مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها

الإعلام و أهميته في المجتمع

واقعنا المعاصر تتعدد فيه وسائل الإعلام ، فمنها ، المرئي ، والمسموع ، والمقروء ، والالكتروني حيث تقدم خدماتها . لكافة أفراد المجتمع ، باختلاف أهدافهم ، وميولهم ، ورغباتهم ، لنبقى على تواصل مع العالم ، وكل وسيلة منها ، لها شريحتها التي تهتم بها ، وتتابعها ، فنحن لا نستطيع العيش منعزلين عمن حولنا ، في كل موقع نتواجد فيه ، فالتواصل من ضروريات الحياة اليومية  .
  فالصحافة ، كأي مهنة ، لديها مريديها وعشاقها ،  حين تبنى على الموهبة ، ومحبة ما نعمل ، فلا بد من مهنة نعتاش منها في الحياة، ووجود النظرة الايجابية ، وان يكون هناك إبداع ، ورغبة في التجديد ، والتفكير المتواصل ، بتحسين أدائنا فيه .

ومن المواصفات الواجب توافرها بالإعلاميين ، الشخصية القوية ، والثقافة الواسعة ، وسعة الأفق ، والطموح المتوقد ، فهي مهنة البحث عن الحقيقة ، ويوجد عدة اطر ، للعمل ضمن منظومتها كالإذاعة والتلفاز ، والصحف ، والمجلات ، والمواقع الالكترونية ، والتي تسلط الضوء ، على كثير من الأمور الايجابية ، والسلبية ، فلولا الإعلام ، لأصبحت الأحداث ، والمجازر ، التي تحدث في العالم ، في عالم النسيان ، و لا يعلم عنها احد ، غير أن بثها ، وإعلانها على مرأى العالم ، يساهم في فضح تلك الممارسات ، وإظهارها  ساعة حدوثها .

فقد أصبح العالم قرية صغيرة ، من خلال التطور التكنولوجي ، ووجود القنوات الفضائية العديدة ، التي تستوعب هذا الكم الهائل من الصحفيين ، ويجب أن تكون هناك ، معايير خاصة بهذه المهنة ، وميثاق شرف ، ومبادئ يعتمد عليها في نشر الأخبار ، وعدم وجود الصحافة الصفراء ، أو التقليل منها ، والتي تعتمد على نشر الفضائح ، بهدف نشر إعداد اكبر للمجلة ، أو الصحيفة ، و زيادة الإقبال عليها .

فالصحفي الناجح ، من يتمتع بأسلوب خاص ، يمتاز به عن غيره ، بتوظيف قلمه ، أو عدسته ، لتوثيق ، وذكر ما يجب توثيقه ، ويكون ذلك بتطوير ذاته ، والقيام بأي عمل ، ما دام لا يتعارض مع شرف المهنة ، وأخلاقيات الصحافة ، سواء أكان كاتبا ، في صحيفة ، أو مجلة ، أو مذيعا تلفزيونيا ، أو إذاعيا ، بتقديم البرامج ، أو كتابة المقالات ، التي تلامس ، واقع المواطن ، وقضاياه الملحة  .

وأيضا يسهم بالعمل ، الذي يؤديه ، باختلاف طبيعته ، والوسيلة الإعلامية التي تنشره ، بتصحيح الخاطئ من الأفكار ، بقلمه أو بالبرامج التي يقدمها ، إذاعية ، أو تلفزيونية ، وبأسلوب شيق ، و  لائق ، ببث الحقائق ، لكافة شرائح المجتمع ، التي تتابع آخر المستجدات ، وإذا كان غير ذلك ، فان الجمهور يعلم ، من يعطيه المعلومات الصحيحة ، من المغلوطة وسوف يبحث ، عمن يمتلك ،  المصداقية ، والموضوعية ، في معالجة المواد التي يطرحها  .

ولان للأطفال نصيب في حياتنا ، بل لهم الأولوية ، لأنهم المستقبل الذي نعيش لأجله ، فيجب الاهتمام بما يناسبهم ، بتقديم البرامج التي تلائم ميولهم وتفكيرهم ، وكتابة المواد القريبة إلى لغتهم في الصحف أو المجلات المتخصصة بالطفولة ، إن وجدت بان تكون بلغة قريبة للغة الطفل ، ويفضل أن تكون المرأة ، من يكتبها ، أو المشرف عليها ، فهي من يقوم بالاعتناء به بمراحل الطفولة المختلفة ، والرجل المتخصص في الشئون التربوية ، كالمعلم الذي يدرس في المرحلة الابتدائية ، والذي له اهتمامات إبداعية ، كمواضيع الإنشاء في اللغة العربية ، أو اللغة  الانجليزية ، التي تتيح للطفل ، التعبير عما يجول في خاطره  .

وختاما ، نتمنى من كل إنسان ، يستطيع أن يسهم بشيء ايجابي ، أن لا يبخل على مجتمعه به ، حتى لو لم يكن متخصصا فيه ،  فالعمل في أي حقل يتطلب المهنية والإتقان ، فلنعتبر جميع الأفراد أبناءنا ، الذين نهتم بهم ، ونشقى معهم طيلة سنين عمرنا ، طالت ، ام قصرت ، فدعونا نكن فاعلين ، ومنتجين ، على قدر استطاعتنا ، وان يمتعنا الله ، بالصحة الوافرة ، والعمر المديد .