الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شابًا من المغير بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد

محكمة النقض المصرية تلغي حكما بإعدام 149 شخصا وتأمر بإعادة محاكمتهم

وكالة الحرية الاخبارية - ألغت محكمة النقض المصرية حكما بالإعدام على 149 شخصا اتهموا بقتل أفراد في الشرطة في هجوم على مركز شرطة كرداسة والتمثيل بجثثهم، بحسب ما قاله مصدر قضائي.

وأمرت المحكمة بإعادة محاكمة المتهمين في الهجوم، الذي قتل فيه 14 شرطيا في 14 أغسطس/آب 2013، وهو اليوم نفسه الذي فضت فيه الشرطة اعتصامين للإسلاميين وأطلقت النار على مئات المتظاهرين الإسلاميين وقتلت عددا كبيرا منهم في العاصمة المصرية القاهرة.

وكان الحكم الأول يإعدام المتهمين قد صدر في فبراير 2015 مع أحكام أخرى بالإعدام على أعداد كبيرة في عدة محاكمات انتُقدت بشدة دوليا، في الوقت الذي كانت تلاحق فيه الحكومة أنصار الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

وقضت المحكمة غيابيا على 37 شخصا بالإعدام، وطلبت منهم تسليم أنفسهم لإعادة محاكمتهم.

ولم تعرف أسباب قرار محكمة النقض إلغاء الحكم السابق، ولكن المحكمة كانت قد ألغت مئات من أحكام الإعدام خلال العام الماضي، ونال هذا رضى دعاة حقوق الإنسان، لكنه أصاب بعض المسؤولين في الحكومة - ممن دعوا إلى سرعة تنفيذ أحكام الإعدام - بخيبة أمل.

ولم ينفذ حكم الإعدام منذ الإطاحة بالرئيس مرسي، إلا في سبعة أشخاص بعد إدانتهم بالعنف، من بينهم ستة أدينوا بالانتماء إلى جماعة إسلامية متشددة.

وأدت إطاحة الجيش بأول رئيس مصري منتخب بحرية، إلى أسوأ عنف دموي في تاريخ مصر الحديث.

وقضى مرسي عاما واحدا في الحكم، كانت البلاد خلاله منقسمة، وقوبلت الإطاحة به بتصعيد الإسلاميين للاحتجاجات، التي فرقتها الشرطة بالرصاص الحي.

وفي 14 أغسطس/آب 2013، وبعد أقل من شهرين من الإطاحة بمرسي، فضت الشرطة اعتصامين للمحتجين في ميداني رابعة والنهضة بالقاهرة، وقتلت في الاقتحام مئات الأفراد.

وهاجم أنصار مرسي في أرجاء مصر مراكز شرطة، وقتلوا عشرات من الضباط، وأحرقوا بعض الكنائس القبطية.

ويواجه مرسي نفسه المحاكمة في عدة قضايا، وقد صدر عليه بالفعل حكم بالإعدام في قضية منها.

كما صدرت أحكام، إما بالإعدام وإما بالسجن لفترات طويلة، على بعض قادة جماعة الإخوان المسلمين، ومن بينهم مرشد الجماعة محمد بديع .

وصدر حكم بحظر الجماعة باعتبارها "منظمة إرهابية"، وصودرت أموالها وممتلكاتها.

واتسعت حملة ملاحقة الشرطة التي كانت تستهدف أنصار مرسي أول الأمر لتشمل قادة ونشطاء علمانيين، ويساريين.