الهيئة العامة للبنك الوطني تعقد اجتماعها السنوي العادي الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب فلسطين وبريطانيا توقعان مذكرة لتعزيز التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي 4 سفن لأسطول الصمود تتقدم في المياه الإقليمية اليونانية باتجاه غزة الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمالي القدس ترامب: إذا لم توافق طهران على ما تم الاتفاق عليه فستبدأ عمليات القصف قوات الاحتلال تجرف أكثر من 200 دونم وتقتلع آلاف الأشجار المثمرة شرق مدينة الخليل البنك الوطني ينتخب سعيد زيدان رئيساً لمجلس إدارته ونمر عبد الواحد نائباً له الاحتلال يُخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات جنوب الخليل وفاة طفل بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله وزارة البلديات والإسكان السعودية تكمل استعداداتها الميدانية في الطائف لخدمة الحجاج شهداء وإصابات بقصف الاحتلال لمركبة غرب خانيونس مستوطنون يضرمون النيران في أراضي بيتا جنوب نابلس مصدر إسرائيلي لـ رويترز: لسنا على علم باقتراب توصل ترماب لاتفاق مع إيران الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة الإليزيه: فرنسا ترغب في أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وزير خارجية بلجيكا يرد على نظيره الإسرائيلي: كفى تشويها توقيع مدونة سلوك لسائقي المركبات العمومية لتنظيم قطاع النقل وتعزيز جودة الخدمة نتنياهو يكثف اتصالاته مع واشنطن خشية تقديم "تنازلات" أمريكية لإيران في اللحظة الأخيرة قتيلان وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في قلنسوة

تجار مقدسيون يسعون لفتح فروع لمحلاتهم في القدس الغربية

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت اسبوعية «يروشاليم» العبرية أمس، بأن الازمة المستمرة التي يعاني منها اصحاب المحلات التجارية في القدس الشرقية والتي بدأت مع العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة ووصلت الى ذروتها مع انتفاضة القدس ادت الى محاولة بعض التجار من منطقة باب العمود تنظيم انفسهم بهدف البحث عن محال تجارية في القدس الغربية لنقل فروع لمحلاتهم على امل تخطي الازمة الخانقة التي يعانون منها.

واتضح بأن الازمة الاقتصادية التي يعاني التجار منها والتي تزداد حدتها من يوم لآخر ولدت القناعة لدى البعض منهم باستحالة استمرار هذه الاوضاع وضرورة البحث عن حلول مؤقتة لبيع سلعهم للزبائن.

وحسب الاسبوعية العبرية ينوي التجار البدء في الايام القادمة بالبحث عن محال تجارية لفتح فروع لمحالهم في القدس الغربية بعد استئجارها على ان لا تكون في مناطق مركزية لعدم مقدرتهم على دفع ايجارات باهظة.

التجار يبيع سلعهم بنفس الاسعار التي يبيعون بها في القدس الشرقية واكدوا بأن افضلية سلعهم تكمن في كونها طازجة وعضوية (لا تستخدم في زراعتها اسمدة ولا ترش بمبيدات حشرية).

اما الضرائب التي تفرضها البلدية عليهم فستكون مماثلة لتلك التي يدفعوها اليوم جراء عملهم في البلدة القديمة.

ويشار الى ان ملاحقة البلدية للتجار الفلسطينيين في القدس ازدادت في الفترة الاخيرة ويضاف الى ذلك مطالبتهم باضافة اللغة العبرية الى لافتاتهم التجارية وفرض غرامات على من لا يقوم بذلك.

ونقلت الاسبوعية العبرية عن احد التجار قوله:«يشتري اليهود منا لاننا نقدم سلعا خاصة مثل اعشاب التوابل التي من الصعب العثور عليها في القدس الغربية ويحضر طباخون كثيرون للشراء منا لكنهم توقفوا عن الوصول الينا وآمل عودتهم عندما نفتح فروعا في القدس الغربية».