الاحتلال يُخطر بوقف العمل في منزلين في قرية الديرات ويقتلع مئات أشجار العنب شرق الخليل تمهيدا لشق شارع استيطاني: الاحتلال يُخطر بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية الهيئة العامة للبنك الوطني تعقد اجتماعها السنوي العادي الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب فلسطين وبريطانيا توقعان مذكرة لتعزيز التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي 4 سفن لأسطول الصمود تتقدم في المياه الإقليمية اليونانية باتجاه غزة الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمالي القدس ترامب: إذا لم توافق طهران على ما تم الاتفاق عليه فستبدأ عمليات القصف قوات الاحتلال تجرف أكثر من 200 دونم وتقتلع آلاف الأشجار المثمرة شرق مدينة الخليل البنك الوطني ينتخب سعيد زيدان رئيساً لمجلس إدارته ونمر عبد الواحد نائباً له الاحتلال يُخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات جنوب الخليل وفاة طفل بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله وزارة البلديات والإسكان السعودية تكمل استعداداتها الميدانية في الطائف لخدمة الحجاج شهداء وإصابات بقصف الاحتلال لمركبة غرب خانيونس مستوطنون يضرمون النيران في أراضي بيتا جنوب نابلس مصدر إسرائيلي لـ رويترز: لسنا على علم باقتراب توصل ترماب لاتفاق مع إيران الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة الإليزيه: فرنسا ترغب في أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وزير خارجية بلجيكا يرد على نظيره الإسرائيلي: كفى تشويها توقيع مدونة سلوك لسائقي المركبات العمومية لتنظيم قطاع النقل وتعزيز جودة الخدمة

تشييع جثمان الشهيد الفتى داوود في دير غسانة

وكالة الحرية الاخبارية - شيع آلاف المواطنين، ظهر اليوم الخميس جثمان الشهيد الفتى إبراهيم عبد الله داوود (16 عاما) إلى مثواه الأخير في قرية دير غسانة شمال غربي رام الله.

وكان الفتى داود أعلن عن استشهاده مساء أمس الأربعاء متأثرا بإصابته الخطيرة بالرصاص الحي والتي أصيب بها عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة خلال قمع مسيرة إحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفات.

وانطلق موكب التشييع من داخل مجمع فلسطين الطبي بجنازة عسكرية، حيث حمل جثمان الشهيد الفتى على اكتف قوات الأمن الوطني، فيما عزفت الموسيقات العسكرية مقطوعات الوداع.

وعقب ذلك حمل جثمان الشهيد في سيارة إسعاف ونقل في موكب جنائزي بالسيارات وصولا إلى قرية دير غسانة.

وما أن وصلت الجنازة إلى مدخل القرية، حتى حمل الشبان الفتى الشهيد على الاكتاف، وصولا إلى منزله.

في المنزل عم البكاء ولف الحزن المكان، فيما فقدت والدة الشهيد أنصاف الوعي عدة مرات؛ وهو ما حدث أيضا لشقيقاته.

وألقى ذوو الشهيد نظرة الوداع الأخيرة عليه، ليحمل إلى مسجد القرية لأداء صلاة الظهر والجنازة على جثمانه الكاهر، قبل أن يوارى القرى في مقبرة القرية.