مستوطنون يحرقون مشطبا للمركبات في دير شرف وخيمة في المسعودية توصيات إسرائيلية بإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي فورًا الرئيس الإيراني يرد على ترامب: وهم محو إيران من الخريطة يُظهر يأسا الاحتلال ينصب حاجزاً عند مدخل بلدة كفيرت جنوب جنين الحرس الثوري يهدد بإغلاق كامل لمضيق هرمز حال استهداف منشآت الطاقة الشرطة والنيابة العامة : تكشفان جريمة قتل شابة (24 عاماً) في بيت لحم، وزوجها يعترف بعد ادعائه الانتحار. الاحتلال يعلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرة للمستوطنين "الأونروا": أكثر من 33 ألف نازح وعائلات فقيرة يتلقون مساعدات خلال رمضان والعيد في الضفة مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل

تشييع جثمان الشهيد الفتى داوود في دير غسانة

وكالة الحرية الاخبارية - شيع آلاف المواطنين، ظهر اليوم الخميس جثمان الشهيد الفتى إبراهيم عبد الله داوود (16 عاما) إلى مثواه الأخير في قرية دير غسانة شمال غربي رام الله.

وكان الفتى داود أعلن عن استشهاده مساء أمس الأربعاء متأثرا بإصابته الخطيرة بالرصاص الحي والتي أصيب بها عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة خلال قمع مسيرة إحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفات.

وانطلق موكب التشييع من داخل مجمع فلسطين الطبي بجنازة عسكرية، حيث حمل جثمان الشهيد الفتى على اكتف قوات الأمن الوطني، فيما عزفت الموسيقات العسكرية مقطوعات الوداع.

وعقب ذلك حمل جثمان الشهيد في سيارة إسعاف ونقل في موكب جنائزي بالسيارات وصولا إلى قرية دير غسانة.

وما أن وصلت الجنازة إلى مدخل القرية، حتى حمل الشبان الفتى الشهيد على الاكتاف، وصولا إلى منزله.

في المنزل عم البكاء ولف الحزن المكان، فيما فقدت والدة الشهيد أنصاف الوعي عدة مرات؛ وهو ما حدث أيضا لشقيقاته.

وألقى ذوو الشهيد نظرة الوداع الأخيرة عليه، ليحمل إلى مسجد القرية لأداء صلاة الظهر والجنازة على جثمانه الكاهر، قبل أن يوارى القرى في مقبرة القرية.