مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم الصحة: 10 شهداء و65 مصابا وصلوا مستشفيات غزة خلال 48 ساعة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله 18 اعتداء للمستوطنين على مختلف المحافظات منذ صباح اليوم قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الشيخ ردا على ساعر: الاحتلال المسؤول عن تعطيل الديمقراطية الفلسطينية وادعاء الحرص عليها تضليل إصابات برصاص الاحتلال بمواصي خان يونس الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان

الوحداتي ...جيش احتياطي للفدائي

انتهت جولة التصفيات القارية بصورة مثالية للمنتخب الفلسطيني الذي بدأها بتعادل مع المنتخب السعودي صاحب الإمكانيات الكبيرة واختتمها بتكرار الفوز على ماليزيا بسداسية نظيفة .

الصورة المثالية هذه لم تكن من فراغ ، فهناك الكثير من العناصر التي ساهمت في ظهورها المثالي هذا، وأهم هذه العناصر هي رابطة مشجعي نادي الوحدات التي تسمي نفسها بـ" مجموعة وحداتي" .

ما أن صدر القرار الرسمي بنقل مباريات هذه الجولة من التصفيات لإستاد عمان الدولي حتى بدأت مجموعة وحداتي العمل كخلية نحل من أجل انجاح دعم الفدائي بالشكل المطلوب الذي يليق به وبالوطن الأم فلسطين .

وفي الوقت القصير ما بين القرار الرسمي وموعد انطلاقة المباراة بدأ التحضير لمجموعة فعاليات مميزة كدعوات تعميم مكثفة للحضور بالكوفية الفلسطينية، ودخلات جماهير بشعارات وطنية ورياضية، اضافة لتحضير مجموعة من الأناشيد والأهازيج لغنائها يوم المباراة .

كان هدف المجموعة الأول أن لا يشعر لاعبي الفدائي والبعثة المرافقة أن المباراة تغير مكانها وملعبها ، بينما كان الهدف الثاني تعزيز الانتماء لفلسطين، والتعبير عن حبهم المتكدس في قلوبهم لها ولقضيتها، وإعادة إثبات أن سنوات الشتات لم ولن تنسيهم أن لهم وطن يعيش فيهم وبقلوبهم ، أما الرسالة المهمة والأخيرة فكانت للشعب الصامد في المدن الفلسطينية أمام غطرسة وإرهاب الاحتلال في هذه الفترة بالذات .

مجموعة وحداتي أكدت روحها الوطنية الفلسطينية ليس فقط في مساندة الفدائي بل بالجهود الجبارة التي بذلتها لتكون الجماهير الفلسطينية في كل العالم سعيدة ، فمن منا لم يسمع استاد عمان الدولي يهتز بهتافات الجماهير الحاضرة تارة للقدس واخرى لفلسطين وشعبها وقضيتها .

فلا بد من القول أن الفدائي أينما حل سيجد جماهير حاضرة ومساندة من أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات والمتضامنين مع قضيتنا المقدسة وعدالتها .