مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها واشنطن تبحث خفض قواتها واستخباراتها في الشرق الأوسط المحكمة الإسرائيلية ترفض طلبا لتجميد عطاء البناء في مشروع E1

الوحداتي ...جيش احتياطي للفدائي

انتهت جولة التصفيات القارية بصورة مثالية للمنتخب الفلسطيني الذي بدأها بتعادل مع المنتخب السعودي صاحب الإمكانيات الكبيرة واختتمها بتكرار الفوز على ماليزيا بسداسية نظيفة .

الصورة المثالية هذه لم تكن من فراغ ، فهناك الكثير من العناصر التي ساهمت في ظهورها المثالي هذا، وأهم هذه العناصر هي رابطة مشجعي نادي الوحدات التي تسمي نفسها بـ" مجموعة وحداتي" .

ما أن صدر القرار الرسمي بنقل مباريات هذه الجولة من التصفيات لإستاد عمان الدولي حتى بدأت مجموعة وحداتي العمل كخلية نحل من أجل انجاح دعم الفدائي بالشكل المطلوب الذي يليق به وبالوطن الأم فلسطين .

وفي الوقت القصير ما بين القرار الرسمي وموعد انطلاقة المباراة بدأ التحضير لمجموعة فعاليات مميزة كدعوات تعميم مكثفة للحضور بالكوفية الفلسطينية، ودخلات جماهير بشعارات وطنية ورياضية، اضافة لتحضير مجموعة من الأناشيد والأهازيج لغنائها يوم المباراة .

كان هدف المجموعة الأول أن لا يشعر لاعبي الفدائي والبعثة المرافقة أن المباراة تغير مكانها وملعبها ، بينما كان الهدف الثاني تعزيز الانتماء لفلسطين، والتعبير عن حبهم المتكدس في قلوبهم لها ولقضيتها، وإعادة إثبات أن سنوات الشتات لم ولن تنسيهم أن لهم وطن يعيش فيهم وبقلوبهم ، أما الرسالة المهمة والأخيرة فكانت للشعب الصامد في المدن الفلسطينية أمام غطرسة وإرهاب الاحتلال في هذه الفترة بالذات .

مجموعة وحداتي أكدت روحها الوطنية الفلسطينية ليس فقط في مساندة الفدائي بل بالجهود الجبارة التي بذلتها لتكون الجماهير الفلسطينية في كل العالم سعيدة ، فمن منا لم يسمع استاد عمان الدولي يهتز بهتافات الجماهير الحاضرة تارة للقدس واخرى لفلسطين وشعبها وقضيتها .

فلا بد من القول أن الفدائي أينما حل سيجد جماهير حاضرة ومساندة من أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات والمتضامنين مع قضيتنا المقدسة وعدالتها .