مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها واشنطن تبحث خفض قواتها واستخباراتها في الشرق الأوسط المحكمة الإسرائيلية ترفض طلبا لتجميد عطاء البناء في مشروع E1

قناص الخليل يربك الاحتلال بعد عامين وشهرين !

بعد مضي عامين وشهرين بالتحديد على العملية النوعية التي قام بها ما يعرف بـ "قناص الخليل" في محيط الحرم الإبراهيمي، واصابة جندي اسرائيلي، وبعد فشل الشاباك الاسرائيلي من الوصول الى القناص وفق ما أعلن عنه الشاباك ذاته، يطل علينا قناص الخليل بعملية نوعية أمس الجمعة، في ذات المكان "المسجد الابراهيمي" إلا أن عمليته هذه طالت جنديين اسرائيليين، أحدهم وصفت جراحه بالحرجة جداً، يبقى السؤال.. هل قناص الخليل يتطور بعيداً عن عيون الشاباك؟

الأمر الأكثر صعوبة في التعامل مع القناص، هو اكتشاف المنطقة التي كان فيها القناص وقت اطلاقه للرصاص، ثم تحديد الزاوية التي مكنت القناص من اصابة جنديين اسرائيليين، وكيف لقناص أن يطلق رصاصتين ويتمكن من العودة الى قواعده سالماً، رغم التشديدات الأمنية الاسرائيلية في تلك المنطقة؟ فما العقلية التي يعمل بها القناص؟ وما آلية البطولة التي قادته لتنفيذ عمليته أمس بعد غياب عن الساحة طالت عامين وشهرين؟

كالعادة، الاحتلال يحاول التحفظ على نتائج أي عملية بطولية تستهدفه، ويخرج لنا بعد مدة من الزمن ليقول لنا أن المنفذ في قبضة الشاباك كما حصل مع منفذي عملية بيت فوريك-ايتمار نهاية أيلول الماضي، واسلام حامد منفذ عملية اطلاق نار وقتل مستوطن على شارع رام الله نابلس نهاية عام 2010، والأسير المحرر زياد عواد وابنه عز الدين الذي نفذ علية حاجز ترقوميا في الخليل وقتل فيها ضابط عام 2014، إلا أن اعلام الاحتلال تحدث عن اصابة جندي اسرائيلي بحالة خطرة في عملية القنص أمس، واصابة مستوطن آخر.

وبفارق ساعتين  فقط، شهدت الخليل عملية يقال أنها قنص، لتكون الثانية من نوعها، وإن تشابه الهدف وهو جنود الاحتلال، إلا أن المكان اختلف، فكان موقع تجمع لجنود الاحتلال قرب بيت عينون شمال الخليل هو مكان التنفيذ واحتضان المنفذ، وتحدثت اذاعة جيش الاحتلال عن مقتل الجندي المصاب، فهل أصاب القناص هدفه في مقتل واستطاع حماية نفسه؟

حوّلت قوات الاحتلال الخليل الى ثكنة عسكرية، اقتحمت عدداً من منازل المواطنين بحثاً عن القناص، وأغلق أحد مداخل الخليل بالسواتر الترابية، ووجهت نداءات للمستوطنين بعدم مغادرة منازلهم لوجود قناص في المنطقة، ليبدأ الاعلام العبري بالرجوع الى أرشيف ملفات عمليات القنص السابقة في الخليل، والتي كانت آخرها أكثر رعباً لهم، حيث استحضروا الحرفية التي امتاز بها القناص.

عمليتا القنص أمس، أعادت ملف قناص الخليل الى طاولة الشاباك، والتي كان آخر ما قيل عن القناص كما جاء في تقرير سابق لموقع "والاه" العبري، إن منفذ عمليات القنص يتمتع بحرفية عالية جداً وبرودة اعصاب، حيث انه لم يتمّ العثور على الرصاصة في عملية قنص الجندي الإسرائيلي "جال كوبي" في نقطة الحراسة بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل عام 2013، ويعني هذا أن نوع السلاح لم يستطع الشاباك تحديده بعد، ولا يزال لغز العملية قائماً، فيما لم يتمكن الشاباك بعد من الوصول إلى أي خيط يوصله إلى الفاعل الحقيقي، رغم تحديده البناية التي تمركز فيها القناص عبر مصادرته لكاميرات المراقبة في منطقة العملية، ليخرج لنا قبل عامين بتحليل أن القناص تم تهريبه الى غزة من قبل حماس، مستدلين على ذلك، بفعلة الشهيد يحيى عياش عندما تنقل من الضفة الى غزة بزيّ حاخام اسرائيلي في التسعينيات، ونفذ عمليات نوعية ضد الاحتلال.

ليجدد قناص الخليل هستيريا الشاباك أمس، ويضرب ملعوماته الامنية ويشتت الشعب الاسرائيلي في معلومة تهريب القناص الى غزة، فالتحقيقات الأولية الحالية التي يديرها الشاباك تشير الى أن المنفذ إما فلسطيني محترف، أو خلية عناصرها عددهم بعدد أصابع اليد الواحدة فقط، لذلك لم يستطع الشاباك اختراق أحدهم بعد، أو الوصول الى ما يدللهم على أحدهم حتى اللحظة.