الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها واشنطن تبحث خفض قواتها واستخباراتها في الشرق الأوسط المحكمة الإسرائيلية ترفض طلبا لتجميد عطاء البناء في مشروع E1 أيزنكوت يوسع الفجوة مع نتنياهو...السيناريو الذي يمنحه 61 مقعدا

صرتُ أبي

يجزم أهلي وأصدقائي أنني الأكثر شبهاً بأبي من بين جميع أخوتي، حتى مشيتي وحركات يديّ "نسخ، لصق" عن مشية أبي وحركات يديه.

في كل مرة يؤكد لي أحدهم هذا الشبه، تطرق جمجمتي قصص أيام زمان التي قصها علينا أبي، أيام الجوع والفقر والكفاح والاعتقالات والموت في السجون تحت التعذيب، هدم المنازل لمجرد حيازة سلاح.

أخاف أن يجرني شبهي بأبي إلى التجارب التي خاضها في حياته، شبهي به "مقدور عليه"، لكن أن أجرب ما جربه في حياته، فهذه طامة كبرى إن حصلت، فليس بمقدور "بطة" رجلي أن تحتمل بسطار الجندي و"تفغيصه" لها، ومعدتي لا تحتمل أبداً أن تأكل لأيام "مي وبصل" كالذي أكله أبي وأخوته أيام الجدب.

صرتُ أبي، شكلاً وبعض ذاكرة، فقد خزَّن أبي في عقلي عشرات القصص والمواقف التي عاشها، حتى أنني بتُّ أذكره في بعض المواقف التي آلمته وهو طفل!

صرتُ أبي، وصرت أتخيل نفسي معه في جبال الخليل وهو مطارد، وفي السجن، في مواجهة المحقق القذر، وفي ساحة جمع المعتقلين، صرت دمعته التي سقطت تحت بطانية السجن لمّا وصله خبر "هدم منزله".

أتباها كثيراً بأبي، بانتمائه الأصيل، ورده علينا كلما نسأله: "انت فتحاوي يابا؟"، بقوله: أنا فتح 1967، وهو تاريخ التحاق أبي بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

كان ابي يحدثنا، ولا يزال، عن السنوات الأولى لانطلاق فتح، وأخلاق المنتسبين لها، فيقول إن المنتسبين لفتح كانوا يضعون مصروفهم الشخصي في سبيل دعم الحركة، "كنا يابا نعطي فتح، مش نستنا نوخذ منها".