مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم الصحة: 10 شهداء و65 مصابا وصلوا مستشفيات غزة خلال 48 ساعة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله 18 اعتداء للمستوطنين على مختلف المحافظات منذ صباح اليوم قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الشيخ ردا على ساعر: الاحتلال المسؤول عن تعطيل الديمقراطية الفلسطينية وادعاء الحرص عليها تضليل إصابات برصاص الاحتلال بمواصي خان يونس الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان

صرتُ أبي

يجزم أهلي وأصدقائي أنني الأكثر شبهاً بأبي من بين جميع أخوتي، حتى مشيتي وحركات يديّ "نسخ، لصق" عن مشية أبي وحركات يديه.

في كل مرة يؤكد لي أحدهم هذا الشبه، تطرق جمجمتي قصص أيام زمان التي قصها علينا أبي، أيام الجوع والفقر والكفاح والاعتقالات والموت في السجون تحت التعذيب، هدم المنازل لمجرد حيازة سلاح.

أخاف أن يجرني شبهي بأبي إلى التجارب التي خاضها في حياته، شبهي به "مقدور عليه"، لكن أن أجرب ما جربه في حياته، فهذه طامة كبرى إن حصلت، فليس بمقدور "بطة" رجلي أن تحتمل بسطار الجندي و"تفغيصه" لها، ومعدتي لا تحتمل أبداً أن تأكل لأيام "مي وبصل" كالذي أكله أبي وأخوته أيام الجدب.

صرتُ أبي، شكلاً وبعض ذاكرة، فقد خزَّن أبي في عقلي عشرات القصص والمواقف التي عاشها، حتى أنني بتُّ أذكره في بعض المواقف التي آلمته وهو طفل!

صرتُ أبي، وصرت أتخيل نفسي معه في جبال الخليل وهو مطارد، وفي السجن، في مواجهة المحقق القذر، وفي ساحة جمع المعتقلين، صرت دمعته التي سقطت تحت بطانية السجن لمّا وصله خبر "هدم منزله".

أتباها كثيراً بأبي، بانتمائه الأصيل، ورده علينا كلما نسأله: "انت فتحاوي يابا؟"، بقوله: أنا فتح 1967، وهو تاريخ التحاق أبي بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

كان ابي يحدثنا، ولا يزال، عن السنوات الأولى لانطلاق فتح، وأخلاق المنتسبين لها، فيقول إن المنتسبين لفتح كانوا يضعون مصروفهم الشخصي في سبيل دعم الحركة، "كنا يابا نعطي فتح، مش نستنا نوخذ منها".