الاحتلال يدمّر جسر الزرارية فوق نهر الليطاني ويقصف في شرق لبنان اسرائيل: تم إجلاء 213 مصابا إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية مع تصاعد أزمة مضيق هرمز.. دول أوروبية تفاوض إيران لتمرير سفنها بأمان رئيس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ألمانيا الاحتلال يستولي على 133 دونما من أراضي محافظتي جنين وسلفيت جيش الاحتلال يعزز حشوده على الجبهة الشمالية تحضيرا لحرب طويلة مع لبنان إصابة مبنى في الحي المالي بدبي بأضرار بعد هجوم إيراني هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة بن يشاي: الجمهور الإسرائيلي يواجه إحباطا عميقا وسط شعارات فارغة وحرب مستمرة إسرائيل تفتح تحقيقًا شاملاً في سقوط صاروخ على "الزرازير" صاروخ إيراني يحمل قنابل عنقودية يستهدف إسرائيل ويشعل حريقا في حظيرة خيول بحولون الاحتلال يغلق طرقا ويشدد من إجراءاتها في محيط نابلس الاحتلال يصدر أوامر عسكرية للاستيلاء على عشرات الدونمات بالأغوار الشمالية نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا وفاة طفل بحادث دعس في جنين

خضر عدنان: كثيرون توقعوا شهادتي وقالوا الوقت غير مناسب

وكالة الحرية الاخبارية -  قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي المحرر خضر عدنان الأحد إن "كثيرين توقعوا نهاية مأساوية لإضرابه عن الطعام متذرعين بالظروف والأوضاع والتوقيت غير المناسب ولكن النصر من عند الله".

وأضاف عدنان خلال حفل النصر الذي نظم قبيل الإفطار أمام منزله في بلدة عرابة بجنين شمال الضفة الغربية المحتلة: أن الأسرى حين ودعوه عقب عزله إثر إعلانه إضرابه كانت الشكوك تراودهم بأن ينجح هذه المرة وكانوا يتوقعون له الشهادة بسبب أوضاع المنطقة واستفراد الاحتلال بالحالة الفلسطينية".

وأكد أنه خاض الإضراب متوكلا على الله وكان سلاحه الدعاء ولم يكن لديه شك بأن الله سينصره، مشيرًا إلى أنه كان على ثقة بالنصر.

وأوضح أنه وفي 9 يونيو حضر إليه ضابط إسرائيلي كبير يدعى حاييم مراد وقال له: أنك ممنوع من الرسائل وزيارة عائلتك بسبب إضرابك، وعليك أن تفكه، فرددت عليه: بإذن الله سأكون بين أهلي، فرد: "الله مشغول هذه الأيام في سوريا وإلى أن ينتهي يتفرغ لك"، فقلت له "بإذن الله سأكون بين أهلي وأخرج من السجن".

واستطرد عدنان قائلا: إلى "حاييم مراد وإلى ضباط المخابرات الصهاينة أقول لكم: أنا الآن بين أهلي وقد خرجت من السجن".

وشدد على أن أهالي الأسرى والشهداء هم أكرم بيوت فلسطين، ووجه التحية لهم، كما حيى والدته التي منعها الاحتلال من الحديث معه في سجن هداريم وقدر لها أن تكون أول من يطعمه عقب إنهاء إضرابه على سرير المستشفى.

وتخلل الحفل كلمات عديدة أكدت على معاني انتصار الشيخ خضر عدنان وطالبت بتفعيل قضية الأسرى وأشارت إلى دور المقاومة في نصرة الشيخ خضر، واستبشرت بصفقة تبادل جديدة .