وزير خارجية إسرائيل يزعم: ليس لدينا أي مطامع في أراضي لبنان
صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن بلاده لن تسمح لحزب الله بتنفيذ خططه، والعمليات العسكرية الجارية في لبنان "دفاعية".
وزعم الوزير الإسرائيلي، في تصريحات أوردتها صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية، أن تل أبيب لا تمتلك أي طموحات للتمدد داخل لبنان، في إشارة إلى نفي وجود نوايا لتوسيع نطاق السيطرة الميدانية، رغم استمرار الضربات العسكرية.
وقال ساعر إن الجيش الإسرائيلي مستمر في تفكيك البنى التحتية التابعة لحزب الله، متهمًا الحزب بـ"انتهاك وقف إطلاق النار"، وتحميله مسؤولية التصعيد القائم.
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن حزب الله يقوّض سيادة لبنان ويعرّض مواطنيه للأذى، مضيفًا أنه جرّ لبنان إلى الحرب من أجل مصالح إيرانية، وفق تعبيره.
كما أضاف: "إذا تم تفكيك البنى التحتية لحزب الله بجنوب لبنان فلن تكون هناك ضرورة لوجودنا العسكري فيه".
تأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي، بالتزامن مع استمرار غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، والتي تركزت مؤخرًا على تدمير مبانٍ سكنية ومنشآت في بلدات الناقورة وبنت جبيل وعيناتا، رغم وقوع بعضها بعيدًا عن مناطق القتال النشط، وتهدف هذه العمليات الممنهجة إلى فرض واقع ميداني جديد يمنع عودة سكان نحو 70 قرية حدودية إلى منازلهم، في ظل تصعيد عسكري يطال مناطق واسعة.
وعلى الصعيد الأمني، يواصل الاحتلال تكريس ما يُعرف بـ "الخط الأصفر" الذي أعلنه في 19 أبريل الجاري، كمنطقة عازلة في العمق اللبناني، بزعم تأمين قواته ومنع أي وجود لحزب الله بالقرب من الحدود، ويمثل هذا الإجراء محاولة لترسيم حدود أمنية أحادية الجانب تتجاوز تفاهمات وقف إطلاق النار، وتكرس حالة من الحصار الجغرافي على القرى الجنوبية لضمان عدم استعادة زخمها السكاني أو الميداني.