أكسيوس: الإحباط يسيطر على ترامب نتيجة الجمود بالملف الإيراني
كشف موقع "أكسيوس" عن حالة من التردد تسود الدوائر الضيقة المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن التعامل مع الملف الإيراني؛ حيث يتردد "ترامب بين شن ضربات عسكرية جديدة أو انتظار نتائج الضغوط الاقتصادية القصوى، وسط قلق أمريكي متزايد من الانجرار إلى "صراع مجمد" يتسم بحالة "لا حرب ولا اتفاق".
ونقل الموقع عن مستشارين لـ "ترامب" وصقور من خارج إدارته، أن حالة من الإحباط تسيطر على الرئيس نتيجة الجمود الحالي، مشيرين إلى أن كل ما يفهمه قادة إيران هو القنابل.
وبينما يفضل كبار المستشارين الإبقاء على الحصار وفرض مزيد من العقوبات قبل العودة إلى خيار القصف، ينصح آخرون باتخاذ إجراءات عسكرية فورية لكسر الجمود، خاصة وأن ترامب لم يبدِ رغبة في قبول مقترحات إيرانية تهدف لتأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي.
واشنطن تدرس "عرض هرمز"
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الإدارة الأمريكية تدرس بالفعل مقترحًا إيرانيًا جديدًا يتعلق بفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، وذلك بعد شهرين من اندلاع الحرب التي تسببت في أزمة طاقة عالمية، وجاء العرض الإيراني عبر وسطاء باكستانيين، متضمنًا بندًا يقضي بفتح المضيق مقابل تأجيل المفاوضات النووية.
من جانبه، علق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، على هذه التطورات، قائلًا: "لن نتفاوض عبر وسائل الإعلام"، لكنه وصف العرض الإيراني بأنه "أفضل مما كنا نتوقع"، مشددًا في الوقت ذاته على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن منع طهران بشكل دائم من امتلاك سلاح نووي.
على الصعيد الدبلوماسي الموازي، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مباحثات في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث أكد الأخير دعم بلاده لجهود تحقيق السلام، واتهم عراقجي واشنطن بإفشال المفاوضات بسبب "مطالبها المفرطة"، مشددًا على أن طهران لن تتراجع رغم الحصار المفروض على موانئها وآلاف الغارات التي استهدفتها.