إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله 18 اعتداء للمستوطنين على مختلف المحافظات منذ صباح اليوم قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الشيخ ردا على ساعر: الاحتلال المسؤول عن تعطيل الديمقراطية الفلسطينية وادعاء الحرص عليها تضليل إصابات برصاص الاحتلال بمواصي خان يونس الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءا من مساء اليوم الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس

مذيع يهزم انقلاب فكيف بالشعب؟

يهزم الانقلاب في كل محفل محلي ودولي وتبقى الصيغة الشكلية له قائمة بضعف وتمايل؛ هي حقيقة من يخرج على إرادة الشعوب ويقهرها فكان الخزي يلاحق السيسي في ألمانيا وحتى وبعيد ما عرف بمهزلة احتجاز المذيع في قناة الجزيرة أحمد منصور تلقى الانقلاب في مصر صفعة كبيرة وسياسية أخطر مما يتلقاه من الرفض الداخلي له؛ فمنصور هو أحمد على الانقلاب بإرادته وكلمته ليفتح الباب أمام تساؤل كبير ومهم حول هشاشة الانقلاب الذي لم يستطع على مدار عامين أن يفتح قنوات مع دول كبرى كي يبرم معها اتفاقيات أمنية تتيح له أن ينقل مرض الدكتاتورية والاستبداد لها.

خطيئة ألمانيا ما زال صداها في كل زاوية وعلها درس استباقي لكل الدول التي تفكر بأن تجامل الانقلاب على حساب الحريات والقوانين، هو انتصار من نوع آخر ذلك الذي حدث في ألمانيا فبعد زيارة أقل ما يقال فيها "مسخرة" قام بها فريق الطبالين والانقلابيين تكللت بكثير من الصفعات اكتملت بحرية أحمد منصور بات في الواجهة ملف مهم وهو أن مذيعا انتصر على انقلاب فكيف بالشعب المصري بأكمله ومنصور واحد منهم، إنها حقيقة مرة سيعيشها الانقلاب في المرحلة المقبلة لتكون له في كل يوم لعنة تطارده؛ فلم تنس رابعة العدوية وأصوات النساء والأطفال يصرخون ألما تحت جنازير دبابات الإرهاب والانقلاب؛ ولم يكن ذلك ببعيد عن علماء يقتلون في السجون لا في ميادين الرياضة وغيرها من محطات الفشل التي تتوالى على الانقلاب.

قضية منصور عرّت الانقلاب الذي بات يتصرف كثور هائج يعدم المنتخبين ويحرر المجرمين أمثاله، يد تبطش بالشعب وتدمر مصادر قوته يعبث بأمنه القومي ويرضي الصهاينة الذين حلموا طويلا بتطبيع مع الشعب المصري العظيم.

هي نوافذ وأبواب كانت مفتوحة للانقلاب كي يحول مصر إلى متسول على أعتابها لكنها أغلقت رغما عن أنف حتى حكامها؛ بل وكانت نموذجا ستبنى عليه الكثير من المواقف في المراحل المقبلة وهذا سينعكس على الحراك الداخلي الشعبي والحزبي في مصر بأنه لا مستحيل أمام الحرية والكرامة؛ وأن الانقلاب إلى زوال وما ديمومة المناهضة له إلا ولادة الحرية ووأده قبل أن يكون موضة المهزومين والتابعين في العالم العربي والإسلامي، فالشعب المصري يقف أمام مفترق طرق خطير فيه يحدد مصير خريطة السياسة كلها؛ ولأن الثقة بالله أولا كبيرة وبإرادة الشعوب فإن التاريخ لن يسجل فقط أن مذيعا انتصر على انقلاب الأقزام بل إن شعبا عملاقا مستمر في ثورته سينتصر ولو بعد حين.