إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها واشنطن تبحث خفض قواتها واستخباراتها في الشرق الأوسط المحكمة الإسرائيلية ترفض طلبا لتجميد عطاء البناء في مشروع E1 أيزنكوت يوسع الفجوة مع نتنياهو...السيناريو الذي يمنحه 61 مقعدا الاحتلال يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط

مذيع يهزم انقلاب فكيف بالشعب؟

يهزم الانقلاب في كل محفل محلي ودولي وتبقى الصيغة الشكلية له قائمة بضعف وتمايل؛ هي حقيقة من يخرج على إرادة الشعوب ويقهرها فكان الخزي يلاحق السيسي في ألمانيا وحتى وبعيد ما عرف بمهزلة احتجاز المذيع في قناة الجزيرة أحمد منصور تلقى الانقلاب في مصر صفعة كبيرة وسياسية أخطر مما يتلقاه من الرفض الداخلي له؛ فمنصور هو أحمد على الانقلاب بإرادته وكلمته ليفتح الباب أمام تساؤل كبير ومهم حول هشاشة الانقلاب الذي لم يستطع على مدار عامين أن يفتح قنوات مع دول كبرى كي يبرم معها اتفاقيات أمنية تتيح له أن ينقل مرض الدكتاتورية والاستبداد لها.

خطيئة ألمانيا ما زال صداها في كل زاوية وعلها درس استباقي لكل الدول التي تفكر بأن تجامل الانقلاب على حساب الحريات والقوانين، هو انتصار من نوع آخر ذلك الذي حدث في ألمانيا فبعد زيارة أقل ما يقال فيها "مسخرة" قام بها فريق الطبالين والانقلابيين تكللت بكثير من الصفعات اكتملت بحرية أحمد منصور بات في الواجهة ملف مهم وهو أن مذيعا انتصر على انقلاب فكيف بالشعب المصري بأكمله ومنصور واحد منهم، إنها حقيقة مرة سيعيشها الانقلاب في المرحلة المقبلة لتكون له في كل يوم لعنة تطارده؛ فلم تنس رابعة العدوية وأصوات النساء والأطفال يصرخون ألما تحت جنازير دبابات الإرهاب والانقلاب؛ ولم يكن ذلك ببعيد عن علماء يقتلون في السجون لا في ميادين الرياضة وغيرها من محطات الفشل التي تتوالى على الانقلاب.

قضية منصور عرّت الانقلاب الذي بات يتصرف كثور هائج يعدم المنتخبين ويحرر المجرمين أمثاله، يد تبطش بالشعب وتدمر مصادر قوته يعبث بأمنه القومي ويرضي الصهاينة الذين حلموا طويلا بتطبيع مع الشعب المصري العظيم.

هي نوافذ وأبواب كانت مفتوحة للانقلاب كي يحول مصر إلى متسول على أعتابها لكنها أغلقت رغما عن أنف حتى حكامها؛ بل وكانت نموذجا ستبنى عليه الكثير من المواقف في المراحل المقبلة وهذا سينعكس على الحراك الداخلي الشعبي والحزبي في مصر بأنه لا مستحيل أمام الحرية والكرامة؛ وأن الانقلاب إلى زوال وما ديمومة المناهضة له إلا ولادة الحرية ووأده قبل أن يكون موضة المهزومين والتابعين في العالم العربي والإسلامي، فالشعب المصري يقف أمام مفترق طرق خطير فيه يحدد مصير خريطة السياسة كلها؛ ولأن الثقة بالله أولا كبيرة وبإرادة الشعوب فإن التاريخ لن يسجل فقط أن مذيعا انتصر على انقلاب الأقزام بل إن شعبا عملاقا مستمر في ثورته سينتصر ولو بعد حين.