إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها واشنطن تبحث خفض قواتها واستخباراتها في الشرق الأوسط المحكمة الإسرائيلية ترفض طلبا لتجميد عطاء البناء في مشروع E1 أيزنكوت يوسع الفجوة مع نتنياهو...السيناريو الذي يمنحه 61 مقعدا الاحتلال يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط

أينما انعطفت المبادئ قُرعت أجراس الخطر

للرجال الذين أشعلوا الثورة الفلسطينية المعاصرة حق علينا أن نسميهم "العظماء" ، لما مثلوه من حالة نوعية في النضال والصلابة والصدق والثبات على الموقف، والتمسك بالمبادئ فكانوا كالقابضين على الجمر.

المبادئ والقيم ثوابت لا تتغير، فهي ليست رهينة زمان أو مكان معين . كما لا يحق لأحد أن يقوم بتبرير تجزئة هذه المبادئ تحت ذريعة المصلحة العامة والظروف الإقليمية المتغيرة .

يقول المناضل الأممي يوليوس فوتشيك " الشجاع يقاوم والجبان يستسلم" فكما يوجد وسائل وسياسات وأدوات يستخدمها الاحتلال الصهيوني في سبيل التعذيب والمساومة والضغط على الإنسان الفلسطيني ، ففي المقابل فإن الفلسطيني يمتلك أدوات نضالية مواجهة للاحتلال ، أول هذه الأدوات هي التسلح بالمبادئ الراسخة والقناعات الداخلية التي لا تتزعزع ، ففي كل ثقافات الكون يُعرف بأن الإنسان العقائدي لا يمكن أن يهزم ، وكيف يهزم إنسان لا يمكن العبث بعقله؟!.

تمسكنا بالمبادئ لا يمكن أن يُمتحن إلا في وقت الشدة ، وحينما نجتاز هذا الامتحان يحق لنا وفقط حينها أن نطالب بحرية هذا الوطن . فالبطولة الحقيقية في هذا الزمان وغيره هي أن تبقى تحمل ضمير القضية وتتمسك بمبادئها.

يصادف الأمس 14 يونيو ذكرى ميلاد المناضل الأممي تشي جيفارا ، وفي هذه المناسبة نستذكر الأيقونة الشجاعة التي مثلها لكل أحرار العالم ، فجيفارا لم يكن يملك المال ، وإنما كان الإيمان بعدالة قضيته هي الثروة والمال بالنسبة له .

عدم التصديق بإمكانية تحرير فلسطين من البحر إلى النهر هو الخطيئة الأعظم والإلحاد بحد ذاته ، فعدم الإيمان المطلق والراسخ بالقضية يعد أكبر خيانة لها.
أينما انعطفت المبادئ قُرعت أجراس الخطر ، فلتكن القيم والمبادئ ثروتنا ورأسمالنا الثابت ، لأن المبادئ لا تقبل التجزئة  ، وأي طرح يحيد عن خط المبادئ لن تكون نتيجته غير تمزق الوطن الذي دفع في سبيله الآلاف من الشجعان حريتهم وحياتهم ثمناً له.

يقول محمود درويش " ولا نتوب عن أحلامنا مهما تكرر انكسارها "... لتبقى مبادئنا راسخة لا تتزعزع ، وما دمنا متسلحين بها ولا نتوب عنها  فإننا حتماً سننتصر عاجلاً أم آجلاً.