مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله 18 اعتداء للمستوطنين على مختلف المحافظات منذ صباح اليوم قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الشيخ ردا على ساعر: الاحتلال المسؤول عن تعطيل الديمقراطية الفلسطينية وادعاء الحرص عليها تضليل إصابات برصاص الاحتلال بمواصي خان يونس الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءا من مساء اليوم الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس السعودية تعلن مقتل 12مواطناً وإصابة 309 بالاعتداء على مطار الرياض قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخر في الضفة الغربية مصدر يمني: السعودية تضغط على تحشيداتها لإحراز تقدم ميداني مهما كانت التكلفة جرافات الاحتلال تهدم البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي واد الرخيم جنوب يطا مستوطنون يستولون على مركبة ويسرقون ثمار زيتون ومعدات زراعية في عين يبرود شرق رام الله

المزارع والفئران

ما بين آلامنا وجراحنا الراعفة ، وبين ما نصبوا إليه من مستويات متقدمة أو معقولة من النهضة والتقدم ، كان لزاماً علينا أن نفطن إلى واقعنا ، ونتنبه إلى بعض أوجه مأساتنا حتى ولو كان سردها قاسياً ، فقصة واقعنا العربي اليوم هذه تشبه نظرية كيس الفئران فهل سمع أحد منكم هذه القصة .

لقد راسلني بها أحد الأصدقاء فسعدت بها برغم قسوتها ، وهي تتلخص بأن مهندساً زراعياً مصرياًَ  كان يعمل في إحدى قرى صعيد مصر فأراد الذهاب إلى أهله في القاهرة فذهب بالقطار وجلس بجانب رجل قروي فلاح مسن وكان بين رجليه كيس أو شوال من الكتان الكبير.

وبعد أن بدأت رحلة القطار ، كان القروي في كل ربع ساعة يقوم بتقليب الكيس وخلطه ثم يثبته بين قدميه ويرتاح ، واستمر الأمر هكذا على مدى 8 ساعات هي مدة مشوار الطريق ، استغرب الرجل بجواره من صنيعه وتضايق،  فسأل القروي باللهجة المصرية :

" إنت بتعمل إيه يابلدينا ? بقالك 8ساعات قالقني وشاغل بالي ، إيه يلي بتعملو " فرد عليه القروي وقال له:

أنا فلان الفلاني من القرية  الفلانية وأنا خبير باصطياد الجرذان ومعيشتهم  ، وأقوم ببيع وتوريد الجرذان للمركز القومي للبحوث بالقاهرة ليعملوا عليهم التجارب.
قال له الرجل:  يعني أن هذا الكيس فيه جرذان?  فقال:نعم ، فسأل الرجل: لماذا تقوم بتقليب هذا الكيس كل فترة ولماذا تهزّه  ؟

قال الرجل : " شوف يا ابني لو تركتهم ربع ساعة راكزين فحيرتاحو وكل واحد حيحفظ مكانو ويأمن ويستأنس فينسى صحابو يلي حواليه ويبتدي بقضم ويخرم الكيس وحتكون ليا مصيبة.

فأنا كل ربع ساعة بقلب الكيس وبخربطهم فبيتعاركو ويتخانقو بين بعض فبينسو الكيس يلي هما فيه وأفضل كده لغاية ما أوصل بسلام !!!؟
هل وعينا حكمة هذا الإنسان البسيط في عالم السياسة المعاصر ?

معنى القصة الفعلي والدلالي ، أن فلسفة الغرب والاستعمار المقنع تطبق علينا نفس النظرية ،فكلما ارتاحت شعوبنا ولو لساعات ، وانطلقت مشروعات الوفاق الداخلي ، وبناء منظومات التعليم والصحة في بيئة الاستقرار ، بدأ تحريك الكيس ، وبدأ ضرب الجماعات والتيارات ببعضها البعض ، وتم تحريك عجلة الفتن والتقارب والدعايات الإعلامية ، ونعقت غربان الخراب فوق بيوت الوحدة ، حتى نعود من جديد لنتحارب ونتقارع وننسى أننا في كيس واحد ، وأن خطر الفناء يتهددنا سوياً إن لم نفهم اللعبة ونخرق الكيس قبل أن تكسب مراكز الدراسات فئران تجارب جديدة بمسميات جديدة .