مستعمرون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيد.. القيادة السياسية الإسرائيلية تمنح الجيش "تفويضا خاصا" في لبنان 8 شهداء في قصف للاحتلال شمال وجنوب القطاع لجنة الانتخابات تتم الاستعدادات للانتخابات المحلية وتوضح مجريات يوم الاقتراع “الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار وزارة الخزانة: أمريكا تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران أمير قطر يناقش مع ترامب وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران 11 شهيدا بينهم امرأة وطفل جراء هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الجمعة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم أكسيوس: المباحثات مع عراقجي ستركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترامب حالة الطقس: ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة أسهم أوروبا تتراجع وتتجه لخسارة أسبوعية بدء عملية الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 مستوطنون يطلقون مواشيهم في مسافر يطا رئيس لجنة الانتخابات د.رامي الحمد الله يعلن بدء الاقتراع ويدعو المواطنين للمشاركة بالتصويت انطلاق أول انتخابات محلية في دير البلح بعد عقدين من انقطاعها مستوطنون يخطفون مواطنا من بلدة فرعتا شرقي قلقيلية صباح اليوم اللواء علام السقا يتفقد عملية تأمين انتخابات الهيئات المحلية ويشرف على تنفيذ الخطة من داخل غرفة العمليات المركزية أوروبا ترفض طلب مساعدة طارئة لـ فلسطين بـ 300 مليون يورو السقا يتفقد عملية تأمين انتخابات الهيئات المحلية

المستوطنون يقيمون مستوطنة "سرية"

وكالة الحرية الاخبارية -يجري العمل مؤخرا تحت ناظري الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال إقامة مستوطنة إستراتيجية جديدة من شأنها أن تخلق واقعا استيطانيا جديدا على الشارع الذي يربط مدينتي القدس والخليل.

وتبين أن الناشط اليميني وعضو بلدية الاحتلال في القدس أريه كينغ هو الذي يعمل على إقامة المستوطنة بادعاء أنه اشترى أملاك كنسية مهجورة قرب شارع "60" في الضفة الغربية، بين القدس والخليل، ويعمل على ترميمه لإقامة المستوطنة.

والحديث هنا عن مساحة تمتد على 38 دونما، قرب مخيم العروب اللاجئين، ويقع في موقع إستراتيجي بين الخليل وبين "غوش عتسيون"، حيث توجد مستوطنة واحدة اليوم تدعي "كرمي تسور". وبالنتيجة فإن المستوطنة التي أطلق عليها "بيت براخا"، تسمح للمستوطنين بتوسيع مستوطنات "غوش عتسيون" جنوبا، كما يمكن توسيعها شمالا وجنوبا من خلال ما يسمى "أراضي دولة".

وتضم المستوطنة الجديدة 8 مباني، يمكنها أن تستوعب نحو 20 عائلة، بينها مبنى واحد كبير، كان قد أقيم في أربعينيات القرن الماضي من قبل توماس لامبي، وهو مبشر أميركي نشط في أثيوبيا ووصل إلى البلاد عام 1947، وأقام في المنطقة مستشفى لعلاج مرض السل، ودفن في المكان بعد وفاته عام 1954. وأقيم في المكان لاحقا كنيسة، واستغلت باقي المباني للسكن. وقبل نحو 20 عاما جرى التحويل الكنيسة إلى فندق، ولكنه لم ينجح، وتحول إلى خرائب.

وفي تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية ونقله موقع "عرب 48" الجمعة قالت إن كينغ، الموصوف بأنه "متخصص في شراء ممتلكات من العرب"، اشترى الموقع سرا قبل 3 سنوات من الهيئة الكنسية المسؤولة عنه، مع شركاء ناشطين في الاستيطان، بينهم ناشطون في حركة "أمناه"، وهي ذراع "المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية" لبناء بؤر استيطانية غير قانونية، إلى جانب رئيس "المجلس الإقليمي غوش عتسيون"، دافيدي بيرل.

وفي الشهور الأخيرة جرت عملية ترميمات كبيرة في الموقع، تمهيدا لدخول مستوطنين إلى المباني في وقت قريب. وفي إطار الترميمات تم بناء جدار جديد يحيط بالموقع، بدون ترخيص، قبل أن يطلب مراقبو ما يسمى "الإدارة المدنية" وقف العمل.

كما جاء أن الموقع ليس تحت حراسة جيش الاحتلال، وإنما توفر له حماية خاصة، كما زرعت في المنطقة كاميرات حراسة تتم متابعتها من غرفة رقابة أقيمت خصيصا لهذا الغرض.

وبحسب الصحيفة فإن فلسطينيا من مخيم العروب لا يزال يعيش في أحد المباني.

وأشار التقرير إلى  وجود ما يسمى "أراضي دولة"، تسيطر عليها إسرائيل، شمال وجنوب الموقع، بما يتيح توسيع المستوطنة مستقبلا، بينها 500 دونم شمال المستوطنة، إضافة إلى منطقة أخرى تستعمل اليوم للمدرسة الزراعية في مخيم العروب.

وتبين أيضا أن هناك مخططا لشق شارع التفافي، يلتف على مخيم العروب، يتوقع أن يبدأ العمل قريبا به، وهو شارع يسهل الوصول إلى المستوطنة الجديدة.