سفير إسرائيلي: الحملة العسكرية ضد إيران ستستمر أسابيع فقط إيران: إذا لم يتوقف استهداف البنية التحتية فسنتخذ إجراءات مماثلة الرئيس ينعى المؤرخ والمفكر الفلسطيني البروفسور الوليد الخالدي مستغلة استمرار إغلاقه: جماعات "الهيكل" تطلق حملة متصاعدة لفرض "قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى ضربة موجعة لمانشستر سيتي قبل مواجهة ريال مدريد الاحتلال يقتحم عدة بلدات في محافظة القدس قوات الاحتلال تقتحم بيتا وعراق بورين جنوب نابلس هيئة البترول: لم يدخل غاز طهي لغزة اليوم والاحتلال أعاد الشاحنات فارغة لبنان: ارتفاع أعداد النازحين بمراكز الإيواء إلى أكثر من 117 ألفا إيران تعلن رسما: انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده شهداء وجرحى جراء تواصل غارات الاحتلال على لبنان حالة الطقس: أجواء باردة و فرصة ضعيفة لسقوط أمطار متفرقة قوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين من محافظة الخليل إيتمار بن غفير: سكان جميع الأحياء اليهودية في القدس مؤهّلون للحصول على رخصة سلاح. ترامب: قرار الحرب على إيران مشترك مع نتنياهو والكلمة الأخيرة لي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,133 والإصابات إلى 171,826 منذ بدء العدوان جيش الاحتلال يهدد بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت “معاريف”:الجيش الإسرائيلي غير مهيأ لحرب على جبهتين إرزيقات: تعاملنا مع 106 شظايا بمختلف المحافظات أسفرت عن إصابتين و12 حالة ضرر بالممتلكات الحرب تدخل يومها العاشر: استمرار الضربات الجوية المتبادلة والهجمات الصاروخية

المستوطنون يقيمون مستوطنة "سرية"

وكالة الحرية الاخبارية -يجري العمل مؤخرا تحت ناظري الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال إقامة مستوطنة إستراتيجية جديدة من شأنها أن تخلق واقعا استيطانيا جديدا على الشارع الذي يربط مدينتي القدس والخليل.

وتبين أن الناشط اليميني وعضو بلدية الاحتلال في القدس أريه كينغ هو الذي يعمل على إقامة المستوطنة بادعاء أنه اشترى أملاك كنسية مهجورة قرب شارع "60" في الضفة الغربية، بين القدس والخليل، ويعمل على ترميمه لإقامة المستوطنة.

والحديث هنا عن مساحة تمتد على 38 دونما، قرب مخيم العروب اللاجئين، ويقع في موقع إستراتيجي بين الخليل وبين "غوش عتسيون"، حيث توجد مستوطنة واحدة اليوم تدعي "كرمي تسور". وبالنتيجة فإن المستوطنة التي أطلق عليها "بيت براخا"، تسمح للمستوطنين بتوسيع مستوطنات "غوش عتسيون" جنوبا، كما يمكن توسيعها شمالا وجنوبا من خلال ما يسمى "أراضي دولة".

وتضم المستوطنة الجديدة 8 مباني، يمكنها أن تستوعب نحو 20 عائلة، بينها مبنى واحد كبير، كان قد أقيم في أربعينيات القرن الماضي من قبل توماس لامبي، وهو مبشر أميركي نشط في أثيوبيا ووصل إلى البلاد عام 1947، وأقام في المنطقة مستشفى لعلاج مرض السل، ودفن في المكان بعد وفاته عام 1954. وأقيم في المكان لاحقا كنيسة، واستغلت باقي المباني للسكن. وقبل نحو 20 عاما جرى التحويل الكنيسة إلى فندق، ولكنه لم ينجح، وتحول إلى خرائب.

وفي تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية ونقله موقع "عرب 48" الجمعة قالت إن كينغ، الموصوف بأنه "متخصص في شراء ممتلكات من العرب"، اشترى الموقع سرا قبل 3 سنوات من الهيئة الكنسية المسؤولة عنه، مع شركاء ناشطين في الاستيطان، بينهم ناشطون في حركة "أمناه"، وهي ذراع "المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية" لبناء بؤر استيطانية غير قانونية، إلى جانب رئيس "المجلس الإقليمي غوش عتسيون"، دافيدي بيرل.

وفي الشهور الأخيرة جرت عملية ترميمات كبيرة في الموقع، تمهيدا لدخول مستوطنين إلى المباني في وقت قريب. وفي إطار الترميمات تم بناء جدار جديد يحيط بالموقع، بدون ترخيص، قبل أن يطلب مراقبو ما يسمى "الإدارة المدنية" وقف العمل.

كما جاء أن الموقع ليس تحت حراسة جيش الاحتلال، وإنما توفر له حماية خاصة، كما زرعت في المنطقة كاميرات حراسة تتم متابعتها من غرفة رقابة أقيمت خصيصا لهذا الغرض.

وبحسب الصحيفة فإن فلسطينيا من مخيم العروب لا يزال يعيش في أحد المباني.

وأشار التقرير إلى  وجود ما يسمى "أراضي دولة"، تسيطر عليها إسرائيل، شمال وجنوب الموقع، بما يتيح توسيع المستوطنة مستقبلا، بينها 500 دونم شمال المستوطنة، إضافة إلى منطقة أخرى تستعمل اليوم للمدرسة الزراعية في مخيم العروب.

وتبين أيضا أن هناك مخططا لشق شارع التفافي، يلتف على مخيم العروب، يتوقع أن يبدأ العمل قريبا به، وهو شارع يسهل الوصول إلى المستوطنة الجديدة.