8 شهداء في قصف للاحتلال شمال وجنوب القطاع لجنة الانتخابات تتم الاستعدادات للانتخابات المحلية وتوضح مجريات يوم الاقتراع “الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار وزارة الخزانة: أمريكا تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران أمير قطر يناقش مع ترامب وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران 11 شهيدا بينهم امرأة وطفل جراء هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الجمعة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم أكسيوس: المباحثات مع عراقجي ستركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترامب حالة الطقس: ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة أسهم أوروبا تتراجع وتتجه لخسارة أسبوعية بدء عملية الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 مستوطنون يطلقون مواشيهم في مسافر يطا رئيس لجنة الانتخابات د.رامي الحمد الله يعلن بدء الاقتراع ويدعو المواطنين للمشاركة بالتصويت انطلاق أول انتخابات محلية في دير البلح بعد عقدين من انقطاعها مستوطنون يخطفون مواطنا من بلدة فرعتا شرقي قلقيلية صباح اليوم اللواء علام السقا يتفقد عملية تأمين انتخابات الهيئات المحلية ويشرف على تنفيذ الخطة من داخل غرفة العمليات المركزية أوروبا ترفض طلب مساعدة طارئة لـ فلسطين بـ 300 مليون يورو السقا يتفقد عملية تأمين انتخابات الهيئات المحلية شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في حج 1447هـ مركز كارتر: تقييم الانتخابات المحلية سيتم عن بُعد بدعم خبراء فلسطينيين في الضفة والقطاع

أوروبا ترفض طلب مساعدة طارئة لـ فلسطين بـ 300 مليون يورو

 كشفت مصادر متطابقة أن الاتحاد الأوروبي والدول المانحة رفضت طلباً للسلطة الفلسطينية بتقديم مساعدات طارئة بقيمة 300 مليون يورو حتى تستطيع السلطة الفلسطينية الإيفاء بالتزاماتها وتجاوز الكارثة الاقتصادية التي تعيشها.

وأكدت مصادر دبلوماسية أوروبية، أن "السلطة الفلسطينية تقدمت بطلب تقديم مساعدة طارئة بقيمة 300 مليون يورو خلال اجتماع المانحين في بروكسل قبل أيام، لكن الاتحاد الأوروبي والدول المانحة في الاجتماع لم تستجب للطلب". وبحسب المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه فإن "الاتحاد الأوروبي قدم للسلطة الفلسطينية أعلى دعم في تاريخه وكان بقيمة مليار و600 مليون يورو تمت برمجتها على مدار ثلاث سنوات 2025 و2026 و2027، لكن أي قرار جديد بتقديم دعم للسلطة الفلسطينية يجب أن يخضع لموافقة الدول الأوروبية الأعضاء الـ27".

وقال المصدر "يوجد قناعة لدى الاتحاد الأوروبي والدول المانحة أن أية مساعدات إضافية للسلطة الفلسطينية لن تحل المشكلة، في ظل غياب حل جوهري، وإصرار إسرائيل على عدم الإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية (أموال المقاصة) التي تحتجزها، وإذا لم يحل هذا الملف فإن أي حل إضافي مؤقت لن يساعد".

وشارك رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ووزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة في اجتماع المانحين الذي عقد يوم الاثنين الماضي، في العاصمة البلجيكية بروكسل، بحضور ممثلين عن أكثر من 30 دولة ومؤسسة دولية مانحة.

وأكد مصطفى في كلمته، أن "الحكومة الفلسطينية تركز على عدد من الأولويات أبرزها الإفراج الفوري عن أموال المقاصة، ورفع القيود عن السيولة المصرفية، وتوفير دعم طارئ للموازنة العامة، والاستثمار في برامج التعافي والتنمية، إضافة إلى رفع القيود المفروضة على حركة العمال الفلسطينيين".

ورغم كلمة مصطفى الدبلوماسية جداً،رفضت الدول المانحة والاتحاد الأوروبي تقديم أي دعم طارئ من شأنه أن ينقذ السلطة من واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية إن لم تكن الأزمة الأسوأ منذ تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994.

وتسود أجواء استياء كبيرة في القيادة الفلسطينية بعد إصرار الاتحاد الأوروبي والدول المانحة على التأكيد للفلسطينيين على حد تعبير ممثلي الاتحاد الأوروبي، "أن الاتحاد الأوروبي يجب أن لا يكون الجهة الوحيدة التي يطلب منها الفلسطينيون المساعدة، وهو طرف من عدة أطراف، وهناك دول عربية وإسلامية يجب أن تتحمل مسؤوليتها تجاه الفلسطينيين، وتقدم الدعم المالي اللازم لمنع انهيار السلطة".

وقال مصدر فلسطيني رفيع فضل عدم ذكر اسمه، "قلنا لهم يجب أن يكون هناك شيء للطوارئ، لكن الاتحاد الأووربي والمانحين رفضوا".

وأوضح المصدر ذاته، أن "السلطة الفلسطينية كانت تعوّل على استجابة الاتحاد الأوروبي والمانحين للطلب الفلسطيني الطارئ لمبلغ 300 مليون يورو، والذي من شأنه إضافة إلى الموارد المحلية الشحيحة أن يجعل السلطة تفي بالتزاماتها بدفع جزء من رواتب الموظفين العموميين، إضافة إلى النفقات التشغيلية حتى نهاية العام الجاري".

ودفعت السلطة الفلسطينية قبل أيام، مبلغ "ألفي شيكل" (أقل من 600 دولار) لجميع موظفيها بغض النظر عن درجاتهم ورواتبهم وهي المرة الأولى التي تقوم بهذا الأمر منذ أربع سنوات، أي منذ أن بدأت أزمة دفع الرواتب منقوصة للموظفين العموميين في شهر نوفمبر/تشرين ثاني 2021.

وتحتجز إسرائيل عائدات الضرائب الفلسطينية "أموال المقاصة" والتي تجاوزت خمسة مليارات دولار، وتشكل نحو 68% من قيمة الإيرادات العامة الفلسطينية، ما سبَّب أزمة سيولة حادة للحكومة الفلسطينية.

 

منقول: العربي الجديد