حصار قصرة يدخل أسبوعه الثالث الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على طريق بيت عور ويغلق حاجز الجيب غرب رام الله الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري الأوضاع في فلسطين المحتلة وجهود تنفيذ خطة السلام شؤون اللاجئين بالمنظمة" تدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا والبدء بإجراءات هدم منشآته الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا

انحسار طوابير الوقود مع شحن مبكر لفائض الشيكل وتحسن التوريد

بدأت أزمة المحروقات في الضفة الغربية تتجه إلى انفراج تدريجي مع بداية الشهر الجاري، مع تراجع ملحوظ في الطوابير أمام عدد من محطات الوقود وتحسن وصول البنزين والسولار، بالتزامن مع بدء شحن مبكر لنحو 4.5 مليار شيكل من فائض النقد المتراكم لدى المصارف الفلسطينية إلى الجانب الإسرائيلي.

وشهدت محطات في محافظات عدة، خلال اليومين الأخيرين، انخفاضاً في الازدحام مقارنة بالأيام الأخيرة من الشهر الماضي.

وعبّر المواطن أحمد أبو سنينة، الذي كان ينتظر دوره للتعبئة، عن استيائه من استمرار الازدحام في بعض المحطات، قائلاً: «هناك نقص واضح، والمسؤولية تقع على أصحاب المحطات وهيئة البترول». وأضاف: «المحروقات سلعة ندفع ثمنها، ومن حق المواطن الحصول عليها دون الانتظار لساعات طويلة».

تأتي بوادر الانفراج بعد أزمة حادة شهدتها السوق الفلسطينية، تزامنت فيها قيود النقل والتوريد وأزمة السيولة النقدية بالشيكل مع ارتفاع استثنائي ومفاجئ في الطلب.