المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى ويرفع علم الاحتلال الاحتلال ينفذ أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل القديم المغلق منذ سنوات مجلس بلدي الخليل يستنكر أعمال بناء احتلالية فوق مبنى البلدية التاريخي في البلدة القديمة وزير جيش الاحتلال: نستعد للعودة للقتال في ايران قريبا الأردن: اقتحام بن غفير للأقصى ورفع علم إسرائيل استفزاز غير مقبول رئيس البرلمان العربي: الشعب الفلسطيني يُواجه نكبة أشد وحشية ولن نسمح للاحتلال بتصفية قضيته أو طمسها ناقلة نفط يابانية تعبر مضيق هرمز في رحلة نادرة وسرية دائرة شؤون القدس: دعوات إزالة المسجد الأقصى ومسيرات المستوطنين تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف هوية القدس ومقدساتها. روبيو: ترامب وشي يعارضان عسكرة هرمز أو فرض رسوم عبور عليه أسرى غزة في سجن النقب يواجهون أوضاعًا قاسية وسط تصاعد الانتهاكات رغم تهديدات الاحتلال.. 500 ناشط على 54 قاربًا ضمن "أسطول الصمود العالمي" ينطلق من تركيا لكسر حصار غزة مستوطنون يهاجمون بيت إكسا شمال غرب القدس ويعتدون على المواطنين ‏الأردن يدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك "الخارجية": اقتحام بن غفير "للأقصى" ورفع علم الاحتلال استهداف لحرمته وللوضع التاريخي والقانوني القائم شهيدان جراء قصف مسيرة للاحتلال شمال قطاع غزة صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار الأسمدة على الأمن الغذائي الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل إصابة طفل باعتداء مستوطنين في بلدة سلوان نتنياهو: نقول للعالم بأن القدس ستظل عاصمتنا الأبدية والتاريخية الجامعة العربية تطالب بتحرك فوري لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

“الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن إعادة إعمار وتأهيل النظام الصحي في قطاع غزة يتطلب استثمارات تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار على مدى 5 أعوام، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية الصحية جراء سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال إحاطة صحافية لممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة رينهيلده فان دي فيردت، نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

وقالت المسؤولة الصحية، إن هذه التقديرات تشمل “إعادة الإعمار، واستعادة الخدمات الطبية، إلى جانب تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة خاصة لدى الأطفال والمصابين بإعاقات دائمة، مثل حالات الشلل وبتر الأطراف، فضلا عن الحاجة الكبيرة لخدمات الدعم النفسي”.

وأضافت أن أكثر من 1800 منشأة صحية، من بينها مستشفيات رئيسية كمستشفى الشفاء في مدينة غزة، إضافة إلى مراكز الرعاية الأولية والعيادات والصيدليات والمختبرات، تعرضت لأضرار جزئية أو دُمّرت بشكل كامل.

وأكدت دي فيردت، أن النازحين الفلسطينيين في مراكز الإيواء يعيشون أوضاعا صعبة، منها “انتشار القوارض والآفات”، وذلك وفقا لما أظهرته تقييمات ميدانية شملت أكثر من 1600 موقع، ما يؤثر على 1.45 مليون شخص، من أصل 2.4 مليون نسمة يعيشون بالقطاع.

وبيّنت أن أكثر من 80 بالمئة من مواقع الإيواء سجّلت انتشار أمراض جلدية، “مثل الجرب والقمل وبق الفراش”، في ظل تدهور الظروف الصحية والمعيشية، وفقا للوكالة.

ومؤخرا، أكدت معطيات محلية وطبية وحكومية انتشار واسع وملحوظ للحشرات والقوارض في قطاع غزة، نتيجة الدمار الكبير في البنية التحتية وتراكم النفايات والركام بكميات كبيرة، إلى جانب انتشار المياه العادمة في أماكن إقامة النازحين.

وتعجز البلديات عن تنفيذ عمليات المكافحة اللازمة، بسبب نقص المبيدات والمواد السامة، في ظل رفض إسرائيل إدخالها بدعوى أنها “مزدوجة الاستخدام”، وفقا لمتحدث بلدية غزة حسني مهنا، للأناضول.

وفي مقابلة سابقة للأناضول، قال استشاري الطب والطوارئ في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، منير الشخريت، إن المشفى يستقبل حالات متزايدة من إصابات عضات القوارض.

وتعكس تلك التصريحات خطورة الوضع البيئي المتدهور في القطاع، ما ينذر بكارثة صحية محتملة تهدد حياة آلاف الفلسطينيين في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وتدهور الخدمات الأساسية.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لا تزال الأوضاع المعيشية والصحية للفلسطينيين، متدهورة، في ظل تنصل إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها بالاتفاق، بما يشمل فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء.

وجرى التوصل للاتفاق عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد عن 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.