إصابة مواطن برصاص المستوطنين في أوصرين جنوب نابلس تضرر مركبة إثر صدمها بآلية لجيش الاحتلال في طولكرم الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون ويلاحقهم في بيتا جنوب نابلس بزشكيان: إزالة التهديدات والعقوبات شرط أساسي لبدء الحوار مع واشنطن هيئة الجدار والاستيطان: 23 اعتداء وانتهاك تطال موسم الزيتون في 7 محافظات إصابات بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز في بيت لحم إصابة طفلين في هجوم للمستوطنين والاحتلال يخطر بهدم ثلاثة منازل في يطا جنوب الخليل "جودة البيئة" تناقش الواقع البيئي وأولويات التدخل في اجتماع مجموعة عمل قطاع البيئة الخارجية: نتابع مع السلطات اليونانية واللبنانية حادثي القوارب في ليسفوس وساموس مستوطنون يهاجمون منزلا في عورتا جنوب نابلس إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع

مؤسسة ريال مدريد تعقد دورة للمعلمين بالضفة الغربية

وكالة الحرية الاخبارية -  نفذت مؤسسة ريال مدريد الإسبانية دورة تدريبية على مدار اليومين الماضيين لتأهيل المعلمين بالضفة الغربية وقطاع غزة، للتمكن من مساعدة مئات الأطفال الفلسطينيين رياضيا، وذلك بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

يتمثل المشروع في تقديم دروس نظرية-عملية لإجمالي 18 معلما من الجنسين، أربعة منهم من قطاع غزة، كي يتمكنوا لاحقا من تأهيل الطلبة في أنشطة رياضية خارج المدرسة.

وصرح مسئول التأهيل الكروي لمؤسسة ريال مدريد، ميجل أنخل مونتويا: "الهدف من المشروع هو تقديم تعليم مختلف للتلاميذ عبر الرياضة، وتعريفهم بقيمها وأنهم في الوقت ذاته يستمتعون بممارستها، هذا هو القاسم المشترك للمشروع".

وأضاف: "هذه الدورة مخصصة للأطفال الذين يعيشون ويلات العنف وأوضاع اقتصادية صعبة، وما نريده هو أن يذهبوا إلى أماكن يستطيعون من خلالها إيجاد أصدقاء جدد والهروب من الواقع".

ويمتدح المشاركون في المشروع الجهد الذي يبذله المعلمون الفلسطينيون للتدرب، وهو ما يعكس دون شك رغبتهم وقدرتهم الكبيرة في قيادة تلاميذهم وتأهيلهم.

وتقول المسؤولة الفنية بمشاريع أونروا، لوثيا مارتينيز خيمينيز إن طفلات غزة هن أكثر من استفدن من هذا المشروع، الذي يكمل في هذا العام نسخته الثانية، خاصة عقب الهجوم الإسرائيلي على القطاع الصيف الماضي والذي خلف أكثر من ألفي قتيل ودمار كبير.

وصرحت: "هؤلاء الطفلات كسرن الحواجز في مجتمعهن عبر رياضة يعتاد ممارستها من قبل الرجال، ساعدهن المشروع على تخطي الضغوط، خاصة عقب العملية العسكرية الصيف الماضي، دون مخالفة ثقافاتهن".

ويتوزع المعلمون الذين شاركوا في الدورة على 18 مدرسة بالضفة الغربية و11 في غزة، وسيفيدون مستقبلا اكثر من ألف و100 طالب.