مستوطنون يسرقون محصول الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين إصابتان بالرصاص خلال هجوم مستوطنين على بلدة ياسوف في سلفيت الرئيس يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا ويقلده وسام نجمة القدس الأوقاف: اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي محاولة لفرض واقع جديد الاحتلال يعتقل شابا من طمون على حاجز تياسير العسكري مستوطنون يحاصرون منزلين ويفككون حمايات النوافذ والأبواب في خلة الحمص بالخليل وزير النقل والمواصلات يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل تشييع جثمان الشهيد مشهور ياسين في سلفيت الحملة الوطنية لقطف الزيتون تعتمد نهجا لا مركزيا لإدارة الموسم وتدعو لحماية المزارعين وتمكينهم من جني ثمارهم لبنان: اعتصامات داعمة للشرعية الوطنية والرئيس محمود عباس في المخيمات الفلسطينية مستوطنون يغلقون بوابة حديدية تحاصر منزلاً يأوي 15 مواطنًا بقرية أم صفا الدفاع الإيرانية لواشنطن: مسرحياتكم الحربية لن تخفي تخبط البيت الأبيض الجامعة العربية تدين اقتحام أكثر من 1300 مستوطن للمسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل 25 عاملًا من الضفة بمناطق في الداخل مستوطنون يهاجمون بلدة عورتا جنوب شرق نابلس شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على خيمة بمواصي خان يونس انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا

مؤسسة ريال مدريد تعقد دورة للمعلمين بالضفة الغربية

وكالة الحرية الاخبارية -  نفذت مؤسسة ريال مدريد الإسبانية دورة تدريبية على مدار اليومين الماضيين لتأهيل المعلمين بالضفة الغربية وقطاع غزة، للتمكن من مساعدة مئات الأطفال الفلسطينيين رياضيا، وذلك بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

يتمثل المشروع في تقديم دروس نظرية-عملية لإجمالي 18 معلما من الجنسين، أربعة منهم من قطاع غزة، كي يتمكنوا لاحقا من تأهيل الطلبة في أنشطة رياضية خارج المدرسة.

وصرح مسئول التأهيل الكروي لمؤسسة ريال مدريد، ميجل أنخل مونتويا: "الهدف من المشروع هو تقديم تعليم مختلف للتلاميذ عبر الرياضة، وتعريفهم بقيمها وأنهم في الوقت ذاته يستمتعون بممارستها، هذا هو القاسم المشترك للمشروع".

وأضاف: "هذه الدورة مخصصة للأطفال الذين يعيشون ويلات العنف وأوضاع اقتصادية صعبة، وما نريده هو أن يذهبوا إلى أماكن يستطيعون من خلالها إيجاد أصدقاء جدد والهروب من الواقع".

ويمتدح المشاركون في المشروع الجهد الذي يبذله المعلمون الفلسطينيون للتدرب، وهو ما يعكس دون شك رغبتهم وقدرتهم الكبيرة في قيادة تلاميذهم وتأهيلهم.

وتقول المسؤولة الفنية بمشاريع أونروا، لوثيا مارتينيز خيمينيز إن طفلات غزة هن أكثر من استفدن من هذا المشروع، الذي يكمل في هذا العام نسخته الثانية، خاصة عقب الهجوم الإسرائيلي على القطاع الصيف الماضي والذي خلف أكثر من ألفي قتيل ودمار كبير.

وصرحت: "هؤلاء الطفلات كسرن الحواجز في مجتمعهن عبر رياضة يعتاد ممارستها من قبل الرجال، ساعدهن المشروع على تخطي الضغوط، خاصة عقب العملية العسكرية الصيف الماضي، دون مخالفة ثقافاتهن".

ويتوزع المعلمون الذين شاركوا في الدورة على 18 مدرسة بالضفة الغربية و11 في غزة، وسيفيدون مستقبلا اكثر من ألف و100 طالب.