نشر أول.. الشروط الإسرائيلية للانسحاب من جنوب لبنان استشهاد مواطن متأثراً بجروح أصيب بها في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس 4175 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شقيقين ومستوطنون يخربون ممتلكات المواطنين جنوب الخليل مجلس الجامعة العربية يعتمد تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً.. وشاهين تدعو إلى دعم عملي عاجل لفلسطين تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية بسويسرا.. والرئيس الإيراني يزور باكستان الثلاثاء الاحتلال يقتحم بلدتي الرام وحزما شمال القدس وفد كنسي رفيع يزور العيزرية ويثمن دور الشرطة في حماية الأماكن المقدسة خطوات جديدة لتسهيل السفر .. اتفاق فلسطيني أردني لمتابعة أوضاع جسر الملك حسين ميدانيًا حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة ارتفاع النفط واستقرار الذهب وسط ترقب نتائج المحادثات الأميركية الإيرانية الذين صادروا الطريق .. بقلم شادي عياد الداخل المحتل : قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من مخيم الفوار جنوب الخليل ترامب يحذر إيران من خرق الاتفاق مونديال 2026: النرويج إلى دور الـ32 بثنائية لهالاند أمام السنغال قوات الاحتلال تداهم منزل الشهيد ريان في كفر قليل جنوب نابلس مونديال 2026.. الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن إلى فوز وتنعش آمالها مستوطنون يحطمون مركبتين خلال هجوم على قرية برقا شرق رام الله الشرطة الفلسطينية تحرر شاب تعرض للخطف وتقبض على المشتبه بهم خلال ساعات

سيدة ألمانية تعيش 15 عاماً دون استخدام النقود

وكالة الحرية الاخبارية - استطاعت سيدة ألمانية، أن تعيش لمدة 15 عاماً دون استخدام النقود تماماً، وكانت تعمل بمنطق "خذ وأعط" فقط.

وحسب موقع "مارا منتور"، فإن السيدة هايديماري، 69 عاماً، كانت تقوم بإدارة متجر للصابون بمنطق المقايضة المعروف بـ "خذ وأعط"، دون أن تنفق مليماً واحداً طوال 15 عاماً.

وتنقل صحيفة "اليوم السابع" عن الموقع، أنه بمنطق الحاجة أم الاختراع كانت تسعى السيدة هايديماري لمساعدة المشردين في منطقة دورتموند بألمانيا، وقالت إنها قررت أن تمكنهم من قضاء حوائجهم، فأنشأت لهم متجراً لا يتطلب أي شكلٍ من أشكال التبادل النقدي، بل تبادل السلع بنظام تجارة المقايضة.

في بداية الأمر لم يعتقد هؤلاء المشرّدون في نجاح هذه الفكرة، ولكن سرعان ما تحوّلت فكرتها إلى ظاهرة في منطقة دورتموند.

والطريف أن هايديماري لم تمتلك في حياتها سوى 200 يورو، وتعيش الآن في المتجر ولا تملك سوى متعلقاتها في حقيبة صغيرة، لكنها كما تقول سعيدة لمساعدة المشرّدين.