لجان المقاومة: "إسرائيل" تسعى لإفشال اتفاق وقف النار عبر تصعيد جرائمها في غزة
قالت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الأحد، إن الجرائم الوحشية الإسرائيلية المتصاعدة على قطاع غزة، وما شهده خلال الساعات الأخيرة من غاراتٍ همجية وإبادة عائلات فلسطينية بأكملها تكشف إصرار حكومة نتنياهو الفاشية على المضي في حربها المدمرة ضد أبناء شعبنا.
وأضافت اللجان في تصريح صحفي، أن ذلك يؤكد استخفاف "إسرائيل" المطلق بكل الجهود والمساعي الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وسعيها المتعمد إلى تقويض أي فرصة يمكن أن تفضي إلى وقف العدوان وإنهاء معاناة شعبنا.
وتابعت: "لقد أصبح جلياً أن حكومة العدو الإرهابية لا تؤمن إلا بمنطق القوة والقتل والتدمير، وأنها تمضي في نهجها العدواني دون اكتراث بالقانون الدولي أو المواثيق الإنسانية أو القرارات الدولية، متنصلةً من التزاماتها بموجب اتفاق شرم الشيخ، وماضيةً في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين".
وشددت على أن حكومة الاحتلال تسعى يائسة لفرض وقائع جديدة بالنار والدم، وإفشال كل الجهود الإقليمية والدولية والوساطات الساعية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، بما يعكس حقيقتها ككيانٍ قائم على العدوان والإرهاب والتنكر لكل الالتزامات والتعهدات.
وأكدت أن "هذه الجرائم المتواصلة لن تكسر إرادة شعبنا أو تنال من صموده وثباته، بل ستزيده تمسكًا بحقوقه المشروعة وإصراراً على مواجهة العدوان بكل أشكاله، حتى زوال الكيان الغاصب ونيل شعبنا حريته وكرامته".
ودعت اللجان، الدول الضامنة والوسطاء، والأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل والفاعل لوقف العدوان، ووضع حدٍ لسياسة القتل والتدمير والتهجير.
كما طالبت بإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته، والعمل الجاد على حماية المدنيين، ومحاسبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من جرائم وانتهاكات جسيمة بحق شعبنا.