وسائل اعلام إسرائيلية: انتقادات واسعة لكاتس واتهامه الخضوع لضغوط المستوطنين
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أقال قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، اللواء آفي بلوت، بشكل مفاجئ خلال مقابلة تلفزيونية على القناة 14، معلنا تعيين اللواء دادو بار خليفا خلفا له، في خطوة أثارت انتقادات واسعة داخل الأوساط السياسية والعسكرية.
وبحسب التقارير، جاءت إقالة بلوت بعد رفضه الإفراج عن مستوطن يشتبه بارتكابه مخالفات خطيرة، وتمسكه بصلاحياته العسكرية، وهو ما وضعه في مواجهة مباشرة مع ضغوط سياسية مارسها قادة المستوطنين وأوساط اليمين.
وقال مراسل إذاعة جيش الاحتلال إن كاتس "استسلم للحملة السياسية التي شنت ضده"، مشيرا إلى أنه تعرض لضغط كبير خلال ظهوره في برنامج "الوطنيون" على القناة 14، حيث هتف الجمهور ضده بسبب القضية، معتبرا أن الوزير قدم اعتبارات الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود على حساب قرارات المؤسسة العسكرية.
وأضاف المراسل أن المفارقة تكمن في أن مكتب كاتس نفسه كان قد أكد سابقا للصحفيين خطورة الجرائم المنسوبة إلى المستوطن المشتبه به، قبل أن يتراجع الوزير ويقيل قائد المنطقة الوسطى.
وفي السياق ذاته، انتقد رئيس مجلس مستوطنة "بيت إيل" شاي ألون قرار كاتس، داعيا إياه إلى التراجع عنه، ووصف إعلان الإقالة على الهواء مباشرة، ومن دون تنسيق مع رئيس الأركان، بأنه "خطأ جسيم"، مؤكدا أنه توجه إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مطالبا بالتدخل لإلغاء القرار.
من جانبه قال مراسل القناة 14 العبرية: يجدر على رئيس الأركان أن يقدّم تفسيرات جيدة ومعللة لوزير الحرب، وقيادة الجيش الإسرائيلي، وشعب "إسرائيل"، حول كيف يوصي بترقية لواء إلى منصب معين، ثم بعد عدة أشهر، يكون الوزير قد هبّ لمساعدته وأقنع ذلك اللواء بتولي المنصب، يقرر إلغاء التعيين في خطوة سياسية دنيئة.