مغادرة 83 مريضاً ومرافقاً عبر معبر رفح الشيخ يستعرض مع وفد أوروبي تطورات الأوضاع الفلسطينية وجهود إحياء المسار السياسي إعلام الأسرى: الاحتلال يستخدم التجويع لانتزاع الاعترافات من الأسرى خلال التحقيق تقليص الحراس وتعطيل التوثيق.. الاحتلال يوسع التعتيم على انتهاكات الأقصى إعلام إيراني: طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز رئيس الوزراء: الحصار المالي والاقتصادي يُشكل تهديدًا خطيرًا لقدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستمرار لجنة أممية: "إسرائيل" تستهدف الأطفال عمدا بإطار الإبادة في غزة وترتكب جرائم حرب بالضفة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة الأوقاف الفلسطينية: إسرائيل تزيل مظلة صحن المسجد الإبراهيمي تمهيدا لتسقيفه مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله المالية: رواتب الموظفين يوم الخميس المقبل مجلس الوزراء يوجّه بتنفيذ مزيد من الخطوات الإصلاحية لضبط الإنفاق وحوكمة وإدارة المال العام غوتيريش: أزمة طاقة بالدول النامية تفاقمت إلى ديون وغذاء وتنمية نعيم قاسم: لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب من لبنان بن غفير: الأمريكيون ساذجون جدا وإسرائيل قد تتحرك منفردة ضد إيران 4192 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي لبنان رونالدو يقود البرتغال للفوز بخماسية على أوزبكستان الرئيس الإيراني: ملف الصواريخ غير مطروح ولن يكون محل تفاوض "الخارجية" ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين

الأسير المقعد ضراغمه: أجبروني على الزحف إلى البوسطة وأغلقوا باب الجيب على قدمي المشلولة

وكالة الحرية الاخبارية -  أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، أن الأسير المقعد شادي ضراغمه "24" عاما من مخيم قلنديا، والمعتقل منذ تاريخ 7/8/2014، روى لها خلال زيارتها له اليوم، تفاصيل مروعة من لحظات اعتقاله على يد قوات الاحتلال، والتحقيق معه على مدار الأشهر القليلة الماضية .

وقال ضراغمة:" اعتقلت في حوالي الساعة الثالثة والنصف صباحاً، حين اقتحم أكثر من 50 جنديا تابعا للوحدات الخاصة الإسرائيلية المنزل, وكسروا باب البيت".

" وبعد أن تم تقييد يداي للإمام ببلاستيك وعصبوا عيناي، مشوا بي ما يقارب 2 كم بكرسيي المتحرك، وأخذوني لرأس جبل قريب, حيث كانت ينتظرني عدد من جيبات الجيش, وعلى مسافة الطريق كان الجنود يصفعوني بالتناوب على وجهي بأيدهم الكبيرة حتى إخدر وجهي من الألم".

ويضيف :" قاموا بجري ورفعي بطريقة مذلة إلى أحد الجيبات، وأغلاق أحد الجنود باب المركبة على رجلي اليسرى، مما سبب لي أوجاع لا تحتمل، ومنها تم نقلي إلى مركز توقيف المسكوبية .

ويكمل ضراغمه:" حققوا معي لمدة 58 يوما، منها كما كان متواصلا ليل نهار، وكنت أغلبها مقيد اليدين والقدمين ومربوطا بالكرسي، ومغمى العينين، وكنت أتعرض بين اللحظة والأخرى للشتم والإهانة والضرب المبرح، حيث اعتدى علي أحد المحققين في أحد أيام التحقيق، بعصا حديدية، سببت لي نزيفا داخليا، ولم يحضروا لي مسعفا الا بعد 11 ساعة".

وأكد الأسير ضراغمة أن إدارة مصلحة السجون، وقواتها كانت تجبره بالنزول والصعود إلى البوسطة زحفا على بطنه، وهم يتلذذون ويضحكون على وضعه ذاك، ومشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي ومصلحة سجونه تنكل بالأسرى المرضى والمقعدين في كافة أمورهم الحياتية.

ووصف ضراغمة، الظروف الاعتقالية للأسرى المقعدين بأنها في غاية المأساوية، لا سيما حين يتم عزلهم بغرف صغيرة ضيقة مضاءة على مدار الساعة، مراحيضها نتنة بجانب الفرشات المتعفنة التي يجبرون الأسرى بالنوم عليها، حيث لا تهوية ولا منافذ، وبرد قارص يعززونه بمكيف عالي البرودة على رأس الأسير.

يذكر أن الأسير ضراغمه يقبع في ما يعرف بمشفى الرملة، إلى جانب 17 أسيرا بظروف صحية صعبة للغاية، من بين هؤلاء 10 أسرى معاقين.