الاحتلال يعتقل شابين من القدس المحتلة وزارة الأشغال وUNDP تبدآن إنشاء مركز إيواء جديد للنازحين شمال غزة أطفال القدس من الرباط: لسنا أبطالا ولا نريد أن نكون ضحايا.. نحن أطفال نحب الحياة مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام قرب بيت عنان ويحاولون سرقة أغنامهم شمال غرب القدس نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ بدء الإبادة الجماعية.. إلى جانب آلاف المعتقلين من غزة مستوطنون ينصبون خياما في المسعودية شمال غرب نابلس 75 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال بن غفير: نُخطط للتهجير والاستيطان في غزة والضفة ولبنان ويجب توسيع سياسة القتل والإعدام قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح

الأسير المقعد ضراغمه: أجبروني على الزحف إلى البوسطة وأغلقوا باب الجيب على قدمي المشلولة

وكالة الحرية الاخبارية -  أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، أن الأسير المقعد شادي ضراغمه "24" عاما من مخيم قلنديا، والمعتقل منذ تاريخ 7/8/2014، روى لها خلال زيارتها له اليوم، تفاصيل مروعة من لحظات اعتقاله على يد قوات الاحتلال، والتحقيق معه على مدار الأشهر القليلة الماضية .

وقال ضراغمة:" اعتقلت في حوالي الساعة الثالثة والنصف صباحاً، حين اقتحم أكثر من 50 جنديا تابعا للوحدات الخاصة الإسرائيلية المنزل, وكسروا باب البيت".

" وبعد أن تم تقييد يداي للإمام ببلاستيك وعصبوا عيناي، مشوا بي ما يقارب 2 كم بكرسيي المتحرك، وأخذوني لرأس جبل قريب, حيث كانت ينتظرني عدد من جيبات الجيش, وعلى مسافة الطريق كان الجنود يصفعوني بالتناوب على وجهي بأيدهم الكبيرة حتى إخدر وجهي من الألم".

ويضيف :" قاموا بجري ورفعي بطريقة مذلة إلى أحد الجيبات، وأغلاق أحد الجنود باب المركبة على رجلي اليسرى، مما سبب لي أوجاع لا تحتمل، ومنها تم نقلي إلى مركز توقيف المسكوبية .

ويكمل ضراغمه:" حققوا معي لمدة 58 يوما، منها كما كان متواصلا ليل نهار، وكنت أغلبها مقيد اليدين والقدمين ومربوطا بالكرسي، ومغمى العينين، وكنت أتعرض بين اللحظة والأخرى للشتم والإهانة والضرب المبرح، حيث اعتدى علي أحد المحققين في أحد أيام التحقيق، بعصا حديدية، سببت لي نزيفا داخليا، ولم يحضروا لي مسعفا الا بعد 11 ساعة".

وأكد الأسير ضراغمة أن إدارة مصلحة السجون، وقواتها كانت تجبره بالنزول والصعود إلى البوسطة زحفا على بطنه، وهم يتلذذون ويضحكون على وضعه ذاك، ومشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي ومصلحة سجونه تنكل بالأسرى المرضى والمقعدين في كافة أمورهم الحياتية.

ووصف ضراغمة، الظروف الاعتقالية للأسرى المقعدين بأنها في غاية المأساوية، لا سيما حين يتم عزلهم بغرف صغيرة ضيقة مضاءة على مدار الساعة، مراحيضها نتنة بجانب الفرشات المتعفنة التي يجبرون الأسرى بالنوم عليها، حيث لا تهوية ولا منافذ، وبرد قارص يعززونه بمكيف عالي البرودة على رأس الأسير.

يذكر أن الأسير ضراغمه يقبع في ما يعرف بمشفى الرملة، إلى جانب 17 أسيرا بظروف صحية صعبة للغاية، من بين هؤلاء 10 أسرى معاقين.