تربية الخليل تفتتح الفصل الدراسي الثاني من المدرسة المحمدية وتوزّع القرطاسية على طلبة الصف الأول بدعم من لجنة زكاة الخليل
افتتحت مديرية التربية والتعليم في محافظة الخليل، اليوم، الفصل الدراسي الثاني في المدرسة المحمدية الأساسية، وذلك بحضور مدير عام التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل، وعدد من الكوادر التربوية، وبمشاركة لجنة زكاة الخليل التي قدّمت دعمًا كريمًا تمثل بتوزيع القرطاسية على طلبة الصف الأول الأساسي.
وخلال الافتتاح، أكد مدير عام التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل أن هذه الفعاليات تأتي في إطار حرص المديرية على توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفّزة للطلبة، خاصة في المراحل الأساسية الأولى، لما لها من أثر كبير في تعزيز دافعية الطلبة نحو التعليم.
وأشاد الجمل بالدور الوطني والمجتمعي الذي تقوم به لجنة زكاة الخليل في دعم العملية التعليمية، مؤكدًا أن الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي تُسهم في تخفيف الأعباء عن الطلبة وأسرهم، وتوجه بالشكر الجزيل لقسم العلاقات العامة والإعلام لدوره في تنفيذ هذه المبادرة.
من جهتها، رحّبت مديرة المدرسة المحمدية الأستاذة نجاة الشرباتي بالحضور، معبّرة عن شكرها وتقديرها لمديرية التربية والتعليم ولجنة زكاة الخليل على هذا الدعم المتواصل. وأكدت الشرباتي أن توزيع القرطاسية على طلبة الصف الأول ينعكس إيجابًا على نفسياتهم ويعزز شعورهم بالاهتمام والانتماء للمدرسة، مشيرةً إلى أن المدرسة تسعى باستمرار إلى تنفيذ مبادرات تربوية تسهم في بناء شخصية الطالب علميًا وأخلاقيًا.
بدوره، أوضح عضو لجنة زكاة الخليل الأستاذ ناصر الشماس أن هذا الدعم يأتي ضمن برامج اللجنة الهادفة إلى مساندة القطاع التعليمي، لا سيما الطلبة في المراحل الأساسية، انطلاقًا من مسؤوليتها الاجتماعية والوطنية. وأكد الشماس التزام اللجنة بمواصلة دعمها للمسيرة التعليمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسات التعليمية المختلفة.
وفي ذات السياق، افتتحت المدرسة المحمدية مبادرة تعزيز القيم، والتي تهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية والسلوكية الإيجابية لدى الطلبة، حيث تم توزيع منشورات توعوية على الطلبة تتناول جملة من القيم التربوية، في إطار سعي المدرسة إلى تنشئة جيل واعٍ ومتمسك بالقيم المجتمعية الأصيلة.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من الفعاليات التربوية التي تنفذها مديرية التربية والتعليم في الخليل بالتعاون مع شركائها، دعمًا للعملية التعليمية وتعزيزًا لدور المدرسة في بناء الإنسان الفلسطيني.