رئيس لجنة إعمار الخليل عماد حمدان يستقبل القنصل البلجيكي ويستعرض جهود إحياء البلدة القديمة 2196 شهيدا و7185 جريحا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان حزمة عقوبات أمريكية جديدة تستهدف موارد إيران المالية ترامب يبلغ الرئيس اللبناني بوقف إطلاق النار خلال ساعات مقتل شاب بجريمة طعن في تل السبع بأراضي 48 وزير الحرب الأمريكي: إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز ترامب يعلن عن وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة غضب بين وزراء إسرائيليين لعدم علمهم بوقف النار بلبنان إلا عبر ترامب إصابة مواطن بهجوم مستوطنين بين اللبن الشرقية وسلفيت ترامب يعلن وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام ويدعو نتنياهو وعون إلى البيت الأبيض لإجراء “محادثات جادة” إصابة خطيرة برصاص قوات الاحتلال في قلنديا نتنياهو: نحن أمام فرصة اتفاق سلام تاريخي مع لبنان بطولة فلسطين للشباب لكمال الأجسام في حزيران برام الله الاحتلال يمنع إجراء انتخابات الهيئة الإدارية للهلال الأحمر بالقدس الطقس: أجواء حارة ومغبرة والحرارة أعلى من معدلها العام بـ10 درجات مستعمرون يحرقون مركبتين في يطا جنوب الخليل ستة شهداء واصابات خلال 24 ساعة وتواصل القصف المدفعي وراء الخط الأصفر سريان الهدنة التي بدأت منتصف الليل بين لبنان وإسرائيل أطباء بلا حدود: 60% من إصابات الفلسطينيين بغزة مباشرة

مجندة إسرائيلية تروي لحظات الرعب فى غزة وكيف باغتها مقاتلو القسام

وكالة الحرية الاخبارية -  بالرغم من وقف القتال فى قطاع غزة منذ حوالي شهرين عقب إعلان اتفاق الهدئة بين فصائل المقاومة، وجيش الاحتلال، برعاية مصرية، إلا أن الأحداث لا تزال تخيم بظلالها على كل شبر فى «إسرائيل»، لما فعلته رجال المقاومة بجنود الاحتلال خلال المعركة.  م

وقع «وللاه» الإخباري العبري، نشر أمس السبت، تقريرًا تناول فيه آداء وحدات المراقبة في جيش الاحتلال، خلال معركة «الجرف الصامد» التى شنها على قطاع غزة، فى الثامن من شهر يوليو الماضي. ونقل الموقع عن إحدى المجندات التي كانت تراقب على حدود قطاع غزة خلال الحرب قولها، إنها شاهدت مقاتلين من كتائب القسام يدخلون للموقع العسكري التى تخدم فيه خلال الحرب.

المجندة «روني» قالت: «في الساعة الرابعة فجراً عندما أطل أحدهم برأسه من باطن الأرض والتفت يمينا ويسارا ليستكشف المنطقة وبعدها أشار لباقي رفاقه الـ 12 للخروج من باطن الأرض بالقرب من كيبوتس (صوفا) جنوبي القطاع».

وأكدت أنها وجدت صعوبة بالغة في تمييز مقاتلي القسام فور خروجهم من النفق بداية الحرب، مشيرة إلى أنهم حيث كجنود إسرائيليين في الميدان، ثم جرى كشفهم بعدة حركات كشفت هويتهم الفلسطينية، حسب قولها.

كما نقل الموقع عن قائد وحدة جمع المعلومات الحربية في الجيش "جاي بار ليف" قوله إن أكثر مهام الجيش صعوبة خلال الحرب كانت تكمن في صعوبة تمييز مقاتلي القسام عن جنود الجيش بعد تسللهم للخطوط الخلفية في أكثر من عملية أبرزها عملية التسلل عبر كيبوتس "نير عام" وقتل أربعة جنود وضباط من بينهم قائد كتيبة.

واعتبر أن ما ميز تلك العملية هو عدم وجود علامات تميز بين مقاتلي القسام وجنود الجيش عبر كاميرا المراقبة، موضحًا أن الحركة العسكرية متشابهة كما أن طبيعة الحركة في الميدان متشابه، بالإضافة للون وشكل اللباس العسكري حيث كانوا يلبسون بزات عسكرية كتلك التي يلبسها الجيش بالإضافة لبرقع الرأس.

وأضاف:" بعد التدقيق في المقاتلين وجدنا الفرق في البنادق التي يحملونها من نوع "كلاشينكوف"، بخلاف الجيش الذي يحمل بنادق M16.

ولفت إلى أن عمليتين قامت بهما كتائب القسام خلال الحرب، لم يعرف هدفهما حتى الآن بسبب فشلهما، وهما عملية التسلل لصوفا وعملية التسلل لشاطئ زيكيم، على حد وصفه.

واعتبر أن مقاتلي حماس أجبروا على مهاجمة مواقع عسكرية لفتح ثغرة للدخول للمواقع المدنية الإسرائيلية، حسب ادعائه. وأشار القائد العسكري إلى تعرض مقار وحدة المراقبة لوابل من عمليات إطلاق القذائف والصواريخ المركزة خلال الحرب ما شوش على عملها وأجبرها على إصلاح الأعطال تحت النار، مضيفا " العدو يعرف أماكن مواقعنا".