فايننشال تايمز: إيران تعرض "فرصة تجارية ضخمة" على شركات أمريكية لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على قرية اللبن الشرقية الاحتلال يخطر بهدم منازل في سلوان جنوب المسجد الأقصى السقا يشيد بإصدار الرئيس قراراً بقانون بشأن المختبر الجنائي تعليق المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران في جنيف للتشاور، على ان يتم استئنافها مساءً "الإغاثة الطبية": غزة تواجه أزمات متتالية في المياه والغذاء وسط استمرار الحصار كميل وحمد يسلمان ثلاثة منازل لعائلة نازحة من مخيم نور شمس الاحتلال يفرج عن 8 أسرى من قطاع غزة الأحمد يطلع السفير الروسي على تطور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية معهد فلسطيني: 146 أمرا عسكريا إسرائيليا لمصادرة 11 ألف دونم بالضفة 5 شهداء منذ الصباح في قطاع غزة إصابة مواطنين وتضرر مركبة في هجوم لمستوطنين شمال شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل مخماس ومستوطنين يهاجمون مركبات المواطنين الاحتلال يعتقل الصحفي أحمد جلاجل من باحات المسجد الأقصى جيش الاحتلال:نهاجم بنية تحتية لحزب الله بجنوب لبنان سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن بعد توقف لساعات شهيد ومصاب في سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان الإفراج عن الصحفي إبراهيم السنجلاوي بشرط الإبعاد عن الأقصى لأسبوع قابل للتجديد رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ يشارك في إفطار رمضاني للسفير الإماراتي

مجندة إسرائيلية تروي لحظات الرعب فى غزة وكيف باغتها مقاتلو القسام

وكالة الحرية الاخبارية -  بالرغم من وقف القتال فى قطاع غزة منذ حوالي شهرين عقب إعلان اتفاق الهدئة بين فصائل المقاومة، وجيش الاحتلال، برعاية مصرية، إلا أن الأحداث لا تزال تخيم بظلالها على كل شبر فى «إسرائيل»، لما فعلته رجال المقاومة بجنود الاحتلال خلال المعركة.  م

وقع «وللاه» الإخباري العبري، نشر أمس السبت، تقريرًا تناول فيه آداء وحدات المراقبة في جيش الاحتلال، خلال معركة «الجرف الصامد» التى شنها على قطاع غزة، فى الثامن من شهر يوليو الماضي. ونقل الموقع عن إحدى المجندات التي كانت تراقب على حدود قطاع غزة خلال الحرب قولها، إنها شاهدت مقاتلين من كتائب القسام يدخلون للموقع العسكري التى تخدم فيه خلال الحرب.

المجندة «روني» قالت: «في الساعة الرابعة فجراً عندما أطل أحدهم برأسه من باطن الأرض والتفت يمينا ويسارا ليستكشف المنطقة وبعدها أشار لباقي رفاقه الـ 12 للخروج من باطن الأرض بالقرب من كيبوتس (صوفا) جنوبي القطاع».

وأكدت أنها وجدت صعوبة بالغة في تمييز مقاتلي القسام فور خروجهم من النفق بداية الحرب، مشيرة إلى أنهم حيث كجنود إسرائيليين في الميدان، ثم جرى كشفهم بعدة حركات كشفت هويتهم الفلسطينية، حسب قولها.

كما نقل الموقع عن قائد وحدة جمع المعلومات الحربية في الجيش "جاي بار ليف" قوله إن أكثر مهام الجيش صعوبة خلال الحرب كانت تكمن في صعوبة تمييز مقاتلي القسام عن جنود الجيش بعد تسللهم للخطوط الخلفية في أكثر من عملية أبرزها عملية التسلل عبر كيبوتس "نير عام" وقتل أربعة جنود وضباط من بينهم قائد كتيبة.

واعتبر أن ما ميز تلك العملية هو عدم وجود علامات تميز بين مقاتلي القسام وجنود الجيش عبر كاميرا المراقبة، موضحًا أن الحركة العسكرية متشابهة كما أن طبيعة الحركة في الميدان متشابه، بالإضافة للون وشكل اللباس العسكري حيث كانوا يلبسون بزات عسكرية كتلك التي يلبسها الجيش بالإضافة لبرقع الرأس.

وأضاف:" بعد التدقيق في المقاتلين وجدنا الفرق في البنادق التي يحملونها من نوع "كلاشينكوف"، بخلاف الجيش الذي يحمل بنادق M16.

ولفت إلى أن عمليتين قامت بهما كتائب القسام خلال الحرب، لم يعرف هدفهما حتى الآن بسبب فشلهما، وهما عملية التسلل لصوفا وعملية التسلل لشاطئ زيكيم، على حد وصفه.

واعتبر أن مقاتلي حماس أجبروا على مهاجمة مواقع عسكرية لفتح ثغرة للدخول للمواقع المدنية الإسرائيلية، حسب ادعائه. وأشار القائد العسكري إلى تعرض مقار وحدة المراقبة لوابل من عمليات إطلاق القذائف والصواريخ المركزة خلال الحرب ما شوش على عملها وأجبرها على إصلاح الأعطال تحت النار، مضيفا " العدو يعرف أماكن مواقعنا".