الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية

مجندة إسرائيلية تروي لحظات الرعب فى غزة وكيف باغتها مقاتلو القسام

وكالة الحرية الاخبارية -  بالرغم من وقف القتال فى قطاع غزة منذ حوالي شهرين عقب إعلان اتفاق الهدئة بين فصائل المقاومة، وجيش الاحتلال، برعاية مصرية، إلا أن الأحداث لا تزال تخيم بظلالها على كل شبر فى «إسرائيل»، لما فعلته رجال المقاومة بجنود الاحتلال خلال المعركة.  م

وقع «وللاه» الإخباري العبري، نشر أمس السبت، تقريرًا تناول فيه آداء وحدات المراقبة في جيش الاحتلال، خلال معركة «الجرف الصامد» التى شنها على قطاع غزة، فى الثامن من شهر يوليو الماضي. ونقل الموقع عن إحدى المجندات التي كانت تراقب على حدود قطاع غزة خلال الحرب قولها، إنها شاهدت مقاتلين من كتائب القسام يدخلون للموقع العسكري التى تخدم فيه خلال الحرب.

المجندة «روني» قالت: «في الساعة الرابعة فجراً عندما أطل أحدهم برأسه من باطن الأرض والتفت يمينا ويسارا ليستكشف المنطقة وبعدها أشار لباقي رفاقه الـ 12 للخروج من باطن الأرض بالقرب من كيبوتس (صوفا) جنوبي القطاع».

وأكدت أنها وجدت صعوبة بالغة في تمييز مقاتلي القسام فور خروجهم من النفق بداية الحرب، مشيرة إلى أنهم حيث كجنود إسرائيليين في الميدان، ثم جرى كشفهم بعدة حركات كشفت هويتهم الفلسطينية، حسب قولها.

كما نقل الموقع عن قائد وحدة جمع المعلومات الحربية في الجيش "جاي بار ليف" قوله إن أكثر مهام الجيش صعوبة خلال الحرب كانت تكمن في صعوبة تمييز مقاتلي القسام عن جنود الجيش بعد تسللهم للخطوط الخلفية في أكثر من عملية أبرزها عملية التسلل عبر كيبوتس "نير عام" وقتل أربعة جنود وضباط من بينهم قائد كتيبة.

واعتبر أن ما ميز تلك العملية هو عدم وجود علامات تميز بين مقاتلي القسام وجنود الجيش عبر كاميرا المراقبة، موضحًا أن الحركة العسكرية متشابهة كما أن طبيعة الحركة في الميدان متشابه، بالإضافة للون وشكل اللباس العسكري حيث كانوا يلبسون بزات عسكرية كتلك التي يلبسها الجيش بالإضافة لبرقع الرأس.

وأضاف:" بعد التدقيق في المقاتلين وجدنا الفرق في البنادق التي يحملونها من نوع "كلاشينكوف"، بخلاف الجيش الذي يحمل بنادق M16.

ولفت إلى أن عمليتين قامت بهما كتائب القسام خلال الحرب، لم يعرف هدفهما حتى الآن بسبب فشلهما، وهما عملية التسلل لصوفا وعملية التسلل لشاطئ زيكيم، على حد وصفه.

واعتبر أن مقاتلي حماس أجبروا على مهاجمة مواقع عسكرية لفتح ثغرة للدخول للمواقع المدنية الإسرائيلية، حسب ادعائه. وأشار القائد العسكري إلى تعرض مقار وحدة المراقبة لوابل من عمليات إطلاق القذائف والصواريخ المركزة خلال الحرب ما شوش على عملها وأجبرها على إصلاح الأعطال تحت النار، مضيفا " العدو يعرف أماكن مواقعنا".