الطقس: أجواء صافية وحارة نسبيا ثلاثة قتلى بجريمتي إطلاق نار داخل أراضي الـ48 بالأسماء.. الاحتلال يعتقل 13 مواطنًا بينهم طفل خلال حملة مداهمات بالضفة ارتقاء شاب برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانه شرق رام الله الذهب ينخفض ويتجه لتكبد خسارة أسبوعية بحماية شرطة الاحتلال.. المستوطنون يسرقون محاصيل المواطنين الزراعية جنوب الخليل الكشف عن نشر وحدات كوماندوز اسرائيلية في أذربيجان والعراق والإمارات خلال الحرب على إيران الاحتلال يعتقل شابا من طوباس 59 عاما على نكسة حزيران جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان ثلاث إصابات وتحطيم مركبة رئيس بلدية إذنا خلال اعتداء للمستوطنين شرق البلدة لأول مرة.. الكشف عما جرى لحاملة الطائرات الامريكية خلال مهمة ضد إيران 65 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى أبو ردينة: تصاعد الاعتداءات الإرهابية للمستعمرين يهدد جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة وسائل اعلام إسرائيلية: "حدث أمني" صعب ونادر في جنوب لبنان استدعى تفعيل الرمز العسكري "هاردوف 1" الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية فتوح: نكسة 1967 امتداد للنكبة ومشروع احتلال مستمر منذ عقود الدولار يواصل الصعود أمام الشيكل معهد أريج: أوامر إسرائيلية تمهد للاستيلاء على نحو 20 ألف دونم في الضفة "نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني" .. الرئيس اللبناني يلمح لامكانية لقاء نتنياهو بعد التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب

فتوح: نكسة 1967 امتداد للنكبة ومشروع احتلال مستمر منذ عقود

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة حزيران عام 1967 الأليمة، تشكل محطة وطنية لاستحضار سلسلة النكبات، التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني نتيجة المشروع الاستعماري، القائم على الاحتلال والتوسع والاستيلاء على الأرض وتهجير السكان الأصليين بالقوة.

وأضاف فتوح في بيان، اليوم الجمعة، أن نكسة حزيران، التي استكملت فيها إسرائيل احتلال بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، كانت امتدادا للنكبة الفلسطينية عام 1948، ودليلا واضحا على نهج قائم على فرض الأمر الواقع بالقوة وانتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وهو النهج ذاته الذي ما زال يحكم سياسات الاحتلال حتى يومنا هذا.

وأكد أن ما يتعرض له شعبنا، منذ 7 أكتوبر من قتل جماعي وتدمير واسع النطاق واستهداف للمدنيين والأطفال والنساء، يمثل فصلا جديدا من جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ترتكبها حكومة الاحتلال، في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الجرائم أو محاسبة مرتكبيها.

وأشار فتوح إلى أن الضفة الغربية المحتلة تشهد تصعيدا خطيرا في سياسات التطهير العرقي والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستعمرات غير القانونية إلى جانب الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها مجموعات المستعمرين بحق المواطنين، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عددا من المواطنين وأصحاب الأراضي وحرق الممتلكات والمزروعات وتهجير القرى.

وحذر من استمرار الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات العنصرية على رجال الدين المسيحيين، والتي تعكس تصاعد خطاب الكراهية والتطرف داخل المجتمع الإسرائيلي ومؤسساته الرسمية.

وشدد رئيس المجلس على أن شعبنا رغم عقود النكبة والنكسة والاحتلال، سيبقى متمسكاً بحقوقه الوطنية المشروعة، داعيا المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاحتلال والاستعمار ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا.

وختم فتوح بيانه مؤكدا أن حجم التحديات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها محاولات شطب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وإنهاء قضية اللاجئين وإخراجها من أروقة الأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية، يستوجب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ورص الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل الاعتبارات الحزبية الفئوية الضيقة.