"داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين "مجلس السلام": إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية بطولة الألف شهيد تنطلق في الرابع من الشهر المقبل فرانشيسكا ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري "مشروع دولة" في إسرائيل الاحتلال يشرع بتجريف أراضي بين مركة وقباطية لإنشاء موقع عسكري وشق طريق استيطاني الاحتلال يهدم منشآت ويوسع الخط الأصفر جنوب خان يونس زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب غربي كولومبيا رغم رفض نتنياهو خطة "مجلس السلام".. إسرائيل تستعد لخفض قواتها في غزة مستوطنون يقتحمون منزلًا على أطراف الحي الشرقي لمدينة جنين ويسرقون مقتنياته قوات الاحتلال تقتحم بلعا وعلار وصيدا بطولكرم مسؤولون كبار في إيران يحذرون: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لهجوم آخر مستوطنون يجرفون أراضي في سالم شرق نابلس مستوطنون يواصلون حصار منزل في جنوب نابلس لليوم الثاني خبراء أمميون يدينون تصاعد الهجمات على الفلسطينيين ويحذرون من تدهور خطير في وضع حقوق الإنسان الاحتلال يعتقل شقيقين من الأغوار الشمالية إجلاء 50 طفلاً ومرافقيهم من غزة للعلاج في الأردن ترمب: التعويضات من إيران ستكون مطلبًا أميركيًا حاسمًا في أي مفاوضات مقبلة مقاومة الجدار: الاحتلال يستكمل تحويل البؤر المحيطة بسنجل إلى مستوطنات دائمة الاحتلال يضع يده على أراض شرق قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري محافظة القدس: مخطط لإقامة مستوطنة جديدة عند مدخل حي أم طوبا

فتوح: نكسة 1967 امتداد للنكبة ومشروع احتلال مستمر منذ عقود

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة حزيران عام 1967 الأليمة، تشكل محطة وطنية لاستحضار سلسلة النكبات، التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني نتيجة المشروع الاستعماري، القائم على الاحتلال والتوسع والاستيلاء على الأرض وتهجير السكان الأصليين بالقوة.

وأضاف فتوح في بيان، اليوم الجمعة، أن نكسة حزيران، التي استكملت فيها إسرائيل احتلال بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، كانت امتدادا للنكبة الفلسطينية عام 1948، ودليلا واضحا على نهج قائم على فرض الأمر الواقع بالقوة وانتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وهو النهج ذاته الذي ما زال يحكم سياسات الاحتلال حتى يومنا هذا.

وأكد أن ما يتعرض له شعبنا، منذ 7 أكتوبر من قتل جماعي وتدمير واسع النطاق واستهداف للمدنيين والأطفال والنساء، يمثل فصلا جديدا من جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ترتكبها حكومة الاحتلال، في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الجرائم أو محاسبة مرتكبيها.

وأشار فتوح إلى أن الضفة الغربية المحتلة تشهد تصعيدا خطيرا في سياسات التطهير العرقي والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستعمرات غير القانونية إلى جانب الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها مجموعات المستعمرين بحق المواطنين، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عددا من المواطنين وأصحاب الأراضي وحرق الممتلكات والمزروعات وتهجير القرى.

وحذر من استمرار الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات العنصرية على رجال الدين المسيحيين، والتي تعكس تصاعد خطاب الكراهية والتطرف داخل المجتمع الإسرائيلي ومؤسساته الرسمية.

وشدد رئيس المجلس على أن شعبنا رغم عقود النكبة والنكسة والاحتلال، سيبقى متمسكاً بحقوقه الوطنية المشروعة، داعيا المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاحتلال والاستعمار ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا.

وختم فتوح بيانه مؤكدا أن حجم التحديات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها محاولات شطب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وإنهاء قضية اللاجئين وإخراجها من أروقة الأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية، يستوجب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ورص الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل الاعتبارات الحزبية الفئوية الضيقة.