18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 - "التربية": بدء العام الدراسي لطلبة قطاع غزة في 19 أيلول المقبل قطر تدين استيلاء قوات الاحتلال على مركز تدريب تابع لـ"الأونروا" فلسطين تشارك في اجتماع كبار الموظفين التحضيري للدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية "التعاون الإسلامي" ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,438 والإصابات إلى 174,447 منذ بدء العدوان أوقاف طولكرم تنظم فعالية لسرد 100 حديث نبوي حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية الاحتلال يعتقل شابا من طوباس بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة

"نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني" .. الرئيس اللبناني يلمح لامكانية لقاء نتنياهو بعد التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الشعب اللبناني سئم الحرب بين إسرائيل وحزب الله، مؤكداً أن المفاوضات التي جرت مع إسرائيل كانت صعبة، لكنها أفضت إلى تحقيق "اختراق كبير" يمكن أن يشكل طريقاً نحو سلام عادل ودائم.

وفي مقابلة مع شبكة CNN الأميركية، وجّه عون رسالة إلى إيران، قائلاً: "أنتم لا تحاولون مساعدتنا، والشعب اللبناني وحده يدفع الثمن من أجل مصالحكم الخاصة".

وبشأن لقاء محتمل مع نتنياهو، قال عون "لن يتم ذلك قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب".

وأضاف أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني، مشدداً على أن اللبنانيين يتطلعون إلى إنهاء الحروب والصراعات التي أثقلت كاهل البلاد.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء اللبناني أن حكومته اختارت طريق التفاوض لأنه "الأقل كلفة على لبنان وأهله"، معتبراً أن سكان الجنوب يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرباً ليست حربهم.

ودعا جميع اللبنانيين إلى تحكيم العقل وتغليب مصلحة لبنان وشعبه، مؤكداً أن عودة النازحين إلى مناطقهم في الجنوب تمثل أولوية أساسية للحكومة اللبنانية.

وأشار إلى أن الدمار الذي تشهده المناطق اللبنانية لا يطال إرث لبنان وحده، بل يمس الإرث الإنساني أيضاً، مضيفاً أن المفاوضات لا تزال مستمرة، إلا أن التفاوض وحده لا يكفي في ظل استمرار إطلاق النار.

بدوره أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، موافقته على انسحاب حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني، شرط أن يترافق ذلك مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها في جنوب لبنان، منتقدا بشدة إعلان وقف إطلاق النار المطروح، وواصفا إياه بأنه "اتفاق هجين".

 وجاء ذلك في بيان صدر عن بري، الجمعة، تناول فيه الإعلان الثلاثي المشترك الذي أُعلن عقب جولة المفاوضات الأخيرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، والذي يتضمن وقفا لإطلاق النار وإنشاء "مناطق تجريبية" خالية من حزب الله.

وقال بري إنه "كان يمكن أن نقرأ إيجابًا في بداية النص لو قرأت وقفًا لإطلاق النار دون قيد أو شرط برًا وبحرًا وجوًا وبدون هدم كل ما هو قائم"، معتبرا أن النص "فُخخ" بإضافة بند ينص على "وقف تام لإطلاق النار من قبل حزب الله، وكذلك إجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني".

وأضاف رئيس البرلمان اللبناني الذي يتولى دور الوسيط بين الدولة اللبنانية وحزب الله، أنه "كان يمكن أن أقرأ إيجابًا لو قرأت انسحابًا إلى خارج الحدود المحتلة"، لكنه اعتبر أن النص "فُخخ بمناطق تجريبية دون دخول أية جهات فاعلة".

من جانبه أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، موافقته على انسحاب حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني، شرط أن يترافق ذلك مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها في جنوب لبنان، منتقدا بشدة إعلان وقف إطلاق النار المطروح، وواصفا إياه بأنه "اتفاق هجين".

 وجاء ذلك في بيان صدر عن بري، الجمعة، تناول فيه الإعلان الثلاثي المشترك الذي أُعلن عقب جولة المفاوضات الأخيرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، والذي يتضمن وقفا لإطلاق النار وإنشاء "مناطق تجريبية" خالية من حزب الله.

وقال بري إنه "كان يمكن أن نقرأ إيجابًا في بداية النص لو قرأت وقفًا لإطلاق النار دون قيد أو شرط برًا وبحرًا وجوًا وبدون هدم كل ما هو قائم"، معتبرا أن النص "فُخخ" بإضافة بند ينص على "وقف تام لإطلاق النار من قبل حزب الله، وكذلك إجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني".

وأضاف رئيس البرلمان اللبناني الذي يتولى دور الوسيط بين الدولة اللبنانية وحزب الله، أنه "كان يمكن أن أقرأ إيجابًا لو قرأت انسحابًا إلى خارج الحدود المحتلة"، لكنه اعتبر أن النص "فُخخ بمناطق تجريبية دون دخول أية جهات فاعلة".

وشدد بري على أنه يوافق على نقطتين أساسيتين، الأولى أن يُفهم من الاتفاق "وقف إطلاق نار كامل وشامل دون قيد أو شرط برًا وبحرًا وجوًا وبدون تجريف وهدم كل ما هو قائم". أما النقطة الثانية، بحسب بري، فهي "انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها".