الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت وفد فلسطيني برئاسة المفتي العام يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يهدم نصبا تذكارية للشهداء في نابلس

الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة

 أعلنت إيران، الأربعاء، أن بياناً إيرانياً- عُمانياً مشتركاً بشأن مضيق هرمز بات في مراحله النهائية من الصياغة، محذرة من أن تدخلات "طرف ثالث" قد تضر بالمسار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات له: "تجري المحادثات بين إيران وسلطنة عمان، بوصفهما الدولتين الساحليتين لمضيق هرمز، منذ شهرين بهدف تحديد مسار آمن للملاحة التجارية في هذا المضيق، وقد راجعت السلطات المختصة في بلادنا مختلف جوانبه الفنية والقانونية والأمنية والبيئية".

وأكّد بقائي الاتفاق على الإحداثيات الجغرافية للمسار المقترح، لافتاً إلى أنّ البيان المشترك للبلدين، الذي يتضمن الاعتبارات الرئيسية والنقاط المتفق عليها، أصبح في مراحله النهائية من المراجعة والصياغة، إذا "لم تعرقل أي جهة أخرى العمل في هذا الشأن".

وحول تأثير التفاهم الثنائي بين إيران وعُمان على الوضع الأمني والملاحة التجارية في مضيق هرمز، قال بقائي إن التفاهم الإيراني- العُماني لا يعني في حد ذاته أن المضيق أصبح آمناً للسفن العابرة؛ لأن العوامل المزعزعة للأمن في مضيق هرمز من قِبل الولايات المتحدة -ولا سيما الحصار البحري والإجراءات العدوانية والتهديدية الأخرى ضد إيران ومصالحها- ما زالت قائمة.

في سياق آخر، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية وجود خطط لسفر وزير الخارجية أو رئيس البرلمان إلى قطر أو باكستان في نهاية هذا الأسبوع، موضحاً: "بالطبع، تواصل باكستان وقطر جهودهما لخفض التوترات، كما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على اتصال بهما وتتبادل وجهات النظر معهما".

وتجري إيران وعُمان، منذ الشهرين الماضيين، محادثات بشأن إدارة مشتركة للملاحة في مضيق هرمز بوصفهما الدولتين المشاطئتين للمضيق، في الوقت الذي ترفض فيه طهران إشراك أي جهة ثالثة، أو فتح ممر من دون التنسيق معها.