مستوطنون يقتحمون خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم الخارجية الأمريكية تنشر النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 75 ألف مصل يؤدّون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل السيطرة على مواقع في جنوب لبنان ويؤكد إقامة “منطقة أمنية” الهباش: رفع علم الاحتلال على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية مئات الدبلوماسيين الأوروبيين يدعون إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل سعد يطالب بالعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين خاصة العمال في رسالة تحذيرية.. الحرس الثوري الإيراني يؤكد الجاهزية للرد على أي تهديدات إصابة 6 جنود من جيش الاحتلال بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان الكشف عن اجتماعات إسرائيلية سرّية بشأن مستقبل قطاع غزة البرلمان العربي: معاناة المعتقلين لدى الاحتلال واحدة من أبشع صور الظلم التاريخي شهيد ومصابون إثر استهداف الاحتلال خيام النازحين شمال قطاع غزة إيران تعلن فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن الأمم المتحدة: نحو 47 امرأة وفتاة قُتلن يوميا خلال حرب غزة تآكل الدعم الأمريكي لإسرائيل وانقسام داخلي متصاعد أسعار النفط تنخفض بنحو 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز استطلاع: 62 بالمئة من الإسرائيليين يرون عودة قريبة للحرب على إيران ترمب لإيران "شكرًا لكم" بعد فتح مضيف هرمز ترمب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن مستعمرون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله

عميد أسري رام الله يدخل عامه السابع العشرين

وكالة الحرية الاخبارية -  أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسير "جمعة إبراهيم جمعه آدم"   45 عام من مدينة رام الله ينهى غدا عامه السادس والعشرين ويدخل عامه السابع والعشرين في سجون الاحتلال على التوالي .

وأوضح الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز بان الأسير"أدم" يحمل لقب عميد أسرى رام الله ، حيث يعتبر الأقدم من المدينة ، بعد إطلاق سراح العشرات من الأسرى القدامى ضمن صفقة حسن نوايا بين الاحتلال والسلطة، وهو معتقل منذ 31/10/1988 ، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمه تنفيذ عمليات فدائية ضد جنود الاحتلال .
وأشار الأشقر إلى أن الأسير "أدم" كان قد تعرض بعد اعتقاله مباشرة لتعذيب شديد على ايدى المحققين لمدة تزيد عن 70 يوماً في معتقل المسكوبية لإجباره على الاعتراف بالتهم التي وجهت له، وقام الاحتلال بتدمير منزله .

وقد أنهى الأسير أدم  التوجيهي داخل السجن رغم معاناته من عدة أمراض بسبب ما تعرض له من تعذيب خلال اعتقاله ، وشارك زملائه الأسرى في كافة فعاليات الإضرابات والاحتجاجات ضد إدارة السجن من أجل تحسين شروط الحياة الإنسانية في السجون.  ولكن اشد ما تعرض له الأسير من مواقف صعبة هو وفاة والدته التي كانت تداوم على زيارته منذ اعتقاله، ولم يستطيع أن يلقى نظرة الوداع عليها .

والأسير "ادم" هو احد الأسرى الثلاثين القدامى الذين تبقوا في سجون الاحتلال بعد إطلاق سراح 78 اسيراً من القدامى على 3 دفعات في إطار اتفاق بين السلطة والاحتلال ، لإطلاق سراح كافة الأسرى القدامى، إلا أن الاحتلال التزم بإطلاق سراح 3 دفعات فقط ، ورفض إطلاق سراح الرابعة لأسباب سياسة ولابتزاز السلطة،

وطالب الأشقر فصائل المقاومة أن تضع نصب أعينها هؤلاء الأسرى القدامى في اى عملية تبادل قادمة مع الاحتلال مقابل الإفراج عن جنود للاحتلال سواء كانوا أحياء أو أموات ، تم أسرهم عبد الحرب الأخيرة على قطاع غزة