الاحتلال يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة نعيم قاسم : "المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "مهزلة وإهانة" وسلاح المقاومة ليس موضع تفاوض" قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم 7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة الخارجية الأمريكية: الاتصالات مع إيران مستمرة عبر وسطاء مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الأوضاع الصحية للأسرى المرضى بسجني "النقب وجلبوع" بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال مستوطنون يقتحمون قرية كيسان تقرير: العدوان الإسرائيلي على غزة يخلف 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية "إسرائيل" تطلب من الولايات المتحدة تقليص عدد طائرات التزود بالوقود في "مطار بن غوريون" الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم جديدة للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026 شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة ١٢ شهيد منذ الفجر: شهيد وجرحى في قصف تجمع للمواطنين بغزة 6 شهداء في لبنان ما يرفع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 3526 إصابة 63 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا بمعارك جنوبي لبنان خلال 4 أيام قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يهاجم بيت عزاء جنوب جنين مستعمر يهاجم أطفالا في ملعب قرية شقبا غرب رام الله استطلاع :القائمة العربية تهدد أغلبية نتنياهو نتنياهو: لن ينسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في المستقبل القريب

أبو مرزوق: تصريحات الحمدالله خطوة بالطريق الصحيح

وكالة الحرية الاخبارية -  قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق مساء السبت إن تصريحات رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمدالله الأخيرة "خطوة في الطريق الصحيح"، داعيًا للمزيد من إجراءات بناء الثقة.

وكان رئيس الحكومة أعلن مساء أمس التوصل لاتفاق مع دولة قطر بتنسيق مع الأمم المتحدة لتأمين صرف دفعة مالية قبل نهاية الشهر الحالي لعدد من الموظفين المدنيين في قطاع غزة، والذين تم تعيينهم بعد منتصف عام 2007.

وأكد الحمدالله أن الحكومة ستقوم بتطبيق توصيات اللجنة الادارية والقانونية حال الانتهاء من عملها، بما يضمن العدالة لكافة الموظفين من ابناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح أبو مزروق في تصريح عبر صفحته على "فيسبوك" أن الحمدلله أخبره بموافقة الرئيس محمود عباس على ما قال، مضيفًا "هذا الطريق إن لم نصنعه لأنفسنا فلن يصنعه أحد لنا".

وتابع "كثير أولئك الذين قرأوا التفاهمات الأخيرة بين فتح وحماس بعين الريبة والتشكك، وللحقيقة أن فقدان الثقة، وكثرة التصريحات المحبطة، وقلة التطبيق لما يتم الاتفاق عليه، عوامل لا يمكن تجاهلها، ولكن لا بد من فاصل بين مرحلتين، مرحلة الانقسام البغيض ومرحلة ما بعده، ولنصنع لانفسنا شيئا مختلفا عما مضى".

وأكمل "نريد الكثير من النوايا الطيبة، والتفسيرات الايجابية، والإمساك عن الجهر بالسوء من القول، وأن لا ندير حواراتنا عبر الاعلام، وأن نحيي العدالة والمسئولية الوطنية فيما بيننا. وهذه رغم أنها مسؤولية الجميع إﻻ انها تبدأ من رأس الهرم".