الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل

السبت سيشهد استنفار اسرائيلي لتزامن الاضحى المبارك والغفران اليهودي

وكالة الحرية الاخبارية -  يثير تزامن عيد الأضحى المبارك، مع "يوم الغفران" اليهودي، يوم السبت المقبل، حالة من القلق لدى الشرطة الإسرائيليّة، التي تخشى حدوث اشتباكات، بين المسلمين من أبناء الداخل الفلسطيني، والإسرائيليين، خصوصاً في المدن الساحليّة المختلطة، مثل عكا ويافا والقدس المحتلة، وكذلك حيفا واللد والرملة بدرجة أقل.

وفي وقت يخرج فيه المسلمون للتنزّه وزيارة المدن الكبيرة، التي عادة ما تسودها أجواء مميّزة في العيد، خصوصاً في مدينة عكا، ينصّ عيد "الغفران" على صيام اليهود، وامتناعهم عن التنقّل بالمركبات والموسيقى والشواء، ما يجعل من العيدين مناسبتين متناقضتين، تلتقيان في البيئة ذاتها.

ويعقد الضباط الإسرائيليون، في مختلف الألوية، اجتماعاً خاصاً، اليوم الثلاثاء، لدرس الوضع والخطوات التي يمكن اتّخاذها خشية حدوث احتكاكات بين العرب واليهود، يمكن أن تتطور الى مواجهات، علماً أنّ الشرطة قررت مضاعفة عناصرها في جميع المراكز في يوم العيد، بشكل أكبر ممّا كان عليه الحال في سنوات سابقة.

ومن المتوقّع أن يتركّز الوجود الأكبر لعناصر الشرطة، في مدينة عكا، التي يقصدها في الأعياد الإسلامية، عشرات الآلاف من أبناء الداخل الفلسطيني، من النقب وحتى الجليل. كما سينتشر عدد كبير من المنظّمين، تفاديّاً لأي احتكاكات محتملة، ولتوجيه مركبات الزائرين العرب، إلى شوارع ومناطق لا تقام فيها الصلوات اليهودية.

وشهدت مدينة عكا، عام 2008، مواجهات عنيفة بين العرب واليهود، بعد مرور سيارة يقودها عربي في أحد شوارع المدينة، ما أثار حفيظة الإسرائيليين، الذين اعتدوا عليه، وظنوا أنه تعمّد انتهاك يوم "الغفران".

وفي محاولة تخفيف الاحتقان، وتفادي وقوع أي مواجهات، تشهد عكا هذه الأيام سلسلة اجتماعات، إضافة إلى نشاطات توعويّة وتربويّة في صفوف العرب واليهود، يتخلّلها دعوة كلّ طرف إلى تفهّم الآخر وخصوصيّات أعياده.

وستتخذ شرطة الاحتلال في القدس المحتلّة، تدابير خاصة، على رأسها نشر تعزيزات كبيرة، وفتح طرق وإغلاق أخرى، للفصل بين المسلمين المتوجهين الى أداء صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك، واليهود المتوجهين الى الصلاة عند حائط البراق، يوم السبت المقبل. وتتخوف الشرطة من احتمال نشوب مواجهات، خصوصاً أنّ عدداً كبيراً من المسلمين، الذين سيقصدون الأقصى، سيضطرون الى المرور في أحياء يستوطنها اليهود في البلدة القديمة، ما قد يعرّضهم الى اعتداءات تشعل الوضع.