الاحتلال يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة نعيم قاسم : "المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "مهزلة وإهانة" وسلاح المقاومة ليس موضع تفاوض" قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم 7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة الخارجية الأمريكية: الاتصالات مع إيران مستمرة عبر وسطاء مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الأوضاع الصحية للأسرى المرضى بسجني "النقب وجلبوع" بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال مستوطنون يقتحمون قرية كيسان تقرير: العدوان الإسرائيلي على غزة يخلف 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية "إسرائيل" تطلب من الولايات المتحدة تقليص عدد طائرات التزود بالوقود في "مطار بن غوريون" الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم جديدة للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026 شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة ١٢ شهيد منذ الفجر: شهيد وجرحى في قصف تجمع للمواطنين بغزة 6 شهداء في لبنان ما يرفع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 3526 إصابة 63 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا بمعارك جنوبي لبنان خلال 4 أيام قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يهاجم بيت عزاء جنوب جنين مستعمر يهاجم أطفالا في ملعب قرية شقبا غرب رام الله استطلاع :القائمة العربية تهدد أغلبية نتنياهو نتنياهو: لن ينسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في المستقبل القريب

السبت سيشهد استنفار اسرائيلي لتزامن الاضحى المبارك والغفران اليهودي

وكالة الحرية الاخبارية -  يثير تزامن عيد الأضحى المبارك، مع "يوم الغفران" اليهودي، يوم السبت المقبل، حالة من القلق لدى الشرطة الإسرائيليّة، التي تخشى حدوث اشتباكات، بين المسلمين من أبناء الداخل الفلسطيني، والإسرائيليين، خصوصاً في المدن الساحليّة المختلطة، مثل عكا ويافا والقدس المحتلة، وكذلك حيفا واللد والرملة بدرجة أقل.

وفي وقت يخرج فيه المسلمون للتنزّه وزيارة المدن الكبيرة، التي عادة ما تسودها أجواء مميّزة في العيد، خصوصاً في مدينة عكا، ينصّ عيد "الغفران" على صيام اليهود، وامتناعهم عن التنقّل بالمركبات والموسيقى والشواء، ما يجعل من العيدين مناسبتين متناقضتين، تلتقيان في البيئة ذاتها.

ويعقد الضباط الإسرائيليون، في مختلف الألوية، اجتماعاً خاصاً، اليوم الثلاثاء، لدرس الوضع والخطوات التي يمكن اتّخاذها خشية حدوث احتكاكات بين العرب واليهود، يمكن أن تتطور الى مواجهات، علماً أنّ الشرطة قررت مضاعفة عناصرها في جميع المراكز في يوم العيد، بشكل أكبر ممّا كان عليه الحال في سنوات سابقة.

ومن المتوقّع أن يتركّز الوجود الأكبر لعناصر الشرطة، في مدينة عكا، التي يقصدها في الأعياد الإسلامية، عشرات الآلاف من أبناء الداخل الفلسطيني، من النقب وحتى الجليل. كما سينتشر عدد كبير من المنظّمين، تفاديّاً لأي احتكاكات محتملة، ولتوجيه مركبات الزائرين العرب، إلى شوارع ومناطق لا تقام فيها الصلوات اليهودية.

وشهدت مدينة عكا، عام 2008، مواجهات عنيفة بين العرب واليهود، بعد مرور سيارة يقودها عربي في أحد شوارع المدينة، ما أثار حفيظة الإسرائيليين، الذين اعتدوا عليه، وظنوا أنه تعمّد انتهاك يوم "الغفران".

وفي محاولة تخفيف الاحتقان، وتفادي وقوع أي مواجهات، تشهد عكا هذه الأيام سلسلة اجتماعات، إضافة إلى نشاطات توعويّة وتربويّة في صفوف العرب واليهود، يتخلّلها دعوة كلّ طرف إلى تفهّم الآخر وخصوصيّات أعياده.

وستتخذ شرطة الاحتلال في القدس المحتلّة، تدابير خاصة، على رأسها نشر تعزيزات كبيرة، وفتح طرق وإغلاق أخرى، للفصل بين المسلمين المتوجهين الى أداء صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك، واليهود المتوجهين الى الصلاة عند حائط البراق، يوم السبت المقبل. وتتخوف الشرطة من احتمال نشوب مواجهات، خصوصاً أنّ عدداً كبيراً من المسلمين، الذين سيقصدون الأقصى، سيضطرون الى المرور في أحياء يستوطنها اليهود في البلدة القديمة، ما قد يعرّضهم الى اعتداءات تشعل الوضع.