الكنيست يقر قانونا يعزز إعفاء الحريديم من التجنيد وسط انتقادات للائتلاف حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام

رجل تزوج و عندما كشف عن وجه زوجته كانت المفاجأة

وكالة الحرية الاخبارية -  يحكى انه كان هناك رجل يدعى عامر بن انس اراد التزوج من فتاه جميله و لكن عندما كشف عن وجها حدث ما لى يتوقعه احد فقد وجدها سوداء وليست جميله، فهجرها فى ليله الدخله  مما المها واستمر الهجران فذهبت زوجته إليه وقالت يا عامر لعل الخير يكمن فى الشر فدخل بها وأتم زواجه.

ولكن استمر فى قلبه ذلك الشعور بعدم رضاه عن شكلها فهجرها مرة ثانيه ولكن هذه المرة هجرها عشرين عاما ولم يدري أن امراته حملت منه وبعد عشرين عاما رجع إلى المدينه حيث يوجد بيته وارد ان يصلى فدخل المسجد فسمع امام يلقى درس فجلس فسمع فعجبه  وانبهر به فسئل عن اسمه فقالوا هو الامام مالك فقال ابن من فقالوا ابن رجل هجر المدينة من 20عاما اسمه انس فذهب اليه عامر وقال له سوف اذهب معك الى منزلك ولكنى سأقف امام الباب وقل لامك رجل امام البيت يقول لكى لعل الخير يكمن فى الشر فلما ذهب وقال لإمه قالت اسرع وافتح الباب انه والدك اتى بعد غياب لم تقل له أنه هجرنا وذهب لمتذكر أباه طول غيابه بالسوء فكان اللقاء حارا هذه هى الزوجه الفاضلة وهذه فعلا أم الامام مالك.