الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

رجل تزوج و عندما كشف عن وجه زوجته كانت المفاجأة

وكالة الحرية الاخبارية -  يحكى انه كان هناك رجل يدعى عامر بن انس اراد التزوج من فتاه جميله و لكن عندما كشف عن وجها حدث ما لى يتوقعه احد فقد وجدها سوداء وليست جميله، فهجرها فى ليله الدخله  مما المها واستمر الهجران فذهبت زوجته إليه وقالت يا عامر لعل الخير يكمن فى الشر فدخل بها وأتم زواجه.

ولكن استمر فى قلبه ذلك الشعور بعدم رضاه عن شكلها فهجرها مرة ثانيه ولكن هذه المرة هجرها عشرين عاما ولم يدري أن امراته حملت منه وبعد عشرين عاما رجع إلى المدينه حيث يوجد بيته وارد ان يصلى فدخل المسجد فسمع امام يلقى درس فجلس فسمع فعجبه  وانبهر به فسئل عن اسمه فقالوا هو الامام مالك فقال ابن من فقالوا ابن رجل هجر المدينة من 20عاما اسمه انس فذهب اليه عامر وقال له سوف اذهب معك الى منزلك ولكنى سأقف امام الباب وقل لامك رجل امام البيت يقول لكى لعل الخير يكمن فى الشر فلما ذهب وقال لإمه قالت اسرع وافتح الباب انه والدك اتى بعد غياب لم تقل له أنه هجرنا وذهب لمتذكر أباه طول غيابه بالسوء فكان اللقاء حارا هذه هى الزوجه الفاضلة وهذه فعلا أم الامام مالك.