شهيد برصاص الاحتلال في منطقة المواصي غرب رفح جنوب قطاع غزة محافظة القدس: جماعات "الهيكل" تمهّد لتحويل باب الرحمة إلى نقطة صلاة يهودية على غرار حائط البراق نيوزيلندا تبدي قلقها إزاء تصاعد عنف المستوطنين وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية الحوثيون يعلنون مهاجمة قاعدة جوية سعودية بعشرات الصواريخ والمسيرات مسؤول إسرائيلي سابق يكشف تحذيراً لنتنياهو قبل شهرين من هجوم 7 أكتوبر الرئيس يصل مصر غدا ويعقد لقاء قمة مع الرئيس المصري مستوطنون يطلقون مواشيهم بين منازل المواطنين في سنجل مستوطنون يقتحمون برقا ويواصلون توسيع بؤرة شرق رام الله بسيسو يبحث مع UNDP مستجدات العمل في الإيواء المؤقت وإزالة الركام وفتح الطرق في قطاع غزة أزمة مرورية خانقة على مداخل القدس جراء تشديد الاحتلال إجراءاته على الحواجز الاحتلال يقتحم بلدتي فرعون وكفر جمال جنوب طولكرم سلطة الأراضي والبنك الدولي يطلعان على واقع قطاع الأراضي في محافظة الخليل السفير ثائر أبو بكر يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزير خارجية المغرب الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس محافظة القدس تحذر من دعوات جماعات "الهيكل" لإقامة طقوس تلمودية قرب المسجد الأقصى مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين شمال شرق رام الله مخطط "اسرائيلي" لتهويد باب الرحمة وتحويله إلى نقطة صلاة يهودية ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحصبة في بنغلاديش إلى 1030 الاحتلال يحول منزلا في دير الغصون إلى ثكنة عسكرية "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 12 معتقلا أفرج عنهم من غزة إلى مجمع ناصر الطبي

غزة تنتشل أبناءها من قلب الركام.. 112 شهيدًا يشيعون في أكبر جنازة بعد ألف يوم تحت الأنقاض

شيّع قطاع غزة، اليوم، جثامين 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض مربع سكني دمره جيش الاحتلال بالكامل في حي الصبرة بمدينة غزة.

وبعد نحو ألف يوم من بقائهم تحت الركام، عادت جثامين الشهداء إلى ذويهم، في مشهد يختصر حجم المأساة التي عاشها القطاع خلال حرب الإبادة، بعدما ظلت عائلاتهم تنتظر لحظة دفنهم بكرامة.

وكان جيش الاحتلال قد ارتكب مجزرة بحق عائلتي أبو شريعة والحساينة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، عندما قصف مربعًا سكنيًا كاملًا بأحزمة نارية، ما أدى إلى تدميره واختفاء معالمه تحت الأنقاض.

وأسفرت المجزرة عن استشهاد 308 مواطنا، بينهم 44 طفلًا دون سن 16 عامًا، و37 امرأة، وأكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفق المعطيات المتعلقة بالشهداء.

وأعلنت الطواقم المختصة انتهاء عمليات انتشال الشهداء في الأول من آب/أغسطس 2026، بعد صعوبات كبيرة واجهتها فرق الإنقاذ نتيجة حجم الدمار وغياب المعدات اللازمة، إذ لم تتوفر سوى آلية واحدة لم تكن كافية للتعامل مع حجم الركام، ليتم انتشال 112 شهيدًا فقط.

ولا تزال آلاف الجثامين عالقة تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في قطاع غزة، في انتظار توفر الإمكانات اللازمة لانتشالها ومواراتها الثرى.

وتحولت جنازة شهداء عائلتي الحساينة وأبو شريعة إلى واحدة من أكبر مشاهد التشييع في فلسطين، حاملة معها وجع عائلات انتظرت سنوات لاستعادة أبنائها، ورسالة عن حجم الدمار الذي خلفته حرب الإبادة على غزة.