طهران تلوح باستهداف مصالح أمريكية في أوروبا الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد حسون‏ الاحتلال يُواصل عدوانه على جنوبي لبنان ويقصف ويُفجر منازل تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميا مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا شمال رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,422 والإصابات إلى 174401 منذ بدء العدوان الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية ويركب كاميرات مراقبة في مفترقات بجنين وزيرة الخارجية: الخليل على رأس أولويات الوزارة وتعزيز صمودها مسؤولية وطنية ودولية مجلس الوزراء يوجّه بتسهيل إجراءات عطاءات توريد تجهيزات طبية بقيمة 2 مليون دولار استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في خان يونس إيران تهدد بضرب القواعد الأميركية في دول أوروبية حال شاركت بالعدوان الخزانة الأميركي: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران مجلس الوزراء يحذّر من تفاقم كارثة غزة وتصاعد جرائم المستوطنين ويطالب بتحرك دولي عاجل غزة: شهيدان متأثران بإصاباتهما والاحتلال يقصف محطة لتحلية المياه ومسجدا ويخطر بإخلاء محيط مدرسة نتنياهو يحذر من أن دعم أحزاب يمينية صغيرة قد يوصل المعارضة للسلطة الاحتلال يقتحم قريتي المغير ودير أبو مشعل حرس الثورة الايراني: مستعدون للتعاون مع الحكومة لمواجهة الحرب الاقتصادية التي تشنها أمريكا القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف سفينة نفطية سعودية وتحشيدات في مناطق حدودية 7 شهداء بينهم طفلة بنيران الاحتلال في غزة واخطارات بإخلاء مناطق متفرقة بالقطاع

غزة تنتشل أبناءها من قلب الركام.. 112 شهيدًا يشيعون في أكبر جنازة بعد ألف يوم تحت الأنقاض

شيّع قطاع غزة، اليوم، جثامين 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض مربع سكني دمره جيش الاحتلال بالكامل في حي الصبرة بمدينة غزة.

وبعد نحو ألف يوم من بقائهم تحت الركام، عادت جثامين الشهداء إلى ذويهم، في مشهد يختصر حجم المأساة التي عاشها القطاع خلال حرب الإبادة، بعدما ظلت عائلاتهم تنتظر لحظة دفنهم بكرامة.

وكان جيش الاحتلال قد ارتكب مجزرة بحق عائلتي أبو شريعة والحساينة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، عندما قصف مربعًا سكنيًا كاملًا بأحزمة نارية، ما أدى إلى تدميره واختفاء معالمه تحت الأنقاض.

وأسفرت المجزرة عن استشهاد 308 مواطنا، بينهم 44 طفلًا دون سن 16 عامًا، و37 امرأة، وأكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفق المعطيات المتعلقة بالشهداء.

وأعلنت الطواقم المختصة انتهاء عمليات انتشال الشهداء في الأول من آب/أغسطس 2026، بعد صعوبات كبيرة واجهتها فرق الإنقاذ نتيجة حجم الدمار وغياب المعدات اللازمة، إذ لم تتوفر سوى آلية واحدة لم تكن كافية للتعامل مع حجم الركام، ليتم انتشال 112 شهيدًا فقط.

ولا تزال آلاف الجثامين عالقة تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في قطاع غزة، في انتظار توفر الإمكانات اللازمة لانتشالها ومواراتها الثرى.

وتحولت جنازة شهداء عائلتي الحساينة وأبو شريعة إلى واحدة من أكبر مشاهد التشييع في فلسطين، حاملة معها وجع عائلات انتظرت سنوات لاستعادة أبنائها، ورسالة عن حجم الدمار الذي خلفته حرب الإبادة على غزة.