استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في خان يونس إيران تهدد بضرب القواعد الأميركية في دول أوروبية حال شاركت بالعدوان الخزانة الأميركي: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران مجلس الوزراء يحذّر من تفاقم كارثة غزة وتصاعد جرائم المستوطنين ويطالب بتحرك دولي عاجل غزة: شهيدان متأثران بإصاباتهما والاحتلال يقصف محطة لتحلية المياه ومسجدا ويخطر بإخلاء محيط مدرسة نتنياهو يحذر من أن دعم أحزاب يمينية صغيرة قد يوصل المعارضة للسلطة الاحتلال يقتحم قريتي المغير ودير أبو مشعل حرس الثورة الايراني: مستعدون للتعاون مع الحكومة لمواجهة الحرب الاقتصادية التي تشنها أمريكا القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف سفينة نفطية سعودية وتحشيدات في مناطق حدودية 7 شهداء بينهم طفلة بنيران الاحتلال في غزة واخطارات بإخلاء مناطق متفرقة بالقطاع نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد نجليه.. تفاصيل بقيت طيّ الرقابة العسكرية الأردن والصين يؤكدان ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات مستوطنين يقتحمون عين قينيا غرب رام الله الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوي الاحتلال يعتقل طفلا من بيتونيا غرب رام الله رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور.. صاحب "جمل المحامل" وأحد حراس الذاكرة الوطنية الاتحاد الأوروبي: مخطط "E1" الاستعماري يضرّ بشكل جوهري آفاق حل الدولتين الاحتلال يقتحم بيت فوريك وعورتا وبيتا بنابلس الاحتلال يقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة "مقاومة الجدار": تصاعد حاد في اعتداءات المستوطنين الإرهابيين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري

اتفاق هرمز يقترب.. إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم

تقترب ايران وعُمان من التوصل إلى اتفاق تاريخي قد يُفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية. إلا أن تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز يُشير إلى أن هذا الحل الوسط الناشئ قد يُكلّف طهران ثمنا جيوسياسياً باهظاً، إذ سيمنحها السيطرة على الممر المائي الدولي، وهو إنجاز استراتيجي هام لم تستغله إيران قبل الحرب.

 

بحسب مصادر أمريكية وإيرانية مطلعة على التفاصيل، ينص الاتفاق المرتقب على أن السفن المتجهة إلى الخليج العربي ستمر عبر قناة ملاحية تخضع لرقابة إيرانية مشددة، بالقرب من سواحلها. في المقابل، ستسلك السفن المغادرة للخليج طريقاً ملاحياً بالقرب من سلطنة عُمان.

يؤكد مسؤولون في طهران أنه على الرغم من عدم فرض أي "رسوم عبور" رسمية، فإن الاتفاقية ستتضمن "رسوم خدمة" لتغطية الآثار البيئية، وأمن سفن الشحن وناقلات النفط، وتكاليف الموظفين.

وسيتم تقسيم العائدات بالتساوي بين البلدين. في المقابل، سارع مسؤول أمريكي إلى نفي هذه الادعاءات، مدعياً أن الوصف الإيراني "غير دقيق"، وموضحاً أن أي مسار مؤقت لن يتطلب موافقة إيران ولن يتضمن أي رسوم.

بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، قد يحل هذا الاتفاق إحدى أكثر مشاكله السياسية إلحاحاً، ألا وهي استعادة حرية الملاحة. وقال ترامب في البيت الأبيض: "ستعرفون اليوم أو غداً، فالأمور ستتحرك بسرعة في أحد الاتجاهين. الأمر ليس معقداً للغاية".

بحسب قوله، ستكون المرحلة الأولى فتح المضائق، والمرحلة الثانية تفكيك البرنامج النووي. إلا أن إيران، من جانبها، تُصرّ على إبقاء المضائق مغلقة حتى ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري عن موانئها في الخليج، ويعود البلدان إلى خطة النقاط الأربع عشرة المتفق عليها في مذكرة إسلام آباد.

وتشير مصادر عديدة إلى أن الولايات المتحدة قد تُخفف الضغط الاقتصادي إذا وافقت على استثناءات من العقوبات تسمح لإيران ببيع النفط بشكل قانوني.

بالتزامن مع المحادثات بشأن مضيق هرمز، يمنح الاتفاق الأطراف 60 يومًا لاستئناف المحادثات حول مستقبل مخزون إيران من اليورانيوم، الذي يضم 11 طنًا، منها حوالي نصف طن قريب من النوع المستخدم في الصناعات العسكرية.

وتطالب الولايات المتحدة بتخفيف تركيز اليورانيوم ونقله إلى دولة أخرى. وعلى الرغم من الخطة المتفائلة التي وقعها الرئيس ونائبه جيه. دي. فانس في منتصف يونيو ، يتوقع مسؤولون في واشنطن أن تُؤجل المحادثات، إن بدأت أصلًا، إلى ما بعد الخريف.

يشكك البعض في جدوى التوصل إلى اتفاق نووي متجدد، ويقدرون أن ترامب سيعلن ببساطة أن المخزونات النووية ستظل مدفونة تحت أنقاض الغارة الجوية الأمريكية في يونيو 2025.