شهيدان في خروقات اسرائيلية متواصلة بمدينة غزة الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في قرية الشمعة جنوب بيت لحم مسؤول إيراني يسخر من ترامب:"لا يستطيع حتى تعيين عمدة نيويورك" حزب الله يعلن قصف موقع مركبا وقاعدة عميعاد وزير خارجية أمريكا: لا نريد تغيير النظام في إيران مسؤول أمريكي يعترف: ايران دمرت البنية التحتية لانظمة الدفاع الامريكي في المنطقة استشهاد 13 مواطناً في غارات للاحتلال على لبنان خبراء أمميون يحذرون من تطهير القدس من طابعها الفلسطيني منظمة الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغاية 19 شهيدا بغارات على مناطق متفرقة في لبنان أذربيجان تجلي طاقمها الدبلوماسي من إيران غداة تعرضها لهجوم بمسيرات الاحتلال يستهدف قوات "اليونيفيل" في القوزح جنوب لبنان صور أقمار اصطناعية تكشف تعرض رادارات منظومة "ثاد" الأميركية لقصف إيراني في الأردن والإمارات البيت الأبيض: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة لتلبية احتياجات عملية إيران الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية في جنين 100 ألف نازح نتيجة استمرار عدوان الاحتلال على لبنان الصحة العالمية: مخزون الأدوية بغزة في أدنى المستويات ترامب: نظام الحكم في كوبا “سيسقط قريبا جدا” السعودية وقطر تستأنفان الرحلات الجوية “جزئيا” ترامب: شركات الأسلحة ستزيد الإنتاج أربعة أضعاف

إصابة واعتقال العشرات عقب تشييع جثمان الشهيد سنقرط بالقدس المحتلة

وكالة الحرية الاخبارية -  أصيب عشرات المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء اليوم الاثنين، إثر قمع قوات الاحتلال مسيرة تشييع جثمان الشهيد الفتى محمد سنقرط (16 عاما)، في القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية  إنه عقب خروج موكب الشهيد من المسجد الأقصى المبارك باتجاه مقبرة باب الساهرة في شارع صلاح الدين، أطلقت قوات الاحتلال وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع، والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، صوب الموكب ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق وبـ'المطاط'.

ولفتت إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المقبرة واعتقلت أكثر من عشرة مواطنين بينهم فتية، عرف منهم: زكي المهلوس، وشاكر نصر الدين، وأنيس عايش، ونضال سنقرط.

وأشارت إلى أن المقبرة وشارع صلاح الدين تحولا إلى ساحة مواجهات بين المشيعين وقوات الاحتلال المعززة.

يذكر أن سلطة الاحتلال ماطلت بتسليم جثمان الشهيد سنقرط، حيث سلمته لذويه بعد الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم، إذ تم تغسيل الجثمان في مستشفى المقاصد ونقل بعدها إلى منزل ذويه في حي واد الجوز، حيث ألقى أهله نظرة الوداع الأخيرة عليه، وصلي عليه في المسجد الأقصى المبارك.