استطلاع: 62 بالمئة من الإسرائيليين يرون عودة قريبة للحرب على إيران
أظهر نتائج استطلاع للرأي، الجمعة، أن 62 بالمئة من الإسرائيليين يرون أن الحرب على إيران "ستعود قريبا"، فيما انقسموا إلى نسب متساوية بلغت 37 بالمئة بشأن إمكانية توقيع اتفاق سلام مع لبنان.
فيما حافظت المعارضة على أغلبية 61 مقعدا في الكنيست لو أجريت انتخابات اليوم، بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة "معاريف"، وأجراه معهد "لازار" (خاص) على عينة عشوائية من 500 إسرائيلي، بهامش خطأ 4.4 بالمئة.
وبحسب الصحيفة: "يظهر الاستطلاع أن معظم الإسرائيليين (62 بالمئة) يعتقدون أن إسرائيل ستعود لمحاربة إيران في المستقبل القريب، و24 بالمئة لا يعتقدون ذلك، و14 بالمئة لا يعلمون".
وبدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية.
وأضافت الصحيفة: "فيما يتعلق بلبنان، ينقسم المشاركون بالتساوي بين 37 بالمئة يعتقدون أن هناك فرصة لتوقيع إسرائيل ولبنان اتفاق سلام، ونسبة متساوية لا يعتقدون أن ذلك سيحدث، و26 بالمئة لا يعرفون".
ومساء الخميس، أعلن ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية بتوقيت تل أبيب وبيروت.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان خلف 2196 قتيلا و7185 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وأشار الاستطلاع إلى أنه "إذا ما أجريت انتخابات عامة اليوم، فإن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيحصل على 49 من مقاعد الكنيست الـ 120، فيما تحصل المعارضة على 61 مقعدا، والنواب العرب على 10".
والنتيجة هي ذاتها كما كانت في استطلاعات "معاريف" خلال الأسابيع الأخيرة، حيث علقت الصحيفة: "لم تؤثر أحداث هذا الأسبوع على توزيع المقاعد، حتى داخل الكتل".
وأضافت: "بعد نحو أسبوع من وقف إطلاق النار مع إيران وقبل إعلان وقف إطلاق النار مع لبنان، تتماسك كتلة المعارضة للأسبوع الثالث على التوالي بأغلبية 61 مقعدا، فيما لم تتمكن الكتلة الائتلافية من التعافي منذ اندلاع الحرب، وتبلغ فقط 49 مقعدا".
ورغم ذلك، يظهر الاستطلاع أن "الإسرائيليين يفضّلون نتنياهو في رئاسة الحكومة عندما تم تخييرهم بينه وبين رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وزعيم حزب ’إسرائيل بيتنا’ أفيغدور ليبرمان، ورئيس حزب ’يشار’ غادي آيزنكوت"، وفق المصدر ذاته.
لكنّ انتخاب رئيس الوزراء لا يتم مباشرة من الإسرائيليين، إنما من قبل الشخص القادر على تأمين العدد المطلوب من الأصوات لدعمه في تشكيل حكومة.
ويلزم الحصول على ثقة 61 نائبا في الكنيست على الأقل من أجل تشكيل حكومة، علما أن ولاية الكنيست الحالي تنتهي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل حيث من المتوقع أن تجرى الانتخابات العامة.