الاحتلال يعتدي بالضرب المبرح على عدد من العمال ويعتقلهم عند حاجز العيسوية الوقائي يفتتح برنامج "التدخل الإيجابي للزملاء" لتعزيز مبادئ حقوق الإنسان في العمل الأمني قتيلان بجريمتي إطلاق نار في كفر قرع والمشيرفة بأراضي 48 24 شهيدًا و116 جريحًا بلبنان خلال الـ24 ساعة الماضية عون: لا أملك خياراً غير التفاوض.. ونعمل على اتفاق عدم اعتداء الاحتلال يستولي على نحو 393 دونماً ويصدر أوامر عسكرية واستملاكات جديدة خلال أيار الماضي قاليباف: إيران لا تثق بواشنطن وستواصل الدفاع عن حقوق شعبها الادعاء العام الإيطالي يفتح تحقيقاً بحق بن غفير على خلفية قضية "أسطول الصمود" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 24 شهيدا و116 مصابا خلال 24 ساعة البنك الوطني وسلطة النقد يوقعان اتفاقية إطارية للتمويل بقيمة 50 مليون دولار أمريكي دعماً للشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في فلسطين مليون مركبة عالمياً إلى صدارة السوق الفلسطيني : SAIC Motorتواصل مسيرة النجاح عبر MG وIM Motors حالة الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى شديدة الحرارة مستوطنون يحرقون مركبة شمال غرب نابلس والاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من المدينة الاحتلال يعتقل مواطناً ونجله من جنين المهندس الجعبري يبحث تمويل مشروع عين دير بحة مع هيئة الصناديق العربية والإسلامية قوات الاحتلال تعتقل شاباً شرق بيت لحم وتستولي على مركبته الاحتلال يعتقل شابين من رافات ويواصل إغلاق المدخل الشمالي لمدينة سلفيت الاحتلال يدمر خطوطا ناقلة للمياه شرق طمون مستوطنون يخربون ممتلكات للمواطنين في الطيبة شرق رام الله الفاسدون… آخر إنذار قبل السقوط .. بقلم شادي عياد

البابا برفقة حاخام وإمام في الأردن اليوم وبيت لحم غدًا

وكالة الحرية الاخبارية -  يبدأ البابا فرنسيس زيارته الأولى الأراضي المقدسة،اليوم السبت، مصطحبا معه حاخامًا وإمامًا في مهمة معقدة للترويج لرؤيته بشأن الحوار بين الأديان كقاطرة للسلام في المنطقة، حيث ستكون الأردن محطته الاولى.

ومن المقرر أن يستقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قداسة البابا في القصر الرئاسي في عمّان قبل أن يشرف الحبر الأعظم على قدّاس في الاستاد الدولي في العاصمة الأردنية.

وينتقل قداسته غدا الأحد على متن مروحية من عمان إلى مدينة بيت لحم - المحطة الثانية من رحلة حجه للأراضي المقدسة.

وفي مساء الأحد ذاته سيصل بابا الفاتيكان مطار بن غوريون مستهلا زيارة رسمية لإسرائيل حيث يلتقي رئيس اسرائيل بيريس ونتنياهو واعضاء الحكومة وممثلين عن كافة الطوائف والمشارب الدينية.

وقد حرص الكرسي الرسولي على تأكيد طابع الحج الروحي للزيارة ولا سيما الصلاة المشتركة التي يقيمها في كنيسة القيامة في القدس مع البطريرك المسكوني برثلماوس الأوّل في ذكرى الحدث التاريخي المماثل الذي جمع رئيسي الكنيستين الغربية والشرقية قبل خمسين عامًا.

لكن في منطقة يمتزج فيها الدين بالسياسة فإن الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام وتشمل الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل ستجعل زعيم 1.2 مليار كاثوليكي في العالم يسير على حبل دبلوماسي مشدود.

وسوف تسلط الأضواء بقوة على كل اقوال وأفعال البابا سواء اجتماعاته مع الفلسطينيين واللاجئين السوريين أو لقاءاته مع المسيحيين الذين تتناقص أعدادهم في الأراضي المقدسة أو محادثاته مع زعماء المنطقة بحثا عن أي مدلولات سياسية.

وحتى البرنامج الرسمي للبابا اصطدم بالحساسيات التي تهيمن على الحياة السياسية في الشرق الأوسط. فقد وصف البرنامج المحطة الثانية من جولته إلى بيت لحم والتي تستغرق ست ساعات بانها زيارة إلى "دولة فلسطين" وهو مصطلح ترفضه إسرائيل.

وقال المستشار الدبلوماسي المخضرم للبرلمان الإسرائيلي والسفير السابق لدى الفاتيكان عوديد بن هور "لسنا سعداء بهذا الشأن لكنها حقيقة (أن يستخدم الفاتيكان هذا المصطلح)."

وكان الفاتيكان قد أغضب إسرائيل عام 2012 بتأييده تصويتا في الجمعية العامة للأمم المتحدة لمنح الفلسطينيين اعترافا بوضع دولة مراقب غير عضو. وتجادل إسرائيل بأن مثل هذه الخطوة لا يمكن أن تأتي إلا من خلال التفاوض.

وتؤيد دولة الفاتيكان حلا للصراع بإقامة دولتين مع حدود آمنة لإسرائيل لكن هناك رؤى متباينة بشأن وضع القدس في المستقبل.

وتريد الفاتيكان ضمانات دولية لحماية القدس كمدينة مقدسة للمسيحية والإسلام واليهودية.

روتيرز ..