الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من عزون شرق قلقيلية طهران فتحت ملاجئ لـ2.5 مليون شخص بعد الانفجارات الغامضة مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة إصابة شاب واعتقال آخريْن بعد صدم آلية عسكرية للاحتلال مركبة فلسطينية جنوب الخليل اعتصام في البقاع لحماية ولاية "الأونروا" ورفض قرارات الفصل الجماعي الاحتلال يعتقل طفلين من عابود شمال غرب رام الله أسعار المحروقات والغاز لشهر شباط الاحتلال يعتقل شابين ويعتدي على آخر بعد صدم مركبتهم في خرسا جنوب الخليل عقد جلسة مشاورات سياسية بين وزارة الخارجية الفلسطينية ونظيرتها الهولندية مستوطنون يحرقون أشجارا في بلدة ترمسعيا الاحتلال يقتحم قريتي شبتين وشقبا غرب رام الله "حماس" تجري اتصالات مكثفة مع الوسطاء وتحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على غزة الطقس: أجواء دافئة في معظم المناطق ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة فتح معبر رفح تجريبيا لأول مرة منذ بدء الحرب على غزة حملة اقتحامات إسرائيلية بالضفة تتخللها اعتقالات شهيد ومصابون في قصف مسيرة للاحتلال شمال وادي غزة مستوطنون ينصبون خيمة قرب خيام المواطنين في الأغوار الشمالية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل إغلاق مدخل ترمسعيا شمال رام الله مستوطنون يهاجمون منزلا في فرعتا شرق قلقيلية مستوطنون يعرقلون عمل الطواقم التعليمية في مدرسة المالح بالأغوار الشمالية

كرميّة أول سائقة حافلة عمومية في فلسطين

وكالة الحرية الاخبارية -  هي أسماء محمد رشيد، من قرية زيتا المجاورة، البعيدة (13) كيلومترا عن مدينة طولكرم؛ اعتادت منذ الطفولة على مساعدة أفراد العائلة في تغيير العجلات، أو إضافة الماء أو الزيت إلى محرك السيارة وكوابحها، ألفت رائحة السولار والبنزين، وانتدبت أحيانا لتحريك سيارة أو شاحنة أو جرار من مكانها بضعة أمتار ثم مئات الأمتار وصولا إلى عشرات الكيلومترات.

"ِجعني  المرحوم والدي على قيادة السيارات، والحصول على إذن السياقة الرسمي، تقول أسماء بفخر،  كان يقود شاحنته من طولكرم إلى الأردن وسوريا ولبنان قبل احتلال إسرائيل الضفة، ثم إلى الأردن فقط منذ الاحتلال، ناقلًا المنتجات الزراعية المصدرة إلى تلك البلدان.

تبدأ أسماء يوم عملها،  الثامنة والنصف صباحا من قرية زيتا إلى مدينة طولكرم، ثم تعود في الخط المعاكس وهكذا ذهابا وإيابا حتى الرابعة والنصف بعد الظهر، فتسلم الحافلة لزميل أخر في شركة باصات علار.

حافلتها تتسع لـ (19) راكبا، لكنها حصلت على رخصة قيادة لحافلة تتسع (55) راكبا. بيد أن الحافلات الصغيرة هي السائدة في الضفة الغربية وخاصة بين القرى والمدن. وأشارت رشيد أنها تحصل على نفس الأجرة التي يحصل عليها زملاؤها الرجال.

أحلام  تحلم بالعمل على الحافلة العمومية الأكبر، ذات لـ (55) مقعدا،  لتنقل سياحا، فلسطينيين أو أجانب، وهي تجيد إلى جانب العربية، اللغتين الإنجليزية والعبرية. ومن أحلامها أيضا أن ترى نساء أخريات يترقين درجات الحافلات ويقدنها في شوارع الضفة ، ليثبتن القدرة على تطويع أي مهنة، فالمهنة لا تشترط سوى الأثقال وليس النوع الاجتماعي.