إصابة ثلاثة مواطنين في غارة للاحتلال على مخزن أدوية بمستشفى في دير البلح شهيد ومصابان جراء قصف للاحتلال على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة سلطة المياه: محطة تحلية "المشتل" تبدأ الضخ التجريبي شمال غزة مستوطنون يهاجمون قرية المغير شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال دراجة في حي تل الهوا جنوب غزة الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية شرقي جنين وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال نتنياهو وهرتسوغ يدينان هجوم المستوطنين على قصرة وجالود مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين في ياسوف وبرقا ويطلقون النار إصابة متضامن أجنبي ومواطنين في اعتداء لمستوطنين إرهابيين في يطا شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة

"الأولمبية" تستعد لإطلاق سلسلة بطولات في غزة تحت شعار "الصمود والأمل"

تستعد اللجنة الأولمبية الفلسطينية لإطلاق سلسلة من البطولات والفعاليات الرياضية في قطاع غزة تحت شعار “الصمود والأمل”، في خطوة تعكس إصرار الحركة الرياضية الفلسطينية على استعادة نبضها رغم توقف النشاط الرياضي لثلاث سنوات، وفي ظل خسائر غير مسبوقة نتيجة العدوان الشامل الذي شنته دولة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عامين على القطاع.

وتتضمن البطولات والفعاليات عشر منافسات في الألعاب الجماعية والفردية، لتشكل بداية عملية ومدروسة نحو إعادة الحياة للملاعب والصالات، وتأكيداً على أن الرياضة الفلسطينية ليست ترفاً، بل مكوناً أصيلاً من مكونات الهوية الوطنية، ورسالة صمود متجذرة في وجدان الشعب الفلسطيني.

وتجسد بطولات وفعاليات “الصمود والأمل” مدى التنظيم والإرادة القوية داخل الحركة الرياضية الفلسطينية، حيث شكلت الجهود المستمرة للبنية الإدارية والفنية قاعدة صلبة لإعادة النشاط للملاعب والصالات، بما يعكس التزام المؤسسات الرياضية بالحفاظ على إرث الرياضة الفلسطينية وتعزيز حضورها على أرض الواقع.

وتقام هذه الفعاليات لتؤكد على أن الرياضة الفلسطينية التي تكابد وتعاني الأمرّين، تبذل جهوداً تبقى حاضرة في الميدان، حاملة رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم: رسالة إرادة لا تنكسر، وعزيمة لا تُهزم.

وتشتمل البطولة على منافسات في رياضات الملاكمة، الكاراتيه، القوة البدنية، إلى جانب كرة القدم المصغرة، التايكواندو، وألعاب القوى، بالإضافة إلى فعالية مجتمعية بالتعاون مع اتحاد الرياضة للجميع، في تأكيد على أن التعافي الرياضي يشمل مختلف الفئات والمكونات.

وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الفريق جبريل الرجوب أن الرياضيين الفلسطينيين يمثلون نموذجاَ في الإرادة والتفوق والتغلب على المعيقات، بما يُعبر عن طموحات الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة أمام العالم، بعيون رياضية تعكس الإرث والتراث المتُجذرة على أرض فلسطين، مثمناً جهود كافة الكوادر والطواقم من المؤسسات والاتحادات التي تعمل على استعادة النشاط الرياضي، في رسالة أملٍ نحو مستقبل أفضل، يضمن ازدهار الرياضة الفلسطينية وتطورها.

وشدد الرجوب على أن الأسرة الرياضية في قطاع غزة، تمثل جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني والوحدوي الذي تسير عليه الرياضة الفلسطينية، مشيراً إلى حال الحراك الرياضي النابض والنشيط على الساحة المحلية منذ عقود وحتى ما قبل الحرب، رغم كل الظروف الصعبة والتحديات.

وبلغ عدد الشهداء من الرياضيين 1007 شهداء، موزعين على 34 اتحاداً ومؤسسة رياضية، من بينهم 565 شهيداً من اتحاد كرة القدم، وأكثر من 125 شهيداً من جمعية الكشافة والمرشدات. كما تضررت 265 منشأة رياضية بشكل كلي أو جزئي، تنوعت بين ملاعب وصالات ومقرات أندية ومنشآت رياضية مختلفة، كانت تشكل البنية التحتية للحراك الرياضي في القطاع.