مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية ويغلقون طريقا زراعيا في بيت إكسا شمال غرب القدس سلطة الأراضي تقدم إرشادات هامة لتعزيز حماية الملكيات العقارية للمواطنين في ظل القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرئاسة تدين إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الاحتلال يقتحم وسط مدينة جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: أكثر من 180 أمر اعتقال إداري خلال 15 يوما بينهم ثلاث أسيرات المحكمة الدستورية العليا ولجنة صياغة الدستور تناقشان مسودة الدستور المؤقت إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بــ"إسرائيل" وسائل اعلام إسرائيلية : ثلث المستوطنين تحت النار ولا مكان يهربون إليه إسرائيل تُقدر: ترامب ليس قريباً من إصدار أمر بإنهاء الحرب تتويجًا لجهود منيب المصري: 45 نائبًا ولوردًا بريطانيًا يطالبون باعتذار رسمي عن وعد بلفور ترامب: الحرب على إيران تسير وفق الخطة وقد تنتهي قريباً بعد تدمير معظم الأهداف الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل الريف الغربي لبيت لحم ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا مجتبى خامنئي يتحدى ترامب برسالة خطّها على صاروخ نحو إسرائيل تسليم مكرمة رئاسية لعدد من الأسر المعوزة في طولكرم وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026 الحرب تهز سوق النفط: الإفراج عن أكبر عملية سحب احتياطيات نفطية في التاريخ رئيسة المفوضية الأوروبية: نقدم دعما إنسانيا للبنان بقيمة 100 مليون يورو مستوطنون يحرقون مسكنا ويدمرون محتويات آخر جنوب الخليل الصحة العالمية تحذّر: الحرب الإقليمية تضغط بشدة على الأنظمة الصحية

الطوائف المسيحية تحتفل اليوم بأحد الشعانين

وكالة الحرية الاخبارية -  تحتفل الطوائف المسيحية اليوم الأحد، بعيد "أحد الشعانين" وهو عيد دخول السيد المسيح إلى القدس حيث استقبله الشعب أحسن استقبال فارشا ثيابه وأغصان الأشجار.

وإعلانا ببدء احتفالات أسبوع الآلام تقيم الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويمين الشرقي والغربي في فلسطين، القداديس والصلوات في مختلف الكنائس، يتخللها تبريك سعف النخيل والدورات التقليدية في باحات الكنائس.

ويشار إلى أن أغصان النخيل أو السعف في "احد الشعانين" ترمز إلى النصر أي أنهم استقبلوا المسيح كمنتصر في الحرب وكلمة شعانين مأخوذة من كلمة "هوشعنا" أي خلصنا.

ويعد أحد الشعانين الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الشعانين أو أسبوع الآلام.

ويرتكز الاحتفال على إعطاء الأطفال والفتية الصغار أغصان الزيتون والنخيل ثم يقومون بالدوران حول الكنيسة حاملين الأغصان، مرددين تراتيل دينية خاصة بالمناسبة.