الاحتلال يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويعتدي على الصحفيين ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية والأمنية وصولا للإعمار في قطاع غزة الهلال الأحمر: 8 إصابات إثر اعتداء الاحتلال عليهم وإخلاء حالات مرضية في مخيم قلنديا الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة دير عمار غرب رام الله مخطط استيطاني جديد يهدد بعزل القدس الشرقية عن بيت لحم الاحتلال يستولي على ثلاثة منازل في حي سطح مرحبا ويقتحم حي أم الشرايط بالبيرة مصدر أمني إيراني: تقدم في مفاوضات إدارة مضيق هرمز وطهران تتمسك برقابة كاملة على الملاحة الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس

سجن باكستاني عشر سنوات لتقبيله طفلة بحرينية بالقوة

وكالة الحرية الاخبارية -قضت محكمة بحرينية بسجن مواطن باكستاني لمدة عشر سنوات وإبعاده نهائيا عن البلاد،جراء تقبيله طفلة في عامها الخامس على خدها بالقوة.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للباكستاني 39 عاما،الذي تعاقد مع عائلة الطفلة لإيصالها إلى روض الأطفال يوميا، تهمة الاعتداء على عرض طفلة بأن قبلها حتى ترك أثرا في خدها دون رضاها.
وتشير تفاصيل القضية، وفق ما تداولته وسائل الإعلام المحلية، اليوم الاثنين،إلى أن والدة الطفلة تقدمت بشكوى ضد السائق الباكستاني،أكدت فيها أن ابنتها قدمت إليها يوما باكية وعلى خدها احمرار، ولما استفسرتها عن الأمر أجابتها بأن السائق “عضها”، وأنه كان دائما يطلب منها أن “يعضها” إلا أنها كانت ترفض.

وأوضحت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة في حكمها أن الدليل قائم على صحة الواقعة في حق المتهم من خلال اعترافاته وأقوال الطفلة ووالدتها، وتقرير الطبيب الشرعي، والصور الفوتوغرافية للمجني عليها المرفقة.
وأكدت أنها لم تأخذ بعذر المتهم من أنه قام بتلك القبلة بروح أبوية، لأن دعواه أتت لدرء الاتهام، كما لم تأخذ بدعواه رضا المجني عليها لأن الرضا منعدم ولا وجود له من طفلة، إضافة إلى أن تقرير الطبيب الشرعي أكد أن الأثر الظاهر في وجه المجني عليها هو كدمة في يسار وجهها لا تتأتى من قبلة طبيعية.

وخلال جلسة المحكمة، اعترف المتهم بأنه قام بتقبيل الطفلة، لكن “ليس بالقوة”، كما قال إنه معتاد على تقبيلها لأنه يعتبرها “واحدة من بناته”.