الاحتلال يحرق أراضي زراعية في الجلمة ويجرف أخرى في عرابة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في محافظة بيت لحم فرنسا تمنح رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق 232 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وسط قيود مشددة مستعمرون يهاجمون منازل ويحرقون أراضي زراعية في مادما جنوب نابلس نتنياهو: إيران دفعت ثمنًا باهظًا وأركان نظامها تتصدع أبو عبيدة: الاغتيالات لن تضعف المقاومة وفاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها الاحتلال مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام من مواطنين في بيت إكسا شمال غرب القدس نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث تستنكر الاعتداء على طلبتها على حاجز الكونتينر الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث تستنكر الاعتداء على طلبتها على حاجز الكونتينر الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية التي يعيش فيها نازحو مخيم جنين وزراء خارجية دول عربية وإسلامية يدينون اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: لا تخفيف للعقوبات على إيران لمجرد فتح مضيق هرمز فقط قوات الاحتلال تغلق مداخل رئيسية في حوسان غرب بيت لحم انتخاب وزير خارجية بنغلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة ترمب: المحادثات بيننا وبين إيران جارية بشكل مستمر إصابة 10 مواطنين في قصف للاحتلال على مخيم الشاطئ الاحتلال يصدر أمراً بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس الاحتلال يصادر 320 دونما حول جبل الفريديس شرق بيت لحم

كيف عاش شارون 8 سنوات في غيبوبة؟

وكالة الحرية الاخبارية -  نشرت جريدة الديلي تليجراف مقالا لدافيد بلير حاول فيه أن يشرح للقراء كيف استمر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون على قيد الحياة رغم وفاته سريريا لعدة أعوام، وجاء المقال بعنوان "كيف عاش شارون 8 سنوات بسبب الأجهزة الطبية؟". ويقول الكاتب إنه قبل ستة أشهر فقط من عيد ميلاده الثامن والسبعين أصيب شارون بجلطة قوية مطلع عام 2006 أضعفته كثيرا.

ويضيف الكاتب، كما جاء على موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إن شارون إنهار فجأة وخارت قواه لدرجة أن الأطباء في مستشفى هاداساه في القدس نصحوا أسرته بأن يتركوه يموت في سلام لكن أجهزة العناية الطبية الحديثة سمحت لشارون بأن يعيش 8 سنوات إضافية على الأقل بجسده حيث تلقى زيارات يومية من ابنيه جلعاد وعمري.

ويقول الكاتب إن جهاز مسح ضوئي بأشعة إكس شديد التطور استخدم على رأس شارون ليوضح أنه يعاني من جلطة دماغية لا يمكن الشفاء منها، لذلك حاول الأطباء مساعدته بوضعه في حالة غيبوبة سريرية ليتجنب الألم.

وحسب الكاتب فإن إبن شارون جلعاد قال حينها "بناء على ما أوضحه جهاز المسح الضوئي فقد انتهى الأمر".
لكن ابني شارون قررا بعد ذلك إبقاءه على قيد الحياة طالما كان ذلك ممكنا بواسطة الأجهزة الطبية وقال جلعاد في سيرة والده التى كتبها تحت عنوان "شارون سيرة زعيم" ، "لم نكن لنسامح أنفسنا أبدا إذا لم نقاتل حتى النهاية".

ويضيف الكاتب أن الأطباء بعد ذلك أجروا جراحة عاجلة لشارون بهدف تخفيف الضغط على المخ ومحاصرة الجزء المتضرر جراء الجلطة، وبذلك استمر شارون حيا على الأجهزة الطبية لكنه لم يفق أبدا من الغيبوبة.

ويمضي الكاتب موضحا أن شارون استمر على الأجهزة الطبية التى أمدته بوسائل دعم الحياة من تغذية طبية وسوائل يتم دفعها إلى معدته مباشرة عن طريق أنبوب علاوة على عدة أنابيب أخرى منها ما خصص لتمرير الأكسجين إلى رئتيه في عملية ضرورية لاستمرار التنفس.

وحسب الكاتب فإن التغذية والتنفس الصناعيين سمحا لشارون بالاستمرار على قيد الحياة حيث نقل إلى مستشفي آخر قرب تل أبيب ليخضع لعملية مراقبة طبية من قبل طاقم كامل من الممرضات اللاتي كن يقمن دوريا بتغيير طريقة رقاده حتى لايصاب بقرح الفراش.

ويختم الكاتب المقال موضحا أن شارون لم يكن يمتلك أدنى فرصة في الشفاء، وهو ما أكده الأطباء حيث قال مدير المستشفى المشرف على حالته للصحف الإسرائيلية "إن مخه أصبح في حجم البرتقالة" مضيفا أن "الجزء المتبقي من مخه هو الذي يسمح لأعضائه الرئيسية بالاستمرار في العمل وما سوى ذلك مجرد سوائل".