الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران استشهاد محمد زايد بعد محاصرة الاحتلال منزلا في اليامون كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وزير المالية والتخطيط: إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين في قمة رؤساء البلديات بالمغرب.. الجعبري: التحديات غير المسبوقة التي تواجه الخليل تتطلب تعزيز التضامن الدولي بيان عربي إفريقي إسلامي يدين مخططات الضم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية الشيخ يُطلع السفراء المعتمدين لدى فلسطين على آخر المستجدات السياسية والإنسانية شهيدان في عدوان بمسيّرة "إسرائيلية" استهدف سيارة في محيط بلدة كفررمان جنوبي لبنان موجة حر تاريخية تضرب أوروبا وتحطم الأرقام القياسية وزير المالية والتخطيط: نعلن إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين هآرتس: الإدارة الأمريكية تعود إلى رام الله.. وتدرك فشل "البضاعة" التي روّجها نتنياهو استطلاعا رأي: آيزنكوت يرسخ تقدمه على نتنياهو الاحتلال يستولي على 464 دونماً من أراضي سنجل شمال رام الله أبو ردينة: تصريحات بينيت مدانة ومرفوضة ومخالفة للشرعية الدولية الاحتلال يستعد لشن عمليات عسكرية مكثفة في الضفة قبيل الأعياد اليهودية إيران: السلام في المنطقة يتطلب إنهاء التدخلات الأمريكية والاحتلال زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة استبعاد "إسرائيل" من جولة روبيو الخليجية يثير تساؤلات حول تباين المواقف مع واشنطن الطقس: أجواء صافية وارتفاع على درجات الحرارة

وفاة رجل بعد أن ابتلع فأرا

وكالة الحرية الاخبارية -بعد أن سمع صراخ امرأة مفزوعة، قام رجل بالتدخل لإنقاذها من فأر لكن القصة لم تنته بخير.


القصة الغريبة، التي أوردتها صحيفة "مانشستر إيفننغ نيوز" البريطانية، تعود إلى عام 1875. وقد عثر عليها محررو الصحيفة أثناء تصفحهم لأعداد قديمة منها بمناسبة رأس السنة علهم يعثرون على قصص غريبة من الزمن الجميل.

في تلك السنة، كانت عاملة في مصنع تنجز عملها عندما اندفع فأر فجأة فوق طاولتها التي تعمل عليها.

سمع زميلها العامل الهمام، صرخاتها وهي مذعورة فأسرع إليها وأسمك بالفأر. لكن الكائن الصغير سرعان ما أفلت من يد العامل ليخرج من خلال قميصه مفتوح الرقبة.
وبينما كان الرجل يلهث من صدمة المفاجأة، اندفع الفأر داخل فمه ليبتلعه.

وقالت الصحيفة إن الفأر بدأ يعض حلق الرجل وصدره، وكانت النتيجة أن زميل العاملة الشجاع الشهم توفي للأسف بعد وقت قليل من العذاب المروع الذي عاشه.

ومن شبه المؤكد أنه لو كانت هناك مواقع إلكترونية في القرن التاسع عشر، لكانت هذه القصة قد غزت الانترنت وتحولت إلى فيروس.