مستوطنون يؤدون طقوسا علنية في المنطقة الشرقية للأقصى قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة طمون بعثة فلسطين تشارك في فعالية لتخليد أسماء أطفال غزة بالأمم المتحدة 800 قرار ابعاد منذ بداية العام.. الاحتلال يبعد مقدسياً عن الأقصى بن غفير يدعم عريضة تطالب بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود يوم السبت الحلايقة : تغير على الحالة الجوية وأمطار متوقعة يومي الجمعة والسبت حالة الطقس: أجواء حارة اليوم وانخفاض ملموس على درجات الحرارة غدا وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس وكفر قليل جنوبا الذهب يرتفع بأكثر من 1% والدولار عند أعلى مستوى في 7 أسابيع بعد قرار الفائدة الأميركية للعام الثاني.. واشنطن ترفض منح الرئيس والوفد المرافق تأشيرات دخول لحضور اجتماعات الأمم المتحدة قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علاء الريماوي من منزله في رام الله الاحتلال يعتقل 23 شابا من حجة شرق قلقيلية الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت عشرات المواطنين مستوطنون إرهابيون يهاجمون منازل ويضرمون النار في أراض بقرية برقا شرق رام الله الاحتلال يستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية في المشروع الاستيطاني "E1" الاحتلال يخطر بإزالة عدد من بسطات الخضار في الأغوار الشمالية غوتيريش: الضفة الغربية تواجه "ضغوطا للضم" البحث يتواصل عن فاطمة الرجبي في القدس.. وعائلتها تنتقد تأخر الاستنفار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,821 والإصابات إلى 174,897 منذ بدء العدوان نادي الأسير: 92 شهيدا بين صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة

دراسة علمية تدعو للتعبير عن الغضب لتحسين الأداء

وكالة الحرية الاخبارية -أكدت دراسة علمية حديثة أنه عندما يشعر المرء بالقلق، يفكر كثيرا، ويركز على المخاطر المحتملة للأمور، ما يعني أن الأشخاص الذين يطلقون العنان لأنفسهم للانفعال بدلا من محاولة ارتداء ثوب الهدوء، يمكنهم تحسين أدائهم أثناء الأنشطة المثيرة للقلق، مثل إلقاء خطاب عام أو الخضوع لاختبارات حسابية.

وأوضحت أليسون وود بروكز، أستاذ مساعد إدارة الأعمال بجامعة هارفارد، وصاحبة الدراسة "أن القلق ظاهرة منتشرة بشكل لا يصدق، والناس لديهم حدس قوي للغاية بأن محاولة الهدوء تعد أفضل وسيلة للتغلب على قلقهم. وعندما يشعر الناس بالقلق ويحاولون تهدئة أنفسهم، ترد على أذهانهم جميع الأشياء التي يمكن أن تمضي بشكل سيئ. أما عندما يكونون منفعلين فإنهم يفكرون في كيفية أن تمضي الأمور بشكل حسن".
وقالت "الطريقة التي نفصح بها عن مشاعرنا تنطوي على تأثير قوي على كيفية شعورنا بالفعل"، مؤكدة أنه "عندما يشعر المرء بالقلق، يفكر كثيرا جدا ويركز على المخاطر المحتملة، لذا يجب على الناس محاولة التركيز على الفرص المتاحة، فذلك له مردود إيجابي ويجب عليهم أن يقولوا إنهم منفعلون، وحتى إذا لم يعتقدوا أنهم كذلك في البداية، فإن قول الإنسان بصوت عال: أنا منفعل، يزيد من المشاعر الحقيقية للإثارة ".
وفي ذات السياق، أظهرت عدة تجارب في جامعة هارفارد، بمشاركة الطلاب وأفراد من المجتمع المحلي أن البيانات البسيطة حول الإثارة يمكن أن تحسن الأداء أثناء الأنشطة التي تثير القلق، وفي إحدى التجارب طلب من 140 مشاركا (63 رجلا و77 امرأة) إعداد خطاب عام مقنع حول موضوع "لماذا سيكونون شركاء جيدين في العمل. ولزيادة درجة القلق لديهم قام باحث بتسجيل الخطابات بالفيديو وقال لهم إن لجنة ستتولى تقييم خطاباتهم".
وقبل إلقاء الخطاب، طلب إلى كل مشارك أن يقول "أنا منفعل" أو "أنا هادئ". وألقى المشاركون الذين قالوا إنهم منفعلون خطابات أطول وأكثر إقناعا وأظهروا كفاءة وهدوءا أكثر من الذين قالوا إنهم هادئون بحسب تقييم اللجنة.