وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد

الإكثار من الطماطم يقي من سرطان الثدي

وكالة الحرية الاخبارية -وجدت دراسة حديثة أن الإكثار من تناول الطماطم أو المأكولات التي تحوي الطماطم يقي من سرطان الثدي، خصوصاً بين النساء اللواتي تجاوزن سن اليأس، وذلك من خلال تأثير الطماطم على مستويات بعض الهرمونات الهامة في الجسد، بحسب ما نشرت مجلة "جي سي إي إم" في عددها الأخير، وهي المجلة التي يصدرها "مجمع الغدد الصم" في أميركا.

ولاحظ العلماء أنّ الإكثار من تناول الطماطم يزيد من معدلات هرمون هام يساهم في عمليات استقلاب السكر والشحوم في جسم الإنسان، يُسمّى هذا الهرمون "أديبونيكتين"، وقد ارتبطت زيادة معدلاته في الدم بالوقاية من الإصابة بسرطان الثدي، بحسب ما أشارت إليه العديد من الدراسات السابقة.
وارتبط الأثر الإيجابي للطماطم بوزن المرأة، إذ وجد الباحثون أن استهلاك الطماطم من النساء ذوات الوزن الصحي يزيد معدلات هرمون الـ"أديبونيكتين" بشكل أكبر مما يزيده في جسد البدينات، وبالتالي فإن فائدة الطماطم تبدو أكبر في الوقاية من سرطان الثدي بين النساء ذوات الوزن الطبيعي من نظرائهن من البدينات، وذلك بغض النظر عن دور البدانة وحدها في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير، إذ تثبت الأبحاث بشكل قاطع ارتباطاً للبدانة بمعدلات الإصابة بالسرطان بسبب الأثر الذي تلعبه الدهون في مستويات هرمونات الأنوثة في الجسد.
وتعلق أدانا للانوس مؤلفة الدراسة على هذه النتائج بقولها: "لقد كان واضحاً في دراستنا مدى الفائدة التي يقدمها تناول الطماطم أو المأكولات التي تحوي الطماطم، حتى وإن كان الاستهلاك لفترة قصيرة فقد كان التأثير الإيجابي واضحاً في نتائجنا".
وتضيف "لكن النتائج تؤكد أيضاً على ضرورة الحد من البدانة، إذ إنّ استهلاك الأغذية الغنية بالطماطم كان مفيداً بشكل أكبر بين النساء ذوات الوزن الطبيعي من نظرائهن من البدينات".
ونوه العلماء في الدراسة إلى احتواء الطماطم كغيره من الخضار والفواكه على كميات من مضادات الأكسدة، وهو ما يعني فوائد إضافية في الوقاية من العديد من الأمراض الخبيثة والأمراض القلبية والوعائية، لذا فإن الاستهلاك اليومي للفواكه والخضار، والطماطم على وجه الخصوص، هو الوسيلة الأمثل للحفاظ على الوزن والوقاية من الأمراض.