إصابة مواطن بهجوم مستوطنين على جالود جنوبي نابلس محافظة القدس: اقتحامات مستمرة واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال المدينة البرلمان الإيراني: مؤسسات الدولة متماسكة ولا خلافات بين القادة شؤون القدس: التصعيد الإسرائيلي شمال المدينة ينذر بتداعيات خطيرة على الأوضاع الميداني السعودية تعلن جاهزية شاملة لموسم حج 1447هـ وخطط تشغيلية موسعة لخدمة ضيوف الرحمن حزب الله: لن نتخلى عن السلاح وأي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا قائد عسكري إسرائيلي: عنف المستوطنين في الضفة قد ينتهي بكارثة المستشار الالماني: إيران أقوى مما يُعتقد وواشنطن تفتقد خطة للخروج من إيران مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوبي نابلس اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب الاحتلال يقتحم عراق بورين جنوب نابلس "العليا" تمهل حكومة نتنياهو حتى تموز لتقديم خطة تحقيق في إخفاقات أكتوبر الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان والعيسوية الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل جهوده الإنسانية في الإجلاء الطبي من قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا وزوجته ببلدة يطا جنوب الخليل الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل "الفدائي" الشاطئي لكرة القدم يتعثر أمام إيران وينتقل للمنافسة على الميدالية البرونزية الرئيس العراقي يكلف مرشح “الإطار التنسيقي” علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة البيت الأبيض: ترامب يناقش المقترح الإيراني مع فريق الأمن القومي الأمم المتحدة تشيد بنجاح انتخابات الهيئات المحلية

احتجاجات في تونس في الذكرى الثالثة للثورة

وكالة الحرية الاخبارية -نظم معارضون تونسيون احتجاجات في مدينة سيدي بوزيد التي كانت مهد مظاهرات واسعة أسفرت عن الإطاحة بحكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي قبل ثلاثة أعوام.

ويرى المعارضون، الذين رفعوا شعار "يوم الغضب"، إن الحكومة التونسية فشلت في تحسين أوضاعهم المعيشية المتردية.

وكانت سيدي بوزيد قد شهدت انطلاق احتجاجات عارمة في ديسمبر/كانون الأول 2011 بعدما أضرم البائع المتجول محمد البوعزيزي النار في نفسه للفت الانتباه إلى المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها تونس.

وألهمت الثورة التونسية موجات احتجاجية في دول عربية أخرى، فيما بات يُعرف بـ"الربيع العربي".
وبعد مرور ثلاثة أعوام، لا تزال معدلات البطالة في تونس مرتفعة، حيث تبلغ 15 في المئة.
ولا يلوح في الأفق حل قريب في ظل الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد.
ودعا نشطاء يطالبوا بإجراء إصلاحات إلى تنظيم مظاهرات سلمية، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد العام التونسي للشغل.
ونقلت وكالة "فرانس برس" للأنباء عن الناشط يوسف جليلي قوله "سيكون الثلاثاء يوم غضب واحتجاجات ضد سياسات الحكومة التي لم تف بكلمتها وخانت وعود الثورة".
وكانت العلاقات بين الحكومة والمعارضة قد توترت بصورة بالغة بعد اغتيال المعارض السياسي البارز محمد البراهيمي في يوليو/تموز.
لكن كلا الطرفين اتفقا السبت على تولي وزير الصناعة، مهدي جمعة، مهمة تشكيل حكومة تيسيير أعمال تتولى إدارة شؤون البلاد حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.
"استبداد السلطات"
ودعت جماعة أنصار الشريعة - التي تصنفها الحكومة التونسية كمنظمة "إرهابية" - لتنظيم احتجاجات الثلاثاء في العاصمة تونس ضد ما وصفوه بـ"استبداد السلطات".
وتقول مصادر صحافية في تونس إنه لا يزال أمام الحكومة تحديا للتوفيق بين مطالب الإسلاميين المتشددين ومَن يريدون دولة علمانية.
وعقب رحيل بن علي شهدت البلاد أعمال عنف اتهمت فيها جماعات إسلامية متشددة.
وانتقدت المعارضة الطريقة التي تعاملت بها حركة النهضة الإسلامية الحاكمة مع هذه الجماعات، متهمة إياها بالعجز على وقف الجهاديين.
وقالت جماعة أنصار الشريعة - في بيان نشر على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": "علينا النضال ضد استبداد السلطات بكافة الوسائل الممكنة".

 

وأعلنت الجماعة دعمها للاحتجاجات المتوقع أن تشهدها منطقة القصبة اليوم.