3 شهداء وعدد من المصابين في قصف الاحتلال وسط قطاع غزة وشماله مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش جنوب نابلس رويترز: "مسلحون" يقتحمون ناقلة مواد كيميائية في خليج عدن المؤتمر الوزاري من أجل الثقافة الفلسطينية في مدريد يؤكد التزاما دوليا بحماية الهوية الثقافية "هآرتس": 57 تحقيقا بوفاة محتجزين من غزة ولبنان بإسرائيل دون لوائح اتهام باكستان تلوّح بالتخلي عن الوساطة وتحذر: أي هجوم على السعودية سيدفعنا إلى الانخراط في الحرب ضبط حوالي 4 طن ونصف مواد غذائية منتهية الصلاحية في جنوب الخليل استشهاد مواطن وسيدة برصاص وقصف الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة مستوطنون يستولون على 12 متراً من عقار في القدس لصالح مركز استيطاني "سجن التماسيح" بات واقعا.. حكومة نتنياهو تتجه لتنفيذ مقترح بن غفير الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي من باريس لماكرون: الاعتراف بفلسطين لا يكفي إيران: القصف الأميركي أسفر عن 38 قتيلاً وأكثر من 400 جريح منذ 22 يونيو موظفو "غوغل" يطالبون بضمانات ضد التسريح المرتبط بالذكاء الاصطناعي الحرس الثوري الإيراني: استهدافنا لدول المنطقة سيستمر إلى أن تتوقف الهجمات الأمريكية هيئة البث الإسرائيلية : سيناريوهان قد يعيدان إسرائيل لمهاجمة إيران "الصليب الأحمر" يعبر عن قلقه إزاء تصاعد العنف في الشرق الأوسط الاحتلال يرتكب مجزرة في النصيرات.. 8 شهداء وأكثر من 20 مصابا في استهداف جنازة الاحتلال يعيق تنقل المواطنين شرق قلقيلية النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة طفل من طولكرم وشاب من نابلس إصابة طفلين من اللبن الشرقية في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت

آيسلندا تشهد أول حادث إطلاق نار في تاريخها

وكالة الحرية الاخبارية -شهدت آيسلندا التي تعتبر من أكثر بلدان العالم هدوءاً في العالم أول حادث إطلاق نار في تاريخها، بحسب صحيفة دايلي تلغراف البريطانية.

وأسفر تبادل إطلاق النار بين الشرطة ومدني مسلح عن مقتل المسلح، وذلك بعدما لم يتمكن رجال الشرطة اقناع الرجل بإلقاء السلاح في شقته، واضطرت الشرطة لإجلاء سكان المبنى.

وكشف المسؤولون في الشرطة الايسلندية عن تفاصيل هذا الحادث غير المسبوق مؤكدين أنه "أثناء اقتحام الشقة أطلق الرجل النار على رجال الشرطة، وهم ردوا بالمثل فأصيب المسلح بطلقات نارية وتوفي في وقت لاحق بالمسشفى متأثراً بالجروح".

وأعربت الشرطة عن أسفها لوقوع هذا الحادث وقدمت التعازي لذوي المسلح فيما يجري حالياً التحقيق لمعرفة ما إذا كان الأخير تحت تأثير المخدرات أو الكحول، ولماذا أقدم على إطلاق النار.

يذكر أن آيسلندا التي يبلغ عدد سكانها 322 ألف نسمة فقط، تعتبر دولة ذات أحد أدنى مستويات الاجرام في العالم. ويعتبر استخدام الشرطة للسلاح أمراً شبه معدوم هناك.