وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد

عارضات الأزياء يلتهمن القطن حفاظاً على رشاقتهن

وكالة الحرية الاخبارية -في واقعة غريبة، أقدم عشرات من عارضات الأزياء في بريطانيا على تناول 5 كرات من القطن للحفاظ على رشاقتهن، لتتشبه بهن فتيات الجيل الصاعد، والسبب أن القطن لا يسبب السمنة.

ويكمن السر في هذه الحمية أن الكرات القطنية الخمسة التي تؤكل بعد تغميسها في عصير البرتقال لا تؤدي إلى زيادة الوزن أو السمنة ولكنها تعطيهن شعوراً بالشبع، وتقول عارضة الأزياء بريا مورفي: " سمعت عن أشخاص يأكلون القطن المغمّس بالعصير للشعور بالشبع. لأن القطن لا يحوي شيئاً ويتحلل ويعطي شعوراً بالتخمة".
ومن أعراض حمية القطن التي انتشرت بشكل سريع بين الفتيات ما دفع بالأطباء إلى إطلاق تحذيرات بشأنها الاختناق وسوء التغذية، فانسداد الأمعاء أبرز مخاوف الأطباء والتي تتسبب بها مواد غير قابلة للهضم كالشعر أو الخضراوات الغنية بالألياف بشكل كبير، وهذه حال نبتة القطن.

وبحسب الأطباء، فمع مرور الوقت كرات القطن قد تبني حواجز عدة وتهدد حياة ملتهميها الذين باتوا يتفننون في هذه الأكلة الغريبة، فمنها المشوي ومنها المغمّس بأنواع مختلفة من العصائر، غير أنه مهما تعددت ألوانها يبقى أن هؤلاء يمضغون ويأكلون ما يكاد يكون قطعة من ملابسهم يومياً، فكلاهما يتكون من مبيضات وألياف البوليستر والعديد من الكيميائيات.