الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس الاحتلال يبدأ بتنفيذ أعمال في معهد قلنديا تمهيدا لإنشاء مجمع تعليمي عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء: 799 شهيدا معلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 7 شهداء و 10 إصابات خلال 24 ساعة بقطاع غزة 18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 - "التربية": بدء العام الدراسي لطلبة قطاع غزة في 19 أيلول المقبل قطر تدين استيلاء قوات الاحتلال على مركز تدريب تابع لـ"الأونروا"

عارضات الأزياء يلتهمن القطن حفاظاً على رشاقتهن

وكالة الحرية الاخبارية -في واقعة غريبة، أقدم عشرات من عارضات الأزياء في بريطانيا على تناول 5 كرات من القطن للحفاظ على رشاقتهن، لتتشبه بهن فتيات الجيل الصاعد، والسبب أن القطن لا يسبب السمنة.

ويكمن السر في هذه الحمية أن الكرات القطنية الخمسة التي تؤكل بعد تغميسها في عصير البرتقال لا تؤدي إلى زيادة الوزن أو السمنة ولكنها تعطيهن شعوراً بالشبع، وتقول عارضة الأزياء بريا مورفي: " سمعت عن أشخاص يأكلون القطن المغمّس بالعصير للشعور بالشبع. لأن القطن لا يحوي شيئاً ويتحلل ويعطي شعوراً بالتخمة".
ومن أعراض حمية القطن التي انتشرت بشكل سريع بين الفتيات ما دفع بالأطباء إلى إطلاق تحذيرات بشأنها الاختناق وسوء التغذية، فانسداد الأمعاء أبرز مخاوف الأطباء والتي تتسبب بها مواد غير قابلة للهضم كالشعر أو الخضراوات الغنية بالألياف بشكل كبير، وهذه حال نبتة القطن.

وبحسب الأطباء، فمع مرور الوقت كرات القطن قد تبني حواجز عدة وتهدد حياة ملتهميها الذين باتوا يتفننون في هذه الأكلة الغريبة، فمنها المشوي ومنها المغمّس بأنواع مختلفة من العصائر، غير أنه مهما تعددت ألوانها يبقى أن هؤلاء يمضغون ويأكلون ما يكاد يكون قطعة من ملابسهم يومياً، فكلاهما يتكون من مبيضات وألياف البوليستر والعديد من الكيميائيات.