رسميًا.. تحديد أولى مواجهات دور الـ32 بالمونديال إيران: الناتو أقرّ بالتواطؤ في الحرب علينا ويجب مساءلته الاحتلال يخطر بهدم 5 مساكن مأهولة وثلاثة منشآت زراعية في مسافر يطا جنوب الخليل وزير المالية: ندرس أي مبادرة بشأن المقاصة تخدم الشعب الفلسطيني.. ولا جدية إسرائيلية حتى الآن بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاعًا إضافيًا للدولار مقابل الشيقل بنسبة 5% مسؤول أمريكي: إسرائيل انسحبت من جزء من المنطقة العازلة جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,043 والإصابات إلى 173,417 منذ بدء العدوان نادي الأسير: الاحتلال يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني مستوطنون يعتدون على شبان جنوب شرق طوباس وقوات الاحتلال تحتجزهم ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج في فنزويلا إلى 164 قتيلاً "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في المغرب روبيو: نسعى لإتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران روبيو: نسعى لاتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران تشييع جثمان الشهيد مصطفى الخطيب في سرطة غرب سلفيت مصابان أحدهما صحفي باعتداء الاحتلال عليهما في الأغوار الشمالية رئيس بلدية الخليل يتسلّم رئاسة منظمة المدن المتحدة والبلديات للشرق الأوسط وغرب آسيا اتفاق على تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية لتذليل العقبات التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا

فتاة سعودية هربت مع شاب يمني تتسبب في أزمة دبلوماسية بين صنعاء والرياض

وكالة الحرية الاخبارية -تسببت فتاة سعودية عشقت شابا يمنيا في أزمة دبلوماسية بين صنعاء والرياض، إثر هروب الفتاة السعودية مع فارس أحلامها الى اليمن واجتيازهما للحدود السعودية اليمنية مشيا على الأقدام، هروبا الى (الفردوس) التي يحلمون في بناء عش الزوجية فيها، وهو ما أغاظ السلطات السعودية وتحاول بكل الوسائل إعادة الفتاة الى اراضيها.

وتتجه قضية الفتاة السعودية هدى علي عبدالله النيران بشكل متسارع نحو التحول الى قضية رأي عام، مع التفاعل الكبير مع القضية من قبل الرأي العام السعودي واليمني وكذا تفاعل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية معها، إثر الرفض القاطع للفتاة بالعودة الى السعودية وطلب اللجوء الانساني في اليمن بغرض الزواج من الشاب اليمني عرفات ردفان.

وتلبية لمطالب السلطات السعودية قامت السلطات اليمنية باعتقال الفتاة السعودية وحبيبها الشاب اليمني عرفات محمد طاهر في الأراضي اليمنية، وإيداعهما السجن، بقضايا هامشية، في محاولة من السلطات السعودية لممارسة الضغط على صنعاء لإعادة الفتاة السعودية الى الأراضي السعودية، بينما تتمسك الفتاة بشدة بالبقاء في اليمن والارتباط بالشاب اليمني الذي اختاره قلبها وقامت بمغامرة كبيرة من أجل الارتباط به.
طالبت  منظمة هيومن رايتس ووتش امس السلطات اليمنية بـ”عدم إعادة امرأة سعودية إلى بلدها دون النظر إلى ادعائها بأن الحكومة السعودية لن تقوم بحمايتها ضد العنف الأسري الذي يتهدد حياتها”.

وشددت في بيان رسمي تسلمت (القدس العربي) نسخة منه على انه “يجب على الحكومة اليمنية وقف أي أمر بالترحيل ضدها والسماح لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين بمقابلتها في الاحتجاز لمراجعة طلب اللجوء الذي قدمته”.
وأوضحت المنظمة الدولية المهتمة بقضايا حقوق الانسان ان “هدى النيران والتي تبلغ 22 عاماً فرت من المملكة العربية السعودية إلى اليمن مع رجل يمني حتى يتمكنا من الزواج في اليمن بعد أن رفضت أسرتها السماح لها بالزواج منه”. وكشفت ان الحكومة السعودية تمارس ضغوطاً سياسية على اليمن لإعادة الفتاة الى الأراضي السعودية.

وقال محامي الفتاة السعودية عبدالرقيب القاضي “إن النيران تخشى إن عادت إلى المملكة العربية السعودية من التعرض للأذى البدني من أفراد عائلتها الذين قالت إنهم قاموا بضربها في الماضي”.
وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن “مع وجود سلامة امرأة على المحك، ينبغي على السلطات اليمنية أن تسمح لمفوضية اللاجئين بمقابلتها كما أن العديد من النساء السعوديات لديهن خوف حقيقي جداً من العنف وما هو أسوأ إن تزوجن من رجلٍ غير الذي تختاره أسرهن”.
وكانت السلطات اليمنية اعتقلت هدى النيران وعرفات ردفان في الثالث من الشهر الماضي عند منفذ الطوال الحدودي واقتادتهما إلى مركز احتجاز مؤقت في مصلحة الهجرة والجوازات في العاصمة اليمنية صنعاء لمحاكمتهما، حيث تحاكم النيران بتهمة الدخول الى الأراضي اليمنية  بدون تأشيرة دخول، فيما يحاكم شريكها اليمني بتهمة مساعدتها في دخول اليمن بشكل غير قانوني وطالبت النيابة العامة اليمنية في صحيفة الادعاء محكمة جنوب غرب صنعاء بإصدار أمر بالترحيل الفوري للفتاة السعودية، خلال جلسات المحاكمة التي عقد منها حتى الأحد الماضي أربع جلسات على الأقل لاستعراض طلبات الادعاء في جلسات مغلقة منع منها حضور الصحافة لتفادي ضغط الرأي العام على مسار هذه القضية.
وذكرت مصادر رسمية أن وزارة حقوق الإنسان في اليمن أرسلت في 21 من الشهر الماضي طلب النيران باللجوء إلى مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في صنعاء وطلبت منها مساعدة النيران في معالجة طلب اللجوء الذي قدمته، وقالت وزارة حقوق الإنسان انها “تعتقد ان إعادة النيران إلى السعودية من شأنه أن يهدد حياتها”.

ونسبت وكالة (خبر) الاخبارية الى مصدر قضائي قوله ان “قاضي محكمة جنوب شرق العاصمة أمين المعمري رفع الجلسة الخاصة بقضية الفتاة السعودية هدى النيران والشاب اليمني عرفات ردفان، الأحد المنصرم اثر مشادات ساخنة وفوضى كادت تتحول الى اشتباكات بالأيدي بين محامي الفتاة والمحامي المكلف من السفارة السعودية التي تضغط باتجاه ترحيل الفتاة من اليمن”.

وكشفت الفتاة السعودية خلال جلسات محاكمتها، أنها امام خيارين لا ثالث لهما “عرفات أو الموت” في تأكيد على رفضها الشديد العودة الى المملكة السعودية، حيث قالت انها ستواجه “موتا محققا” في حال عادت لأسرتها، التي قدمت وثائق تفيد بأنها متزوجة من ابن عمها منذ ثلاث سنوات بينما نفت الفتاة هذه الادعاءات.

وقالت مصادر قضائية ان “الفتاة السعودية ردت على القنصل السعودي بصنعاء الذي حضر الجلسة الثانية للقضية المنعقدة في العاشر من الشهر الجاري انها فتاة يمنية من محافظة عسير، وأن ذلك معروف تاريخيا”.

وقالت مصادر حقوقية لـ(القدس العربي) “ان قضية الفتاة السعودية في اليمن تدخل كل يوم منعطفات جديدة إثر دخول العنصر الدبلوماسي على الخط بين اليمن والسعودية، وتصادمه مع الجانب الحقوقي وهو ما ينبئ بتطور هذه القضية وتحولّها الى صراع دبلوماسي ووقوع الجانب القضائي تحت تأثير الضغوط السياسية، والتي يُخشى أن تكون فيها الفتاة الضحية وكبش الفداء للدبلوماسية السعودية اليمنية”.