الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس الاحتلال يبدأ بتنفيذ أعمال في معهد قلنديا تمهيدا لإنشاء مجمع تعليمي عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء: 799 شهيدا معلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 7 شهداء و 10 إصابات خلال 24 ساعة بقطاع غزة 18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 - "التربية": بدء العام الدراسي لطلبة قطاع غزة في 19 أيلول المقبل قطر تدين استيلاء قوات الاحتلال على مركز تدريب تابع لـ"الأونروا"

دراسة: الفتيات قادرات على إخفاء أحد أهم أعراض التوحد

وكالة الحرية الاخبارية -كشفت دراسة حديثة أن الفتيات لديهن قدرة على إخفاء عوارض مرض التوحد ما يصعّب عملية تشخيصهن.

وأكدت الدراسة البريطانية أن فرص إصابة الذكور بالتوحد تزيد 9 مرات مقارنة بالإناث، وأن التغيرات الجينية بين الجنسين هي إحدى أسباب هذه المفارقة، ولكن الدراسات الجديدة أكدت أن عدم القدرة على تشخيص مرض التوحد عند الإناث تزيد أيضا من هذه النسبة.
وقام الباحثون بسلسلة فحوصات على أكثر من 3 آلاف طفل تتراوح أعمارهم بين 3 – 14 عاما، وتبين أن الفتيات اللواتي يعانين من التوحد تمكن من إخفاء أحد أهم عوارض المرض أثناء التشخيص.
وذلك من خلال قدرتهن على تحديد مشاعر الناس وتمييز شعور السعادة والخوف والحزن، فمرضى التوحد عادة لا يدركون مشاعر وأحاسيس الآخرين، وذلك يعدّ من أهم عوارض المرض.

وأضاف الباحثون أن قدرة الفتيات على إخفاء عوارض التوحد قد يسبب لهّن ضغوطا نفسية، ما قد يؤدي بهنّ إلى الإصابة بالكآبة.