نائب الرئيس الأميركي: قصف إسرائيل للبنان عرقل تقدم المفاوضات مع إيران اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا لها وتتخذ عدة قرارات مهمة ترامب: من المرجح أن أدعم نتنياهو في الانتخابات المقبلة الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية جنوب إفريقيا تفرض التعادل على التشيك المهندس يوسف الجعبري رئيساً لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة ويتكوف: إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة المواقع النووية ايزنكوت يتجاوز نتنياهو: الإسرائيليون يقرون بالهزيمة أمام إيران الطقس: أجواء حارة وتحذير من التعرض لأشعة الشمس المباشرة جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفي بالإبداع والتميز في مؤتمر إبداع الطلبة التاسع 18 شهيدا في قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل أربعة جنود بينهم قائد الكتيبة المدرعة جنوب لبنان الذهب يهبط 2.4% ويتجه لثالث خسارة أسبوعية سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران رابطة العالم الإسلامي تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة أكبر نقابة عمالية أميركية تسحب استثماراتها من إسرائيل فرنسا: على إسرائيل الالتزام بالاتفاق ووقف الحرب على لبنان سويسرا تعلن تأجيل المحادثات بين واشنطن وطهران مستوطنون يهاجمون منزلا ويحطمون أربع مركبات في كفل حارس شمال سلفيت البنتاغون يحتاج إلى 80 مليار دولار إضافية بسبب الحرب مع إيران

جرافات الاحتلال تهدم "كرفانات" سكنية شمال القدس

وكالة الحرية الاخبارية -  استكملت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، هدم ما تبقى من 'الكرفانات' السكنية التي هدمت أجزاء منها يوم أمس، في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

وكانت  طواقم تابعة لبلدية الاحتلال داهمت يوم أمس 'الكرفانات' لعائلة كستيرو، وقامت بتصويرها، وأمهلتهم حتى الصباح لإزالتها، تحت طائلة دفع تكاليف هدمها، الأمر الذي دفع العائلة للشروع بإزالتها، بعد استلامها أمرا منذ حوالي 4 أشهر، يقضي بإزالتها مع مهلة تنتهي أمس.
وتعود 'الكرفانات' للمواطن عفيف كستيرو وشقيقه أيمن، وتبلغ مساحة الأول 64 مترا مربعا، ' 3 غرف ومنافعهم'، وتؤوي 10 أفراد، وبلغت تكلفة بنائه 100 ألف شيقل، ومساحة الثاني 36  مترا مربعا، وتؤوي 7 أفراد، وتكلفة بنائه بلغت 70 ألف شيقل، وتم بنائهما من 'الجبص العازل والصاج، والزينكو'.

يذكر أن عائلة كستيرو اضطرت للعيش في الخيام و'الكرفانات'، بعد هدم جرافات الاحتلال بنايتها السكنية مطلع شباط الماضي حفاظا على أرضها، ولكنها الآن ستضطر للبحث عن مأوى آخر في ظل ملاحقة بلدية الاحتلال لها.